رشا معاوية: “فوق السحاب” فاتحة خير بالدراما المصرية فنانة تونسية ترى الجمال لا يساوي شيئاً دون موهبة

0

القاهرة – رضوان عبدالونيس:

يمكن اعتبارها الحصان الأسود في دراما رمضان 2018، انها الفنانة التونسية الشابة رشا معاوية، التي ما أن تحل بمكان، حتى يصبح أجمل مما كان وهو ما حدث عندما زارت مصر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 39 ، وخطفت الأنظار على البساط الأحمر، ويبدو إنها شربت من ماء النيل فتحققت الأسطورة وعادت من جديد إلى “أم الدنيا” لتشارك للمرة الأولى في الدراما المصرية بمسلسل “فوق السحاب” مع النجم هاني سلامة، بعد تألقها في تونس بمسلسلات “اوركيديا وليلة الشك والدوامة والأكابر” وفيلم “ليلة القمرة العمياء” وغيرها من الأعمال الفنية التي تتحدث عنها في لقاء مع “السياسة”.
بعد نجاحك في الدراما التونسية شاركت بالدراما المصرية “فوق سحاب” كيف وجدتها؟
سعيدة أن المسلسل كان جواز مروري إلى الفن المصري، خصوصا أنه عرض في شهر رمضان ونجاحه الساحق، حيث كان في طليعة المسلسلات التي أحبها الجمهور المصري والعربي عموما.
ما أسباب نجاح المسلسل وماذا عن دورك فيه؟
توافرت له كل عناصر النجاح من شركة الإنتاج المحترمة، التي سخرت كل الإمكانات المادية والمخرج المتمكن وفريق العمل من النجوم والنجمات، الذين شاركوا في المسلسل وعلى رأسهم هاني سلامة، إبراهيم نصر، عفاف شعيب، منى عبدالغني، نهال عنبر، هبة عبدالغني، إيهاب فهمي، ستيفاني صليبا، شادي ألفونس، وتوني ماهر، وعزة مجاهد، وتأليف حسان دهشان وإخراج رؤوف عبدالعزيز وإنتاج سنرجي لمالكها تامر مرسي، أما عن دوري فهو “صفية” التونسية المتزوجة من الفنان إيهاب فهمي وأدعو الله أن يكون فاتحة خير على في الدراما المصرية.
ما رأي الجمهور بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل؟
طيبة جدا، ولا أبالغ لو قلت انه نجح من البرومو الأول وليس من الحلقة الأولى بعد أن توافرت له كل عناصر النجاح كما أشرت من قبل بالإضافة إلى الإبهار الذي تميز به المسلسل.
بعد نجاحك في “فوق السحاب” ما جديدك في الدراما المصرية؟
تعاقدت على مسلسل مصري جديد سنبدأ تصويره قريبا، لا أود الكشف عنه حتى اطلع على كل تفاصيله وابدأ التصوير فيه.
هل “فوق السحاب” هو أول الإعمال المصرية التي عرضت عليك؟
لا، تلقيت أكثر من عرض فني لكني لم أوافق عليها لأنها لم تعجبني أو تقدمني بصورة جيدة، لا سيما بعد نجاحي في السينما والدراما التونسية.
ما شروط قبولك لأي عمل فني؟
ان يمس قلوب ووجدان المشاهدين ويكون صادقا ويقدم جديدا ولا يكون مكررا وهو ما يضمن استمرارية الفنان متألقا.
هل شروط الاختيار تلك حققت لك الاستمرارية والنجاح في الدراما التونسية؟
نعم وهو ما حرصت عليه وأنا أقدم كل أعمالي الفنية، التي حصلت عنها على العديد من الجوائز ومنها مسلسل “اوركيديا” مع الفنان جمال سليمان وباسل خياط و”الدوامة والأكابر ووردة وكتاب وليلة الشك” وغيرها.
كيف حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل “ليلة الشك”؟
