رمونتادا السالمية تشعل سباق الصدارة فابيانو وجمعة يخطفان الأنظار في الجولة الثانية لـ "الممتاز"

0

كتب- محمد إبراهيم:

فرضت لغة الكبار نفسها على مجريات الجولة الثانية لمنافسات دوري «فيفا» الممتاز، فجاءت النتائج مطابقة للمنطق ولم تخرج عن نطاق التوقعات فواصل الأبيض دق ناقوس الخطر عبر الضرب بقوة بانتصار رباعي على الشباب، في الوقت الذي حقق فيه القادسية اول انتصار بالثلاثة على النصر بعد تعادل مخيب أمام العربي، في حين واصل السالمية نتائجه الايجابية وحقق الاهم برمونتادا تعد الابرز بالمرحلة الحالية بعدما حول تأخره بهدف إلى الفوز بثنائية على حساب العربي العريق الذي اخفق في الحفاظ على تقدمه بالامتار الاخيرة. اما كاظمة فحقق المراد بتغلبه على التضامن إلا انه لم يقدم الاداء المقنع واكتفى بالفوز بهدف يتيم في الوقت الذي داوى فيه الفحيحيل والجهراء جراحهما بتعادل ايجابي قوامه هدفين لكل منهما ليعلنا انهما قادران على العودة في القادم من الجولات لاسيما في حال استغلال فترة التوقف الحالية بشكل إيجابي قبل عودة عجلة الدوري للدوران في 15 من الشهر الجاري بعد انتهاء المواجهات التجريبية للمنتخبات ضمن الاجندة الدولية. الابيض بنجومه المحليين والمحترفين وتحت شعار «لاهوادة» واصل اكتساح منافسيه بنتائج كبيرة متسلحا بكتيبة من اللاعبين المحليين والمحترفين أصحاب المستوى العالي ويبقى اصطدامه بالكبار بالجولات المقبلة المحك الرئيسي لتأكيد رغباته في الاحتفاظ بلقب الدوري. أما الرهيب فسلك اقصر الطرق لتحقيق مراده بعدما لم يركن للخسارة ولعب للدقائق الاخيرة بحثا عن النصر وهو ما تحقق في ظل اصرار كبير من لاعبيه وجهازه الفني، فيما كاظمة نجح في اقتناص 3 نقاط جديدة ليبقى بالعلامة الكاملة رغم علامة الاستفهام الكبيرة التي تحيط بمستوى اداء لاعبيه رغم تقدمهم بهدف في الدقائق الاولى من عمر اللقاء. الملكي عاد من بعيد وتجاوز اثار تفريطه بالفوز امام العربي، بعد شوط اول سلبي امام العنابي القادم من انتصار مهم على الفحيحيل، عندما تمكن من تحطيم حصون النصر الدفاعية وسجل ثلاثية بالشوط الثاني اقتنص من خلالها 3 نقاط مهمة في مشوار المسابقة، بينما اخفق الاخضر في الحفاظ على تقدمه وسقط في الوقت القاتل في براثن الهزيمة بعدما كانت نتيجة المباراة تسير في مصلحته، لاسيما في ظل نقص خبرة لاعبي الدفاع قياسا على قدرات الرهيب الهجومية. يعد التوقف الحالي لمنافسات دوري «فيفا» والذي يمتد لقرابة الاسبوعين فرصة ذهبية للشباب، التضامن والفحيحيل إلى جانب الجهراء لتجاوز النتائج السلبية التي تحققت بالجولتين الماضيتين من خلال العمل السريع على الارتقاء بالجوانب البدنية التي وضح انها لم ترتق للمستوى المطلوب إلى جانب زيادة مساحة الانسجام والتجانس بين اللاعبين لاسيما المحترفين والوافدين الجدد مع بقية اللاعبين. ارتفع المعدل التهديفي بالجولة الثانية للدوري إلى 15 هدفا بزيادة هدفين عن الجولة الماضية وبمعدل بلغ 3 اهداف في كل مباراة واستمر هجوم الكويت في احتلال الصدارة بتسجيل 4 اهداف جيده ليرتفع رصيده إلى 9 اهداف في حين استمر الشباب والتضامن بسجل خال من الاهداف بعدما عجز مهاجموهم عن زيارة مرمى المنافسين، بينما حافظ فريقا الكويت وكاظمة على عذرية شباكهما فلم يستقبلا اهدافا في الوقت الذي اهتزت في شباك بقية الفرق، ويعد الشباب والتضامن الاكثر استقبالا للاهداف بواقع 6 اهداف في شباك كل منهما.وخطف البرازيلي باتريك فابيانو مهاجم السالمية والافواري جمعة سعيد لاعب العميد الانظار بنجاحهما بقيادة الرهيب والعميد لتحقيق الانتصار الثاني بتسحيل هدفين لكل مهما على حساب العربي والشباب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 5 =