الهاشم تحفظت عن فرضها على المواطنين وتوقعات بانضمام آخرين إليها

رسوم الطرق على الوافدين فقط الهاشم تحفظت عن فرضها على المواطنين وتوقعات بانضمام آخرين إليها

صفاء الهاشم

• تحية خاصة إلى الحربي لإقدامه على خطوة أراحت الكويتيين في الخدمات الصحية

• “أبو الظواهر السلبية” خالف القانون وآوى شقيقه الهارب من تنفيذ أحكام بالسجن 3 شهور

• رسالتي للنواب الذين اجتمعوا لتنسيق الاستجوابات:إذا أردتم القضاء على الفساد فابدأوا بأنفسكم

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:
لم تكد تمر أيام على اعلان وزارة الأشغال العامة عن نيتها فرض رسوم على المواطنين والوافدين لاستخدام الطرق، بغرض تنظيم الحركة المرورية، حتى بدأت التجاذبات والضغوط النيابية الرامية إلى حصر الرسوم في الوافدين فقط ، واستثناء المواطنين من ادائها.
النائبة صفاء الهاشم دشّنت أمس ما يرجح أن تتحول إلى حملة يزداد مؤيدوها وداعموها من النواب بمرور الوقت ؛ ففي حين عبّرت عن سعادتها لإعلان الأشغال فرض رسوم على استخدام الطرق للكويتيين والوافدين أكدت أنها تتحفظ على شمول الكويتيين بهذه الرسوم.
وقالت الهاشم في تصريح صحافي امس : “لا أزال مصرّة على تطبيق هذه الرسوم خلال السنة الأولى على الوافدين فقط ومن ثمّ المواطنين، كما يحصل في دول مجاورة “، وتساءلت: كيف يتم فرض الرسوم على المواطنين الذين لا يزالون يشكون من تضرر مركباتهم جراء حصى الشوارع ؟ داعية وزير الأشغال عبد الرحمن المطوع إلى تطبيق الرسوم في هذه المرحلة على الطرق السريعة والجسور فقط .
في السياق ذاته وجهت الهاشم التحية إلى الكويتيين اجمالا كما وجهت تحية خاصة إلى وزير الصحة د. جمال الحربي لإقدامه على خطوة أراحت الكويتيين في الخدمات الصحية، مشيرة إلى أنها تتلقى ملاحظات من المواطنين عن تراجع الازدحامات في المستشفيات، وسهولة الحصول على مواعيد للأطباء والأشعات التخصصية.
في شأن آخر طالبت الهاشم الحكومة بتفعيل جهودها الرامية إلى مكافحة الفساد المستشري، في وقت دعت النواب الذين يجتمعون من أجل الترتيب للاستجوابات إلى أن يبدأوا بأنفسهم إن أرادوا القضاء على الفساد، مشيرة في هذا الصدد إلى تدخل نائب لوقف تنفيذ حكم قضائي على شقيقه” ـ في اشارة الى النائب محمد هايف.
ورأت أن المفترض أول من يطبق القانون ويبتعد عن الواسطة هو النائب ، مشيرة إلى أن هناك خبرا يخص مطاردة شقيق نائب في الشوارع لتنفيذ أحكام بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بحقه لإصداره شيكات من دون رصيد ، فضلا عن أحكام أخرى سابقة .
وأشارت إلى أن “الهارب كسر سيارات الشرطة والناس ثم اختبأ في بيت شقيقه النائب الذي يرفض تسليمه، وهو شخص عرف عنه أن عليه أحكام اعتداء بالضرب على الآخرين”.
وأضافت :”عندما جاء القانون إلى هذا النائب لم يطبقه ، فلماذا تشارك في اجتماعات للتنسيق للاستجوابات وأنت تقوم بظواهر سلبية وتريد الحجر على حريات الآخرين ، وفي الوقت نفسه تريد حماية شقيقك ولا يتم تطبيق القانون عليه ، فعندما حاشك الطشّار لا تريد تطبيق القانون ولما جاك العوار اتصلت لوقف تنفيذ الحكم عليه لأنه فقط شقيقك،متسائلة : ” أليست “النحشة” وطلب الواسطة ظاهرة سلبية؟!”.
و ألمحت إلى أنه من “السهل على هذا النائب أن يحجر على حريات الناس ، فهو لا يريد شجرة كريسماس في جمعية ولا صالونات مساج ولا عبدة شيطان يقيمون حفلات في بيوتهم لكن عندما جاءت صوبك تحرك الكل في وزارة الداخلية لمنع تنفيذ حكم على شقيقك”، مؤكدة أن الواسطة وعدم تطبيق القانون هما الفساد الأكبر.
وخاطبته بالقول:”رسالتي لك يا صاحب الظواهر السلبية بأني سأترشح في اللجنة إن طلبت إعادة تشكيلها وهي لجنة خطأ من الأساس”،متسائلة:هل تم حل ظاهرة التحرش في المدارس؟وهل تم وقف ظاهرة الأطفال الباعة الجائلين في الشوارع؟ وهل تم حل مشكلة البدون القنبلة الموقوتة ؟
ووجهت الهاشم رسالتها الثانية إلى النواب الذين اجتمعوا من أجل التنسيق للاستجوابات التي يفترض أن يكون هدفها تطبيق القانون، مضيفة :”أقول لهم بلغوا صاحبكم أبو الظواهر السلبية ـ حسب قاموسه ـ بأن يفكّر ألف مرة قبل منع تطبيق القانون، وأن يرى كم كويتيا ألقي القبض عليه ولم يجد من يدافع عنه ويوقف أوامر القبض، فإذا أردتم القضاء على الفساد فابدأوا بأنفسكم “.