رسالة غالية في ذم التهريج الكوميدي من مصر شفافيات

0

د. حمود الحطاب

سنوات طويلة وأنا أتراسل مع أطيب جيران عرفناهم في حياتنا، جيراننا المصريين الأصيلين في أم الدنيا مصر العروبة، أتبادل معهم الفكر والثقافة والرأي والكلمة الهادفة الكريمة. وبالأمس وبعد قراءة مقالاتي عن الكوميديا العربية، الكوميديا التي تم توجيهها بعيداً عما هي له من أهداف جميلة ونبيلة لتخدم التسلط السياسي على الناس، وتسهل مهمة اسلوب الذل الذي تتعامل به الأنظمة الدكتاتورية مع مستعبديها من الشرق والغرب بالالهاء الهادف للناس، بالأمس وصلتني رسالة من الاسرة الغالية علينا من مصرنا الغالية تقول في شأن الإعلام المسرف المضيع للهدف: يادكتور حمود: لقد اغلقنا التلفزيون طيلة رمضان نأيا بأنفسنا وبرمضان المبارك شهر العبادة عن التهريج والكلام الفاضي فيه. شهر رمضان، شهر التعبئة الروحانية الإيمانية بالصيام والقرآن وكل المعاني الجميلة كي نحافظ على ايماننا وروحانيتنا، اعطيناه «بلوك» في رمضان ونعطيه الصد ايضا في بقية الايام، وتفرغنا لعبادة الله في أفضل أيام السنة «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان». يابارك الله فيكم أيها الجيران الكرام الطيبون، مصر فيكم وبإيمانكم، مصر الأمن والأمان، مصر الإسلام والعروبة، مصر الدين القويم، مصر العلم والإيمان والسلم والسلام، مصر العلم والتعليم والثقافة والفكر، مصر كنانة الله في أرضه بكم، فمن أراد بها سوءاً قصمه الله. ورسالة كريمة أخرى من سيدة التعليم في الكويت تقول: بارك الله في قلمك ونقدك البناء، وترفض الاسراف والتبذل الإعلامي. ورسالة من المملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين من صديق حبيب وغال علي، كما كل الأصدقاء الأوفياء في كل مكان، تقول: استمر وعلى بركة الله في كشف حقائق التلهية عن رمضان المبارك. ولست الآن بصدد عد المؤيدين لنقد الاسراف العلمي وتحت اي مسمى، وإنما أردت القول بوحدة الشعور الإيجابي عند أبناء الأمة العربية والإسلامية في رفض تقبل توجيه ثقافتهم نحو السير في الظلمات وراء التافهين والتافهات في الإعلام الذي اتخذ سبيله في الضلال عجبا. لقد وقف كل هؤلاء في وجه السخافة الاعلامية، ورفض الجميع السير وراء تفاهات وهرجلات وبرجلات الممثلين والممثلات الأحياء منهم والأموات، وفات القطار فات على محطات الضلال والإضلال، وبقينا عن الغواية بعاد بعاد، ونار الانحراف الاعلامي المتعمد بقت دخان ورماد، وعليهم فات المعاد، ويوم القيامة يتذكرون ويندمون ونقول لهم: بتفيد في إيه ياندم يا ندم وتعمل إيه يا عتاب، وإذا بقي الضالون من دون توبة وهداية فسيكون بعض حالهم في جهنم قائلا: طالت ليالي الألم واتفرقوا الأحباب الذين دفعوهم للضلال بالمال والجاه والمناصب، وحتى لو ترجو وقالوا: كفاية بقى تعذيب وشقى، فلن يستجاب لهم فلقد غووا واغووا، وفات المعاد. وإيه رأيكم بقى؟ نكمل في نقد الكوميديا والا ما نكملش؟ انا باقول نكمل حلقة وحدة وكفاية هه؟ ماشي نكمل الى اللقاء.

كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

16 + 7 =