الطريف انني كنت أصور المسلسل وفي نفس الوقت أصور دوري في السيت كوم “فاميليا لوول” وفي الصباح أؤدي امتحانات البكالوريا والحمد لله نجح الدور ونجحت في الحصول على شهادتي الدراسية ولعبت فيه شخصية “شمس” المركبة والمحورية التي دارت حولها أحداث المسلسل، حتى أصبحت حديث المشاهدين، وحصلت عنها على جائزة أفضل ممثلة، وهو تأليف درة الفازع وإخراج مجدي السميري. وبطولة درة زروق ونجيب بلقاضي، سهير بن عمارة، منى نور الدين، لسعد الجموسي، مرام بن عزيزة، نادر قيراط، وجدي الشريف، رشا بن معاوية وتوفيق العايب.
مشوارك مع الجوائز لم ينته فلقد حصلت أيضا على جائزة عن فيلم “ليلة القمرة العمياء” فماذا عنها؟
من الأفلام المهمة التي شاركت فيها من إخراج التونسية الكبيرة خديجة مكشر، وحصل على الجائزة الكبرى للمهرجان المغربي للفيلم القصير بفيلمها “ليلة القمر العمياء”، وتدور أحداثه حول ثلاث فتيات مراهقات يحلمن بالزواج من فرسان الأحلام ليلة اكتمال القمر في ارض الجريد، فيقررن المشاركة في حفل كبير بإحدى مقابر المدينة، وتعود عائشة من الحفل لتواجه مغامرات وأحداث جسام في المقابر.
كيف خطفت الأنظار في الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي برغم انك لم تشاركي في الفيلم التونسي “تونس الليل”؟
لا أتعمد خطف الأضواء وإنما حضرت إلى مصر لدعم الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، والذي فاز عنه الفنان التونسي رؤوف بن عمار بجائزة أفضل ممثل عن جدارة واستحقاق فكان واجبا علي أن أقف بجوار الفن التونسي في المحافل الدولية.
أنا كامرأة قبل أن أكون فنانة يجب أن اهتم بإطلالتي والملابس التي ارتدي وهو ما لفت الأنظار إلي في المهرجان وهذا شرف لي.
لماذا أغفلت دور جمالك في جذب الأضواء إليك كممثلة ؟
اعترف بأن للجمال دورا في نجاح الفنانة ولكن إذا لم تدعمه الموهبة فلن يساوي شيئا ولولا موهبة الفنانات التونسيات ما نجحن في مصر.
هل تقصدين الفنانتين هند صبري ودرة؟
نعم ولولا موهبتهما ما بقين على الساحة الفنية وما حققن كل هذا النجاح.
وفي رأيك ما سبب نجاح الفنانة هند صبري؟
موهبتها الكبيرة وجمالها الساحر وذكائها كفنانة وإنسانة معا بالإضافة إلى إتقانها اللهجة المصرية، حتى إنني أحيانا أظن أنها ولدت في مصر وإنها مصرية، برغم إني ضد تمييز الفنانة حسب الجنسية، كلنا أبناء وطن عربي واحد.
ماذا عن الفنانين والفنانات التونسيات الأخريات في مصر؟
كل من شارك في الدراما المصرية حقق نجاحا وعلى رأسهن هند صبري وظافر العابدين ودرة وفريال يوسف.
كيف أتقنت أيضا اللهجة المصرية ؟
منذ طفولتي أتابع الأفلام والمسلسلات المصرية، حتى أتقنت التحدث باللهجة المصرية ما يجعل الكثيرون يظنون إني مصرية أيضا وهذا فخر لي.
في رأيك ما سبب عدم انتشار الأعمال الفنية التونسية بالشكل الكافي؟
ربما لصعوبة اللهجة التونسية التي لم تنتشر بخلاف اللهجة المصرية التي يعرفها الجميع.
بعد حصولك على البكالوريا لماذا اخترت دراسة هندسة الديكور؟
كنت أنوي دراسة الاقتصاد ولكني رأيت أن هندسة الديكور اقرب المجالات إلى الفن وهو ما أفادني كثيرا لان الديكور عنصرا أساسيا في نجاح العمل الفني.
هل تتمنين العمل أمام نجوم مصريين بعينهم؟
نجوم ونجمات كثيرات احلم بالعمل معهم ومنهم زعيم الفن عادل أمام واحمد السقا ويسرا واحمد عز وغادة عبدالرازق وغيرهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − 19 =