ركين سعد: المسرح عشقي وفيه أشعر بالحرية "هزارة" لم ترهقها لكنها بحثت عن دوافع تصرفاتها

0 67

القاهرة – نادين يوسف:

خطفت الأنظار برقتها وموهبتها الطاغية منذ إطلالتها في الفيلم الفلسطيني “3000 ليلة”، تألقت بعدها في شخصية “مليكة”، التي جسدتها في مسلسل “واحة الغروب”، الذي يعد بوابة معرفة الجمهور المصري بها، لتتوالى النجاحات التي تكللت ببطولة المسلسل السوري “العاشق.. صراع الجواري” مع الفنان غسان مسعود.
عن المسلسل، أحدث أعمالها، التقت “السياسة”، الممثلة الأردنية ركين سعد في هذا الحوار.

* أحب الأعمال التاريخية كثيرًا بشرط كتابتها بشكل جيد
* التصوير في سورية ممتع وأفضل الدول العربية على كندا

لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل “العاشق.. صراع الجواري”؟
السيناريو مكتوب بشكل رائع، ثم رغبتي في العمل مع الفنان غسان مسعود، الذي أكن له كل الاحترام والحب، كنت أتمنى العمل معه أو التواجد في عمل من بطولته، أيضا موقع التصوير، حيث تمنيت زيارة سورية ورؤية الناس هناك، جميع عناصر المسلسل شجعتني على المشاركة في هذا المسلسل الذي أراه من أسعد أعمالي.
من رشحك لشخصية”هزارة”؟
الشركة المنتجة، سبق وتعاونت معها في عدة أعمال آخرها مسلسل “سمرقند”.
ما الذي جذبك في هذه الشخصية؟
تركيبتها، “هزارة” محاربة من القرامطة تتسلل إلى قصر الخليفة لقتله، تحمل العديد من الأفكار، ليس بالضرورة أن تكون أفكارا صحيحة، مع الوقت تغير السلطة من أهدافها، لتتحول تلك الأهداف إلى أخرى، مما أثار رغبتي لأداء شخصية مختلفة عما قدمت من قبل.
هل أرهقتك؟
لم ترهقني بقدر ما كنت أبحث لها عن مبررات تجعلني أصدقها وأتعاطف معها، أنا أختلف معها كثيرًا، لكن كان علي أن أبحث لها عن دوافع، كما واجهت صعوبة في الأداء باللغة العربية الفصحى، كذلك كتابة العديد من المشاهد أثناء التصوير.
لماذا أثار المسلسل العديد من الانتقادات؟
دارت أحداث المسلسل في حقبة عاش فيها الحلاج وحكمت فيها الجارية “شغب”، فقد شهدت تلك الفترة صعود الجواري إلى السلطة، تناول المسلسل تلك الحقبة بكل ما فيها، حياة الحلاج، أفكاره، الحكم العباسي، صعود الجواري للحكم، تناول المسلسل لكل ذلك كان أرضا خصبة للجدل والانتقادات.
ما رأيك في تلك الانتقادات؟
أحترم جميع وجهات النظر، السلبية والإيجابية، تعدد وجهات النظر تجاه المسلسل أمر طبيعي ويرجع لأذواق الناس.
هل تعرض طاقم العمل لمتاعب أثناء التصوير؟
تصوير المسلسل تم في سورية، تعرضنا للمتاعب التي يمكن لأي فريق عمل التعرض لها داخل سورية أو خارجها، “ضيق الوقت، الحر، التصوير في رمضان، عدد ساعات التصوير الطويلة”، لم نتعرض لأية مشكلة تخص الأحداث السياسية هناك، الوضع هناك آمن، كنت أسافر من سورية للأردن بالسيارة في رحلة تستغرق ثلاث ساعات فقط، استمتعت كثيرًا بالتصوير هناك.
هل تفضلين الأعمال التاريخية؟
أحب الأعمال التاريخية كثيرًا إذا كتبت بشكل جيد، كما انها تسمح للممثل بتخيل الشخصية وتفاصيل العالم وقتها، ممتعة بالنسبة لي، لكنني أفضل النص الجيد في أية أعمال ولا يهمني نوع العمل.
ما تقييمك لمشاركتك في مسلسل “بالحجم العائلي”؟
شاركت من قبل في مسلسل “واحة الغروب”، الذي كان بوابة تعارف الجمهور المصري بي، ثم شاركت العام الماضي في مسلسل “بالحجم العائلي”، استمتعت كثيرًا بالعملين، فريق عمل “بالحجم العائلي” أكثر من رائع، خصوصا الفنان يحيى الفخراني، الذي يتمنى أي ممثل العمل معه، أيضا الفنانة ميرفت أمين والمخرجة هالة خليل، كما سعدت بالشخصية التي لم أكن أتخيل يوما تجسيدها.
ماذا تفضلين.. السينما، التلفزيون، أم المسرح؟
بدايتي كانت في المسرح، منذ طفولتي حتى اليوم أفضل المسرح، أشعر بالحرية على خشبته التي تمثل حالة عشق بالنسبة لي، للأسف انقطعت عنه منذ فترة لانشغالي بالسينما والتلفزيون، كما أحب السينما والتلفزيون أيضًا لكنني أفضل المسرح.
هل لديكِ هوايات أخرى غير التمثيل؟
نعم، أحب رياضة البوكس، الغناء وكثيرًا ما أقوم بالغناء بمفردي، علاوة على سماع الموسيقى، لعب الطاولة والكوتشينة والقراءة.
ما المهنة التي كنت تفضلينها لو لم تكوني ممثلة؟
منذ العاشرة من عمري كنت أرغب في أن أكون ممثلة، لم أفكر في أية مهنة أخرى، لكن لولم أكن ممثلة لكنت سأعمل في أحد المجالات الفنية أيضًا، على الأرجح كنت سأعمل في التصميمات.
هل أثرت الإقامة بين بلد عربي وبلد أجنبي على اختياراتك؟
أقمت لفترة بين الأردن وكندا، لكن ذلك لم يؤثر نهائياً على اختياري لأدواري.
أيهما تفضلين للإقامة.. البلاد العربية أم الغربية؟
قلت في أحد البرامج إنني أفضل الإقامة في الأردن أو الدول العربية عن كندا، أحب الإقامة في البلاد العربية كثيرًا، لكنني أيضًا أحب السفر كثيرًا للتعرف على ثقافات مختلفة.
كيف أثرت نشأتك في عائلة فنية وإعلامية على شخصيتك؟
والدتي مصممة مجوهرات، كذلك كانت جدتي، والدي كان صحافيا، نشأتي وسط عائلة فنية وثقافية أثرت على شخصيتي، يرجع لها الفضل في أي نجاح حققته أو سوف أحققه في المستقبل.
هل تسعين للسينما العالمية؟
أتمنى بالطبع، أسعى للسينما العالمية وأتقدم لاختبارات الممثلين.
ما خطواتك المقبلة؟
ليست واضحة، لم أوقع أي عقد حتى الآن.

You might also like