رفض قاطع لنهج “دق الأسافين” في بنية العلاقات الكويتية-السعودية ارتياح رسمي وشعبي لنتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان

0

أوساط سياسية: جهات إقليمية وظَّفت حسابات “الهمج الالكتروني” على “تويتر” لترويج الشائعات وإثارة الفتنة

بن سلمان أبرق للأمير شاكراً: الزيارة أتاحت فرصة اللقاء بكم وبحث ما يحقق مصالح البلدين

مجلس الوزراء: الزيارة الإيجابية إضافة طيبة للروابط الراسخة بين البلدين قيادة وشعباً

“الخارجية”: مؤسف ما تداولته وسائل التواصل من معلومات مغلوطة حول نتائج الزيارة

أكدت الكويت والسعودية أمس على صلابة ومتانة العلاقات التاريخية والمتجذرة بينهما، وعلى النجاح الكبير الذي حققته زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والوفد المرافق له في دعمها وتعزيزها، بمواجهة ما تم تداوله ‏في بعض وسائل الإعلام- لا سيما التواصل الاجتماعي- من معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة حول اسباب ونتائج الزيارة.
هذه التأكيدات عكستها بشكل واضح برقية الشكر الجوابية التي بعث بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد ورد سمو الامير عليها، وما جاء في بيان مجلس الوزراء وتصريح وزارة الخارجية، فضلا عن سلسلة من اللقاءات التي أجراها عدد من أعضاء الوفد السعودي مع نظرائهم في الكويت أمس.
في هذا السياق، تلقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقية شكر من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مشيراً إلى أن “الزيارة أتاحت فرصة اللقاء بسموه وبسمو ولى العهد والمسؤولين في الكويت وبحث ما من شأنه تعزيز روابط الأخوة القائمة بين البلدين والشعبين وما يحقق مصالحهما في المجالات كافة”.
كما أكد بن سلمان في البرقية على عمق العلاقات التاريخية التي ربطت وتربط البلدين.
بدوره، بعث سمو الأمير ببرقية شكر جوابية إلى الأمير محمد بن سلمان،عبر فيها عن بالغ شكره وتقديره لما تضمنته برقية سموه من طيب المشاعر وصادق الدعاء، معرباً عن بالغ سروره بزيارة سموه لبلده الثاني أخا عزيزا بين اخوانه وأهله.
وأعرب سمو الأمير عن مشاركته ولي العهد السعودي الرأي حول أهمية الزيارة التي أتاحت فرصة اللقاء وبحث كل ما من شأنه تعزيز الروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين وبما يحقق مصالحهما في مختلف المجالات.
في الاطار نفسه،عبر مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس عن عميق ارتياحه للزيارة الأخوية الإيجابية، بما تشكله من إضافة طيبة للروابط الراسخة بين البلدين قيادة وشعباً.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولـة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح: استمع المجلس إلى شرح رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حول نتائج الزيارة وفحوى المحادثات،لافتا الى أن المحادثات تركزت حول السبل الكفيلة بمواجهة التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وصيانة أمنها واستقرارها إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في موازاة ذلك، اعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن ارتياح الكويت للزيارة الأخوية التي قام بها صاحب السمو الملكي وللنتائج الايجابية التي اسفرت عنها.
‏وأكد المصدر أن المباحثات التي جرت خلالها الزيارة اتسمت بالروح الأخوية الحميمة بين البلدين والحرص على تحقيق مصالحهما العليا المشتركة والدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك الى ما يحقق آمال وتطلعات أبناء دول مجلس التعاون.
وأعرب المصدر في الوقت ذاته عن أسفه لما تم تداوله ‏في بعض وسائل الإعلام لا سيما التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة حول نتائج الزيارة، مؤكدا أن تداول مثل هذه المعلومات يعد نهجاً يهدف إلى الإساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين كما يهدف الى النيل من المصالح العليا لهما.
تصريحات “الخارجية” الكويتية جاءت رداً على اصحاب بعض الحسابات المشبوهة على “تويتر” من المحسوبين على قوى اقليمية وجماعات سياسية تتلطى بالدين، تسعى الى إثارة الفتنة وإحداث الوقيعة بين شعبي البلدين عبر ترويج شائعات وأكاذيب لا تمت الى الواقع بصلة، وأبعد ما تكون عن الحقيقة.
وقالت أوساط سياسية: إن القوى الاقليمية المعروفة بعدائها غير الخفي للبلدين دفعت بفيالق “الهمج الالكتروني” من خفافيش الظلام لترويج الاكاذيب والشائعات عن الزيارة ـ حتى قبل أن تبدأ ــ بهدف ضرب العلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين، وتكدير الصفو، مؤكدة ان كل ما ذٌكر على “تويتر” خلال اليومين الماضيين بهذا الخصوص عار تماما عن الصحة، وليس إلا أوهاماً وأباطيل.
من جهة أخرى، أجرى عدد من اعضاء الوفد السعودي لقاءات أمس مع نظرائهم في الكويت، حيث استقبل رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد كلا من وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله، ووزير التجارة والاستثمار د.ماجد القصبي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، ووزير الإعلام د.عواد العواد، وعددا من كبار المسؤولين في المملكة.
من جهته، بحث وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري مع وزيرالاعلام السعودي د.عواد العواد سبل تطوير التعاون المشترك في المجالات الاعلامية المختلفة بين البلدين.
كما بحث وزير التجارة والصناعة خالد الروضان مع نظيره السعودي ماجد القصيبي التعاون المشترك بين الجانبين.
وقالت “التجارة” في بيان صحافي: إن الوزير الروضان أكد في الاجتماع رسوخ العلاقات الكويتية السعودية “التي تضرب بجذورها في التاريخ”، مشيرا الى عمق العلاقة الأخوية الوثيقة بين القيادتين في البلدين.
إلى ذلك، زار وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة + 16 =