رنيم مزبودي: لا أستسلم لليأس بسهولة تواصل بنجاح تقديم برنامج "جوهرة"

0 3

القاهرة – رضوان عبدالونيس:
“جوهرة” هو اسم البرنامج الذي تقدمه الإعلامية ونجمة الإعلانات اللبنانية رنيم مزبودي، ومن هذا الاسم استمدت لقبها “جوهرة الجمال والموضة”، وهي التي تزداد نضجا وصقلا مع الأيام، وترتفع قيمتها ومكانتها باستمرار، لأنها تعرف مفردات النجاح على الشاشة لا سيما انها صحافية ومديرة العلاقات والإعلام بالموقع الاخباري الشهير “خبر عاجل”، الذي استمدت منه خبرة كبيرة في مجال الإعلام، كما حققت شهرة كبيرة عبر مشاركتها كموديل في الكليبات الغنائية وأحدثها “البنت العربية” مع الفنان إياد.
رنيم مزبودي ضيفة “السياسة” في هذا الحوار.
صورتك تعد رمزا للفتاة العصرية المتحضرة فهل هذا سبب اختيارك لتقديم برنامج “جوهرة”؟
أشكرك على هذا الاطراء الذي أثلج صدري، وربما رأى فيَّ البعض أني صورة مشرفة للفتاة العصرية “المودرن الشيك”، التي يمكن أن تقدم برنامجا عن الموضة والأزياء بشكل مثالي جدا، ولكن بالتأكيد الشكل وحده لا يصنع نجاحاً لأي مقدمة برامج اذا لم يصاحبه ثقافة واطلاع واسعين وحضور وجاذبية يجعلون المشاهد لا يفكر مطلقاً في ادارة مؤشر القناة عن “جوهرة”
لماذا أطلقت على البرنامج هذا الاسم؟
المقصود أن ما يقدم للمرأة العصرية ولبنات حواء عموما أشبه بالدرر والجواهر، وهي أيضا تعد “جوهرة” ثمينة لها وزنها وثقلها في الحياة، فهي الأم والزوجة والشقيقة والخالة والعمة تحتاج أن نقف بجوارها لتزداد بريقا وتألقا وجمالا وتدار اليها الرؤوس من فرط جمالها.
جواهر البرنامج تشمل الموضة والماكياج والصحة والجمال، فكيف نجحت في الالمام بكل ما سبق؟
من واقع خبرتي أولا كامرأة ثم عملي كصحافية في الموقع الاخباري الشهير “خبر عاجل”، ما جعلني ملمة بكل التطورات واحدث صيحات عالم الموضة والأزياء وكل ما يهم ويلزم المرأة أو الفتاة لتصبح جميلة الجميلات.
ما الذي تحتاجه أي امرأة لتكون جميلة الجميلات؟
ليست مطالبة أن تكون على باب جراح التجميل يومياً وانما فقط أن تهتم بأناقتها ونظافتها واطلالتها الساحرة في كل مكان تمر أو تتواجد به، ليصبح أجمل مما كان، وعليها أن تهتم كثيرا أيضا بالتفاصيل الدقيقة التي قد تغفل عنها، بداية من وضع الماكياج البسيط الملائم لها دون مبالغة أو اسراف حتى لا يصبح الأمر مضحكا جدا، ومرورا بالملابس التي ترتديها وليست بالضرورة ان تكون باهظة الثمن وانما الملائمة فقط لها، فليس من المستحب أن ترتدي أي فتاة بدينة ملابس ذات خطوط طويلة مثلا كما على النساء ان يحافظن على رشاقتهن ولا يسرفن في تناول الطعام لا سيما “التيك اواي”، لأنه خطر على الصحة والقلب والمظهر العام وعليها أيضا أن تكون متصالحة مع نفسها ومع الآخرين لان كل ذلك ينعكس على وجهها، وألا تغفل ابتسامتها التي تمنحها مزيداً من البشاشة والمحبة.
