روان طحطوح : فضلت “حبيبي اللدود” على أعمال عدة اكتشفت موهبتها خالتها الكاتبة منى طايع

0 6

القاهرة – رضوان عبدالونيس

بدأت الفنانة اللبنانية روان طحطوح مشوارها مع التمثيل بعمر الثامنة عندما قدمتها خالتها ومكتشفتها الكاتبة منى طايع في دور صغير بمسلسل “بنات عماتي وبنتي وأنا”، وبرغم التألق اختفت عن الشاشة لسنوات ثم عادت بعدها شابة جميلة لتستأنف نشاطها الفني من جديد وتتألق في مسلسلات مختلفة منها “بلحظة، أمير الليل، عشق النساء، وأخيرا مسلسل حبيبي اللدود”، احدث أعمالها في رمضان الجاري تأليف منى طايع أيضا وإخراج سيزار الحاج خليل.. وعن طبيعة دورها بالمسلسل، وتعلقها بالعمل أخصائية تغذية، وتألقها الدائم مع الكاتبة منى طايع، ومتى تتجه إلى السينما أيضا، التقت “السياسة” الفنانة روان.

قدمت في رمضان الماضي مسلسل “بلحظة” وتقدمين في رمضان الحالي “حبيبي اللدود” ما دورك فيه؟
المسلسل يجمع بين الرومانسية والسياسة، وألعب دور لبنانية تعيش في فرنسا سنوات طويلة حتى تكتسب صفات شعب بلد الحرية والجمال وتشاء الأقدار أن تعود إلى بلدها الأم لبنان، فتفاجئ بالمشكلات السياسية لا سيما أن والدها زعيم سياسي فتقف بجواره، لأنها دارسة للعلوم السياسية وتناضل معه من أجل الحرية والعدالة وتتمسك ببلدها الام لبنان وترفض العودة إلى فرنسا، وترتبط بقصة حب بينها وبين ابن عدو والدها، الذي يعمل رئيس حزب معارض، فالقلب وما يريد.
هل نراك مختلفة في المسلسل؟
احرص دائما على الاختلاف وأقدم دورا محوريا وبطولة وشخصية جديدة لم ألعبها من قبل تمزج بين القوة والرومانسية، التي تستجيب لأمر “كيوبيد سهم الحب” فتحب فادي اندراوس في المسلسل.
ألهذه الأسباب اعتذرت عن أعمال أخرى كثيرة؟
نعم، فانا لا أحب ان أشتت انفعالاتي في أكثر من عمل معا حتى لا يضيع تركيزي، كما انني مرتبطة بعملي في عيادتي كأخصائية تغذية وهو عمل أفيد به الناس.
لماذا تصرين على الجمع بين التمثيل وعملك كأخصائية تغذية؟
لم أفرط في مجال دراستي منذ البداية فما زلت أمارس التمثيل كهاوية، لأقدم ما يعجبني من ادوار وفي ذات الوقت عالم التغذية مغري ويستهويني فأردت الجمع بين الاثنين.
هل أنت مقتنعة وراضية بما قدمت من أعمال؟
مليون بالمائة فكل دور قدمته كان بمثابة لبنة في حياتي الفنية سواء في “بلحظة” أو “أمير الليل” أو “عشق النساء”.
ما الذي أغراك بالعودة للتمثيل من خلال مسلسل “عشق النساء”؟
عندما عرض علي الدور كنت ظمآنة تمثيل وعشقت الشخصية من أول سطر قرأته في السيناريو فكان خير عودة لي بفضل من الله.
ما الذي إضافته روان الفنانة الشابة عن تلك الطفلة الصغيرة؟
مزيد من النضج الفني جعلني امسك بتلابيب الشخصيات أكثر وأبحر فيها أحاورها قبل أن أقدم حوارها، لأكون على مستوى التحدي بالتمثيل أمام نجوم كبار .
لماذا تصفين الشهرة للفنانة بأنها أشبه بقطعة أكسسوار؟
