رفسنجاني يترشح لانتخابات مجلس الخبراء

روحاني: لن نسمح لأحد بكشف أسرارنا العسكرية أو التدخل بشؤوننا الدفاعية رفسنجاني يترشح لانتخابات مجلس الخبراء

طهران – وكالات: أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لن تسمح لأحد بالكشف عن أسرارها العسكرية أو التدخل بشؤونها الدفاعية.
وقال روحاني في كلمة متلفزة للتلفزيون الحكومي الإيراني ليل أول من أمس, أن “قرار مجلس الأمن الدولي رقم ,2232 لا يضع أي عقبات أمام إيران ولا حتى في المجال الدفاعي”, مشدداً على “أننا لا نخشى التهديد, لكن الاتفاق النووي حقق أهدافاً في الأمن القومي وأبعد شبح التهديد”.
واعتبر أن الاتفاق النووي مع القوى الكبرى سيخلق “مناخاً جديداً” لتسوية الأزمات الإقليمية مثل اليمن وسورية.
وقال روحاني “سنشدد على مبادئنا في المنطقة, إلا أنه من المؤكد تماماً أن الاتفاق النووي سيخلق مناخاً جديداً لتسويات سياسية أكثر سرعة” للأزمات في المنطقة.
وأكد فشل الحظر المفروض على بلاده, مشيراً إلى أن “الحظر لا يمكن أن ينجح بكسر شعب, لكن يمكن أن يؤثر وهو غير قانوني ولا إنساني”, معتبراً أنه لم يشك للحظة منذ بدء المفاوضات أنه سيتوصل إلى الاتفاق النووي.
ووصف روحاني خروج إيران من تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة عبر المفاوضات من دون حرب وإلغاء القرارات الدولية بأنه انتصار غير مسبوق, مجدداً موقف بلاده القائم على أن “الشعب الإيراني لا يحتاج القنبلة النووية وهي ليست ضمن ستراتيجيته لا دينياً ولا عسكرياً”.
من جهة ثانية, أعلن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني عضو مجلس الخبراء علي أكبر هاشمي رفسنجاني نيته للترشيح لانتخابات مجلس الخبراء, المزمع إجراؤها في فبراير العام .2016
ونقل موقع “انتخاب” الإلكتروني عن رفسنجاني قوله أمس, إن “انتخابات مجلس الشورى والخبراء من أهم الانتخابات في البلاد, وكل من لديه التزام إسلامي ووطني يجب أن يستعد للمشاركة فيها”.
وأضاف “من يرى نفسه أنه مؤهل للترشيح فليتقدم, ومن يرى نفسه ليس بمستوى الترشيح فليشارك في الاقتراع, إنه أمر مهم ونتائجه ستعود كلها لكل الإيرانيين, ليس هناك رابح وخاسر, النتائج السلبية والإيجابية ستعود على الجميع”.
وكان رفسنجاني نافس محمد يزدي, في العاشر من مارس الماضي, على منصب رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران, وهي الهيئة الدينية العليا في البلاد المكلفة بتعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ومراقبة عمله.
وتأتي أهمية ترشيح رفسنجاني لعضوية مجلس الخبراء, بسبب طرحه أخيراً لفكرة تكوين “شورى القيادة” بدل المرشد الأعلى, أي “مجلس فقهاء” بدل الولي الفقيه ذي الصلاحيات المطلقة لمستقبل القيادة السياسية والدينية في إيران, خصوصاً في ظل أنباء تتحدث عن الوضع الصحي المتردي للمرشد الحالي علي خامنئي.
من جهة ثانية, علقت لجنة مراقبة الصحافة في إيران صدور صحيفة للمحافظين المتشددين, ووجهت انذارين إلى وسيلتي إعلام أخريين بعد انتقادها الاتفاق النووي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن اللجنة علقت صدور الصحيفة الأسبوعية “9 داي”, وحذرت صحيفة “كيهان” وموقع “راجانيوز” الناطقين باسم المحافظين.
وكانت وسائل الإعلام الثلاث ضاعفت في الأيام الأخيرة الانتقادات للاتفاق النووي, ورأت خصوصاً أن المفاوضين الإيرانيين قدموا تنازلات كبيرة.
وقال الناطق باسم وزارة الثقافة الإيرانية حسين نوشابادي إن “بعض القضايا لها طابع حيوي للبلاد, يجب بالتأكيد منع اتخاذ المواقف المخالفة لمصالحنا القومية”.