ما أهم نصائح وجهتها من خلال البرنامج لتتمتع المرأة بابتسامة جميلة دائمة؟
الابتسامة هي أهم مقومات الجمال وتكسب المرأة ثقة كبيرة بالنفس وأهم شيء هو العناية بالأسنان بغسلها بشكل مستمر بالفرشاة، خصوصاً قبل النوم حتى لا تتكاثر البكتريا المؤذية للأسنان في الفم، وضرورة زيارة عيادة طبيب الأسنان بصفة دورية لتنظيف الأسنان والاهتمام باللثة ومعالجة أي تلف يصيب الأسنان بسبب التسوس أو تراكم طبقة الجير المدمرة.
ما المقصود بالابتسامة الهوليودية التي تحدث عنها الطبيب في “جوهرة”؟
اسمها المتداول بين الأطباء هو “hollywood smile”، عبارة عن معجون لصقة بيضاء على الطبقة الخارجية للأسنان لتلميعها ولقد تطورت خلال السنوات الماضية، حيث تمكن الأطباء حاليا من تلبيس الأسنان بسيراميك منحوت وتوضع عليها طبقة ألوان متنوعة تساهم في زيادة اشراقة وابتسامة الاسنان، ولا يتسع المجال هنا للتوضيح العلمي أكثر من ذلك.
لماذا تحرصين دائما على تصوير جلسات جديدة للترويج للبرنامج؟
مقدمة البرامج الخبيرة والمحترفة يجب أن تنتبه للترويج لبرنامجها عن طريق القيام بسيشنات مختلفة لها بين الحين والآخر وهي وسيلة ناجحة في عالم الإعلان والدعاية فأحيانا يكون “التخديم” على الأكل وتقديمه بصورة ممتازة ومرتبة أهم من الأكل نفسه، لأنه يتعامل مع نفسية المشاهد ويفتح شهيته لمشاهدة البرنامج أكثر ومن ثم أتعاون مع بعض المصورين المحترفين.
ما ردود الفعل على البرنامج؟
يكفي أن تتابعه عبر “beauty” وهو موقع ضمن سلسلة المواقع التابعة لجارودي غروب حتى ترى أن آلاف المتابعين الذين تزداد نسبتهم يوما بعد يوم من أشد المعجبين بالبرنامج.
هل مشاهدي البرنامج من النساء فقط؟
اعتقد أن للرجل نصيب أيضا فالبرامج الجميلة يشاهدها الجميع، لأنها ليست حكرا على النساء فقط وانما قد تكون مهمة بالنسبة لهم أكثر مقارنة بالرجال، حيث تستهويهم نوعية أخرى من البرامج.
هل عملك كصحافية أمدك بمزيد من الخبرة في المجال الإعلامي؟
نعم، فالعمل الإعلامي أو تقديم البرامج يقترب كثيرا جداً من العمل الصحافي وبرنامج “جوهرة” بالتحديد أشبه بالمجلة المنوعة، التي تقدم للمشاهدين كل ما يسترعي انتباههم صوت وصورة وفيديو واذا كانت الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب فإن اعداد وتقديم البرامج يشترك في نفس المتاعب.
لماذا تهتمين بتقديم البرامج الفنية الإذاعية عبر الأثير أيضا؟
تجربتي في “إذاعة الأردن” ثرية ومتنوعة أضع فيها خلاصة جهدي وثمرة علاقتي مع نجوم ونجمات الفن في العالم العربي وستظل الإذاعة دائما وأبدا لها جمهورها الخاص والمميز.
ما تعليقك على مشاركتك لكليب “البنت العربية” مع الفنان إياد؟
أبهجني التعاون معه في هذا الكليب الرائع، وأنا أشعر بغبطة شديدة عندما أساهم في نجاح أي عمل فني.
ماذا قصدت بقولك انك امرأة لها عزيمة بسبع أرواح؟
انني لا استسلم لليأس بسهولة أبدا، وكلما فشلت في شيء وهو نادرا ما يحدث أعود لاستئناف محاولتي من جديد حتى أنجز ما أفعله بنجاح تام.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.