رغم اقتراب العيد… شبح الركود يخيم على الأسواق الشعبية غالبية روادها من الوافدين الذين هجروها بسبب الضغوط المتزايدة عليهم وارتفاع الرسوم بأنواعها

0

بوحربي: الأسواق الشعبية في مختلف المناطق تعيش حالة ركود

ام عمر: قدمت للمباركية لشراء الاحتياجات الضرورية الرخيصة

زكي طه: الكثير من العائلات الوافدة تهجر الكويت هذا الصيف

عادل رمضان:الأسواق الشعبية تعاني الركود
منذ عام تقريبا

فهد العبدلي: العشر الأواخر من رمضان كانت تشهد دائما حركة ونأمل تحرك السوق خلال العيد

تحقيق – ناجح بلال:

رغم اقتراب عيد الفطر السعيد، فإن شبح الركود على الاسواق الشعبية، التي تحاول جذب المستهلكين بمعروضاتها المتنوعة من مواد غذائية وألبسة واكسسوارات تجميل ولعب الاطفال.
محاولات أصحاب المحلات المستمرة في استدعاء المستهلكين لم تحقق النتائج المرجوة عبر عروضها، فالضغوط المتزايدة على الوافدين الذين يشكلون غالبية رواد هذه الأسواق جعلتهم يعزفون عن الشراء لضيق ذات اليد، إذ أجمع من التقتهم “السياسة” من مواطنين ووافدين وتجار في هذه الاسواق تراجع حركة الاقبال على المشتريات. واتفقت اغلب الآراء على ان الحالة المادية لأصحاب الدخل المحدود بعد فرض الكثير من الرسوم على العمالة الوافدة وراء تزايد حدة الركود في هذه الاسواق.
بداية التقينا المواطن بوحربي الذي قال ان الاسواق الشعبية في مختلف مناطق الكويت بالفعل تعيش حالة ركود تام نتيجة تزايد الضغوطات المادية على محدودي الدخل من المواطنين بشكل عام والوافدين بشكل خاص، لافتا الى ان الحكومة عندما اتجهت لفرض رسوم مبالغ فيها على اكثر من 3 ملايين وافد فالنتيجة الطبيعية تراجع معدلات الشراء.
وأوضح بوحربي أن الوافد الذي يعيل اسرته داخل الكويت لديه إيجار الشقة ومصاريف المدارس والارتفاع الهائل للرسوم الصحية وغيرها من الرسوم الاخرى التي بالفعل قصمت ظهر الكثير من الوافدين.
وأيده المواطن فهد العبدلي، مشيرا إلى تراجع الاقبال على المشتريات في الاسواق الشعبية، رغم ان تلك الفترة التي تسبق عيد الفطر المبارك يفترض انها تشهد ازدحاما رهيبا كما كان يحدث في السابق
أما ام عمر فقالت انها قدمت لسوق المباركية فقط لشراء بعض الاحتياجات الضرورية التي مازالت تباع بمائة فلس نظرا لضيق ذات اليد، موضحة ان الارتفاع الهائل للرسوم الصحية والمياه والكهرباء والبنزين خلق حالة من الشح المالي لدى معظم الاسر الوافدة.
من جهته، قال زكي طه ان هذا الصيف سيشهد مغادرة الكثير من العائلات الوافدة نهائيا من الكويت في ظل سياسة التطفيش الراهنة التي تلاحق العمالة الوافدة، مشيرا الى ان الكويت ستتحول لدولة عزاب بسبب تزايد الرسوم على الوافدين من كل جانب.
وتساءل طه هل يعقل ان يدفع الوافد رسوم تأمين لاسرته بنحو 350 دينارا ثم يدفع رسوم علاج بشكل باهظ، مضيفا لماذا تجبر وزارة الصحة على الوافدين التامين الصحي وتحصل تلك الرسوم في المستشفيات. وأكد أن أسرته ستغادر الكويت نهائيا وسيعيش في شقق العزاب، موضحا ان اسواق الكويت ستشهد المزيد من الركود في المستقبل القريب ولن تنفع اي محاولات لفتح المجال على مصراعيه للزيارة العائلية.
بدوره، قال عادل رمضان ان الاسواق الشعبية تعاني الركود منذ عام تقريبا، مشيرا الى ان الكويت ستتأثر في حال استمرار مغادرة الاسر الوافدة البلاد، مطالبا بضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة لالغاء او تعديل الرسوم الصحية وتعديل تكلفة المياه والكهرباء التي زادت عن حدها. ومن ناحيته ابو تامر (مسؤول المبيعات في احد الاسواق الشعبية) قال إن تجار السوق يعانون من الركود الدائم الذي يخيم على معظم الاسواق فحركة المشتريات لاتزيد على 30% خلال هذا التوقيت قبيل عيد الفطر المبارك بينما كانت قبل ثلاث سنوات تشهد حركة مشتريات تزيد على 300%.
واكد ان هناك محلات ومراكز توزيع اغلقت وسترتفع حالات الإغلاق في ظل تلك الضغوطات التي تمارس على الوافدين لان الاسواق الشعبية تعتمد بالدرجة الاولى على الاسر الوافدة سواء في الملابس أو المواد الغذائية لأن الاسر الكويتية لاتذهب الا لمراكز بيع الملابس ذات الماركات العالمية ولكن الفئة الكويتية محدودة الدخل ليس أمامها سوى شراء احتياجاتها من الاسواق الشعبية.

زمن الازدحام ولى
لا زبائن
السوق شبه خال من الرواد والزبائن
حتى الاقبال على شراء السمك انخفض
الاقبال على الطعام يبقى افضل حالا
الاقبال يقتصر على ساعات الافطار فقط
بانتظار المشترين
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة عشر − 11 =