لأنها مكملة للفنان أو الفنانة لكنها ليست هدفا في حد ذاته، ومهمتي الأساسية هي تقديم أدوار تتضمن رسالة إنسانية هادفة ورسم شخصياتي الفنية بدقة، حتى يشعر المشاهد إنها تكاد تقفز من الشاشة لتستقر بجواره باعتبارها فردا من عائلته، أما الشهرة في حد ذاتها فلا تعنيني فما زلت حتى الآن اخجل عندما يتعرف علي احد من الجمهور أو يطلب التقاط صورة معي .
تطورين أدائك مسلسل بعد آخر فهل هذا تعمد؟
نعم، فالفنان لا يجب أن يظل محلك سر ويلعب كل الشخصيات بوتيرة واحدة ومن الطبيعي أن ممارسة الفن في أكثر من عمل يمنحني خبرة فنية أكثر تمكني من تطوير أدواتي الفنية يوما بعد يوم.
لماذا تعتبرين الكاتبة منى طايع هي مكتشفتك كفنانة؟
لقد توسمت في خالتي الكاتبة والمؤلفة منى طايع إنني املك موهبة التمثيل، فرشحتني لأول دور في حياتي وأنا طفلة في “بنات عماتي” لاكتشف إنني أحب الفن حتى النخاع. كما انني أصبحت أتنفس فنيا بأعمالها التي أقدمها فهي مؤلفة موهوبة تغرد خارج السرب وتفاجئنا دائما بطرح أفكارا جديدة بشكل غير تقليدي وبنص متكامل أجمل حتى من السابق له.
ما الذي يميز الكاتبة منى طايع عن غيرها وألم تفكري في تمثيل أي عمل ليس من تأليفها؟
منى طايع مؤلفة تعشق عملها وتبدع فيه وتبقى بجواره من الألف للياء حتى إنها تتواجد في الستديو مع الممثلين لشرح أي تفاصيل صغيرة مكتوبة في السيناريو والحوار بمنتهى الدقة ليصل إحساسها للممثل ثم المشاهدين، فهي أم شرعية لنصوصها ترعاها، حتى تكبر وتنمو وتشب عن الطوق وتظهر أمام المشاهدين جنينا مكتمل النمو يتمتع بالصحة والعافية في كل أعمالها. أما عن تعاوني مع غيرها من المؤلفين والمؤلفات، فلن أمانع في ذلك شريطة أن يكون مناسبا وجيدا وثريا.
لماذا اعتذرت إذا عن دورك في مسلسل “مدرسة الحب” الذي لم يكن من تأليفها ؟
بالفعل وافقت في البداية عليه لان الدور أعجبني جدا لكني كنت ملتزمة بتصوير دوري في مسلسل “أمير الليل” ومن ثم اعتذرت عن الأول لأني لا يمكن أن ارتبط بعملين في وقت واحد، فانا اعشق الالتزام واحترمه جدا وخشية أن تتعارض مواعيد تصوير العملين معا، و شاركت في بطولة مسلسل “بلحظة” وهو ليس من تأليفها.
دورك في “بلحظة” كان متميزا جدا حتى أن البعض لقب “فلك” بأنها ملاك دخلت الجحيم دون ذنب ما تعليقك على ذلك؟
قدمت دور البريئة التي تتزوج برغم انفها وعدم رضاها كما أن زوجها يتوفى في شهر العسل فتضطر للزواج برغم انفها مرة أخرى من شقيق زوجها الذي يبغضها وإنما فقط تزوجا من اجل تقاليد العائلة حتى لا تتزوج من شخص آخر غير شقيق زوجها الراحل، فاستحقت لقب ملاك دخل جحيم الزوجية دون ذنب، وهو من الأدوار التي لا أنساها أبدا وهو كان من تأليف ندين جابر وإخراج أسامة الحمد وشاركني في بطولته عدد من الفنانين والفنانات الكبار منهم كارمن لبّس وزياد برجي، يوسف حدّاد، إلسا زغيب، نيكولا مزهر، سينتيا خليفة، نتاشا شوفاني، مجدي مشموشي، وهيام أبو شديد، وغيرهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.