رعاية المسنين في المنزل… فن

ليس من السهل رعاية كبارالسن في المنزل، فالأمر يحتاج الإعداد والترتيبات والتحضيرات، كما يحتاج إلى قدر كبير من الصبر، وأن نبحث عن أفكار وتصميمات تناسب كبار السن.
ورغم أن تقديم كبار السن إلى هيئات مجتمعية متخصصة لمساعِدتهم هو الخيار الأسهل، إلا أن الاهتمام بهم في منازلهم هوالأفضل لأنك ستكون علىيقين من أنهم يحصلون على الرعاية الصحيحة بشكل جيد، كما أن كبارالسن يشعرون بالسعادةعندما يكونون بالقرب من أحبائهم، مرتاحين في منازلهم ووسط ذكرياتهم العائلية.
فيما يلي بعض النصائح حول كيفية الاعتناء بكبار السن:

إعداد المنزل
تعلم كيفية إعداد منزلك لرعاية كبارالسن أمر مهم، فمعظمهم ليسوا أقوياء كماكانوا، لذا عليك التفكيرفي سلامتهم عندماتعد لهم منازلهم، هناك أشياء يمكنك القيام بها بنفسك مثل تثبيت القضبان الجانبية للاستناد عليها، وتوفيرالإضاءة الكافية في أركان المنزل، وإذا توفرت لديك الميزانية، يمكنك أيضا استئجار مقاول أو مهندس ديكور لإعادة تشكيل المنزل للتأكد من أنه آمن تماماً.

استئجار مساعد
إذا كنت تعمل ويجب عليك ترك المسن وحده في المنزل خلال النهار، فمن الأفضل الاستعانة بمقدم رعاية للعناية به أثناء غيابك، وفي ذلك ضمان أنه سيتناول وجباته وأدويته في الوقت المحدد، ويمكن أن يكون هذا الشخص سائقاً أيضا فقد يكون من غيرالآمن بالنسبة للمسنين قيادة السيارة.

تأكد من ممارستهم الرياضة
التمارين تساعد في الوقاية من الأمراض، كما أنها مهمة أيضا للحفاظ على صحة المفاصل والعظام، ومن المعروف أن كبار السن المنتظمين في ممارسة الرياضة يبدون أصغرسناً وبصحة جيدة ولديهم قوة احتمال لآلام الشيخوخة ومتاعبها الصحية، وتمرينات التاي تشي واليوغا والمشي هي أشكال رائعة من التمارين الرياضية المناسبة لهم، وبالإضافة إلى التمارين الرياضية فهم بحاجة أيضًا إلىتناول أطعمة صحية خاصة.

تشجيع الاختلاط والاندماج
شعور المسنين بالوحدة أحد صنوف معاناتهم، لذلك من المهم بالنسبة لهم الاختلاط الاجتماعي، وقد تجد في منطقتك نادي أو جمعية أو مركز لكبارالسن، شجعهم على التطوع في الأنشطةالتي ستعطيهم فرصة كافية للاندماج مع الآخرين.

تجهيز الوثائق
من الضروري إعداد الوثائق المطلوبة لكبارالسن خصوصاً ما يتصل منها بالتقاعد أو المستندات المالية والقانونية، مثل وثائق إدارة ممتلكاتهم وأموالهم.
بصرف النظرعن النصائح السابقة، فالأهم قضاء بعض الوقت معهم. والتحدث اليهم والاستماع إلى قصصهم، لأن ذلك يصنع فارقاً كبيراً في حياتهم اليومية، ففي ذلك تلبية لأهم احتياجاتهم العاطفية والاجتماعية والنفسية والجسدية، حتىيشعروا بالرضاعن أنفسهم في سنوات الشيخوخة.