كشف عن مشروع قانون يضمن حرية التعبير والتظاهر

روحاني يتهم المحافظين المتشددين بتجاهل حقوق الإنسان في إيران كشف عن مشروع قانون يضمن حرية التعبير والتظاهر

طهران – وكالات: كشف الرئيس الإيراني محمد روحاني أمس، عن مشروع قانون يضمن حرية التعبير والتظاهر والمحاكمات العادلة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز “أحد أحلامه القديمة”.
وقال روحاني في كلمة ألقاها خلال مراسم إعلان ميثاق حقوق المواطنة في البلاد أمس، إن مشروع القانون يقدم أول قائمة واضحة بالمبادئ التي يمكن اعتمادها للتحقق من أداء مؤسسات الدولة، مضيفاً: “يسرني كثيراً أن أعلن أن أحد أهم وعودي يتحقق اليوم، كما أنني أحقق أحد أحلامي الأكثر قدماً”.
واتهم المجموعات “المحافظة المتشددة” في البلاد، بتجاهل حقوق الإنسان المكفولة في الدستور، مؤكداً أنه “ليس لأحد امتياز أمام القانون فالجميع متساوون، وينبغي على الكل أن يعمل في إطار الدستور”.
وأعرب عن سعادته لإعلان ميثاق حقوق المواطنة بوصفه أحد الوعود التي أطلقها منذ توليه الرئاسة في العام 2013، مشيراً إلى أنه ليس دستوراً، لكنه يمهد الطريق أمام تنفيذ الدستور في البلاد.
وقال: “مشروع القانون هذا هو صرخة من الأمة الإيرانية ضد بعض الدول الغربية المستكبرة، التي تظن أنها تتقدم على دول العالم الثالث في حقوق الإنسان”.
على صعيد آخر، قال روحاني إنه “آن الآوان لبدء نشاط محركات الدفع النووي في إيران”، مضيفاً إن نحو 15 ألف و600 ورشة متوسطة وصغيرة بدأت بالعمل لإنتاج المحركات، بعد أن كانت تعاني ظروفاً صعبة، وذلك بعد تأمين الدعم المالي لها.
وأوضح أن أجهزة الطرد المركزي “آي آر 1” التي كانت من أجهزة الجيل الأول، تتطورت إلى “آي آر 8″، أحدث وأكثر أجهزة الطرد المركزي تطوراً.
ودعا وكالة الطاقة الدولية لتقديم الدعم التقني لبلاده في مجال صناعة محركات تعمل بالدفع النووي لاستخدامها في النقل البحري، مشيراً إلى أن تلك المحركات ستبدأ بالعمل قريباً.
من ناحية ثانية، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني أمس، مقتل أحد ضباطه وجرح آخر بانفجار سيارة مفخخة، عقب اشتباكات دارت ليل أول من أمس، مع مجموعة بلوشية مسلحة معارضة في مدينة سراوان، الواقعة شرق إقليم بلوشستان المحاذي لباكستان، جنوب شرق إيران.
وأشار إلى أن تفجير السيارة تم بجهاز تحكم عن بعد، مضيفاً إن الملازم حسن جزيني زادة لقي مصرعه في التفجير، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة.
إلى ذلك، كشف أعضاء جمعية “حقوق الإنسان الأذريين” في إيران عن تردي الحالة الصحية للناشط في مجال البيئة والمدافع عن حقوق الإنسان مرتضى مراد بور، المضرب عن الطعام منذ 56 يوماً في معتقله بسجن تبريز شمال إيران.
وشدد الصحافي طه كرماني على أن مراد بور مسجون بشكل غير قانوني.
وقال “في عموم إيران، وبحسب السلطات لا يوجد لدينا سجناء سياسيون، فكلهم في السجون لأسباب أمنية، لكن السؤال هنا كيف لناشط في مجال البيئة أن يشكل خطراً على الأمن القومي؟ إن وضعه الصحي سيئ وكبده لا يعمل بشكل كامل، فضلاً عن تردي وضع كليتيه”.
يشار إلى أن عدد سكان إيران يبلغ 78 مليون نسمة، ويقدر عدد الأتراك فيها بنحو ثلاثين مليون نسمة (الأذريون والتركمان والقاشقاي).