رسالة من أمير الرياض لكل مسؤول

0 113

غدير الطيار

تكلَّم حتى أراك”، جملةٌ قالها أحد الفلاسفة منذ قديم الزمان ما أجملها فهي تُبينّ الأسلوب وجماله عند الآخرين. نعم الأسلوب الرائع والجميل أقصرُ طريق إلى قلوب الآخرين واستمالتهم، نسمعها كثيرا دعوة لنطبقها في حياتنا.
المملكة العربية السعودية شاسعة وكبيرة وبخاصة مدينة الرياض عاصمة السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو ثمانية ملايين نسمة، وتضم العديد من المحافظات والتي تبلغ 22 محافظة، وقرى صغيرة أيضا.
ما نشاهده في مملكتنا وبخاصة العاصمة الرياض يجعلنا نعمل من أجل مواكبة التطورات التي تفوق الوصف، تغيرات عمرانية كبيرة وجديدة تحتاج منا العمل لتتميز وتكون في مصاف المدن المتقدمة، كونها العاصمة ومحط أنظار الجميع.
الرياض تحتاج الى عقول مفكرة تهتم بكل تفاصيلها ومشاريعها. تحتاج إلى مفكر يجعل الحلم حقيقة، والمستحيل واقعا نعيشه، لذا كان التميز لأمير الرياض الذي يقف بنفسه على كل المشاريع، ويواجه الجميع، ويقول كلمة صادقة نابعة من حب مواطن لوطنه.
نعم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز تجده حاضراً مهتما في كل مناسبات المنطقة المتعلقة بالمشاريع التي تخص الوطن، كالتعليم والصحة والطرق، وأيضاً المناسبات الثقافية والاجتماعية، وفي كل مجال نجده، وهذا واجب كل مسؤول تجاه بلده، فهو مؤتمن على ذلك، والأمانة كبيرة وعظيمة.
من خلال مشاهداتي ومتابعتي لاكثر من حدث، نجد الأمير فيصل أنه مع الحق وإظهار الحقيقة، لا يعرف المجاملة حين يتعلق الامر بالوطن والمواطن، أو شبهة فساد وضعف في الخدمة.
تلك مواقف جعلتنا نفخر ونعتز به، ففي زيارته للخرج لافتتاح مبنى البلدية الجديد، ولم يجد الموظفين حينها كان رده لابد من وجودهم، والاستماع لهم.
نعم للقيادة رجالها ولنا بكم يا آل سعود قدوة نتمنى من كل مسؤول يتولى قيادة أمر أن يرى القيادة وكيفية تعاملها، أنها دروس في الإدارة والحض على الدقة، والإخلاص في العمل، وللوطن والمواطن حق في أي مشروع يعمل في خدمته يترجمها أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر.
نعم، يضرب الأمير مثلا رائعا في القائد الشخص الذي يبدع في عمله الموكل إليه من خلال التجديد والتميز به، وهو إنسان مجتهد ومثابر يبحث عما يفيده دائماً لتنمية مهاراته وخبراته، ولديه ثقة بالنفس تمكنه من قيادة وإدارة فريقه، وتجعله قادراً على اتخاذ القرارات الصحيحة والسليمة، كما أنه غالباً ما يجدد في أعماله ليكون مميزاً بجميع ما أوكل اليه، كما أنه يبحث دائماً عما هو مفيد لتنمية مهاراته وخبراته، بالإضافة إلى أنه يعتمد في إدارته لفريقه على ثقته وقدراته وخبراته، ويقوم غالباً بفعل وتنفيذ الامور الصحيحة متعاوناً مع المجموعة التي يديرها، كي يساعدهم في حل المشكلات والسيطرة عليها.
هنا دعوة لكل من يكون في موقع المسؤولية للوقوف على كل شيء والاستماع للجميع، وعدم وجود حواجز بين المواطن والمسؤول، وأن يكون القرار بيد من يستحق، وأن نستمع لكل شكوى فوزارتنا مليئة بمن هم يريدون الحديث، لكن
هناك من يقف أمامهم ويقول لهم الوزير أو المسؤول قال كذا ومنع كذا.
فقط هي رسالة من أمير للجميع لنتنبه لذلك، فالوطن والمواطن يستحقان، ومملكة السلام هي السلام، وهي الجمال.

كاتبة سعودية

You might also like