البحرين أكدت أن تصنيف الحرس الثوري إرهابيا خطوة لتحديد أهم مصادر الإرهاب

روحاني يحذر ترامب من مواجهة العالم إذا تخلى عن “النووي” البحرين أكدت أن تصنيف الحرس الثوري إرهابيا خطوة لتحديد أهم مصادر الإرهاب

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال حضوره اجتماعاً لمجلس الوزراء في طهران (أ. ف. ب)

طهران – وكالات: دافع الرئيس الايراني حسن روحاني، أمس، بشدة عن خصومه السابقين في الحرس الثوري معتبراً أن الولايات المتحدة، في حال قررت التخلي عن الاتفاق النووي مع ايران، ستقف بمواجهة “العالم أجمع” وليس ايران وحدها، مع استعداد الرئيس الاميركي دونالد ترامب لسحب الاقرار بالتزام بلاده بهذا الاتفاق.
وقال روحاني في كلمة امام مجلس الوزراء،”في حال اتخذت الولايات المتحدة موقفا مناهضا من اتفاق دولي صدق عليه مجلس الامن، فانها لا تواجه ايران وحدها بل تواجه العالم اجمع”.
وأضاف “في حال ارتكبوا خطأ الخروج من الاتفاق النووي فإن الأميركيين وحدهم سيدفعون ثمن ذلك، وعندها سنكون أمام احتمالات عدة وسنختار الطريق الذي يخدم مصالح أمتنا”.
وأشار إلى أن “دول الاتحاد الاوروبي الـ28 ودولا أخرى في العالم تقف اليوم الى جانب ايران، وفي حال ارتكب الاميركيون هذا الخطأ فانهم يكونوا قد تحركوا ضد المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وعندها سنعرف بشكل واضح أي هي الدولة الخارجة عن القانون”، متهما الولايات المتحدة بالعمل على زعزعة الاستقرار في أفغانستان والعراق.
ورأى أنهم “يعتقدون أن الحرس كيان عسكري. الحرس الثوري ليس كيانا عسكريا. هم في قلب الشعب. الحرس الثوري في كل أيام الخطر دافع عن مصالحنا الوطنية، نحن مجتمع واحد. نحن ايران. لا خلافات بين مختلف الفئات في مواجهة مخططات أعدائنا”.
واعتبر أن ترامب خلق “ظروفا جعلت ايران متحدة أكثر من أي وقت مضى. اليوم يقف المعارضون للاتفاق النووي جنبا الى جنب مع الداعمين له. لدينا كلنا صوت واحد”.
في سياق متصل، قال أعضاء في مجلس الشورى الاسلامي إن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أطلع أعضاء المجلس أمس على الاجراء المتوقع من الولايات المتحدة وخطط ايران للرد.
وأكد ظريف، خلال جلسة مغلقة للبرلمان، أنه اذا تصرفت الولايات المتحدة ضد الصفقة فان ايران سترد بشكل “أكثر صرامة”.
وأول من أمس، أعلن البرلمان الإيراني، تأييده للحرس الثوري الإيراني في اتخاذ أي إجراء ضد القوات الأميركية “ردا بالمثل” في حالة تنفيذ ترامب تهديداته ضد قوات الحرس.
في سياق متصل، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال اتصال هاتفي مع ترامب، أن الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي له “أهمية حيوية بالنسبة للأمن الإقليمي”، مجددة التزام “المملكة المتحدة بالاتفاق إلى جانب شركائنا الأوروبيين”.
وبحث الجانبان خلال الاتصال في “الحاجة إلى قيام المملكة المتحدة والولايات المتحدة وغيرهما بالعمل سويا من أجل مواجهة النشاط الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة”.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، يزعزع أمن واستقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، مشددة على “عدم وجود بديل آخر لهذا الاتفاق”.
وقال مدير قسم أميركا الشمالية في الوزارة غيورغي بوريسينكو، إن “موسكو لا تفهم ما هي مصلحة واشنطن في خروجها من الاتفاق النووي مع إيران”، معتبراً أن تلك الخطوة المحتملة “ستزعزع الوضع في الشرق الأوسط بشكل أكبر وستؤثر على الاستقرار العالمي”.
وأضاف “في حال خروج واشنطن بالفعل من خطة العمل المشتركة، فذلك سيضع تنفيذ الاتفاق موضع شك وقد يؤدي إلى تخلي إيران عن تنفيذ التزاماتها، خاصة في حال بدأت واشنطن إعادة فرض عقوباتها ضد طهران التي ستتمتع في هذه الحالة بكامل الحق في وقف تنفيذ الاتفاق”.
وأشار إلى أن موسكو تعتبر الاتفاق “نافذا وفعالا، ويصب في مصلحة جميع الأطراف”، داعيا الجميع الى الإلتزام به.
ولجهة ردود الفعل العربية، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن تصنيف الحرس الثورى الإيراني كمنظمة إرهابية يشكل خطوة محورية في تحديد أهم مصادر الإرهاب بالمنطقة والعالم.
إلى ذلك، أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن مصير الإتفاق النووي ستحدده معركة معقدة داخل الكونغرس الأميركي في حال سحب ترامب تأييده للاتفاق.