روحاني يطالب “الأوروبي” بالوقوف بوجه أميركا وواشنطن تفرض عقوبات جديدة ضد إيران و”حزب الله” روسيا أكدت استحالة الحفاظ على "النووي" دون تنازلات من طهران

0 11

عواصم – وكالات: فيما طالب الرئيس الايراني حسن روحاني الاتحاد الاوروبي، “بالوقوف في وجه التصرفات الاميركية غير المشروعة وغير المنطقية”، يلتئم القادة الأوربيون على مأدبة عشاء في العاصمة البلغارية صوفيا مساء اليوم، لبحث حماية الشركات الاوروبية التي لها أنشطة مع ايران من العقوبات الاميركية، بينما فرضت واشنطن عقوبات جديدة ضد طهران و”حزب الله”.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية “ارنا” عن روحاني، قوله إنه “يمكن لايران البقاء في الاتفاق النووي، فقط اذا حققت الاستفادة الكاملة منه”، بينما أكد مسؤول أوروبي كبير أن رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني سيطلعان زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين، على الخيارات المتاحة حين يجتمعون على مأدبة عشاء في العاصمة البلغارية صوفيا مساء اليوم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، انه عقد اجتماعا بناءا مع موغيريني، أمس، وانه متفائل من أن الاتفاق النووي يمكن أن يحفظ مصالح ايران رغم انسحاب الولايات المتحدة.
بدورها، جددت روسيا التزامها بالاتفاق، داعية الاطراف المعنية الى عدم التجاوب مع ما أسمته الضغوط الاميركية لالغائه.
وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف، إن “واشنطن تمارس ضغوطا قوية ضد الترويكا الأوروبية، لدفعها لفرض عقوبات ضد ايران”، مضيفا أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا اكدت عزمها عدم الاستجابة.
وذكر أن روسيا والاطراف الملتزمة عازمة على مناقشة سبل الحفاظ على العلاقات التجارية مع طهران، معتبرا ان “واشنطن بخروجها فقدت حقوقها الناجمة عنه”.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، إن من المستحيل الحفاظ على الاتفاق النووي من دون أن تقدم طهران تنازلات، موضحا أن من الممكن مناقشة مستقبل الاتفاق دون مشاركة الولايات المتحدة.
وفيما أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ذكر الكرملين إنهما “أكدا التزام روسيا وفرنسا جعل الاتفاق يعمل”، أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أن “المملكة المتحدة وشركاءنا الأوروبيين ما زالوا يرون الاتفاق النووي ضروريا لأمننا المشترك، ومستمرون في التزامهم الكامل بالتمسك به”، مضيفا أن الاجتماع مع ظريف “فرصة لعرض مخاوفنا إزاء سلوك إيران الهدام بالشرق الأوسط”.
على صعيد متصل، أكد جونسون، أمام البرلمان البريطاني، ان تغيير النظام في ايران لن يكون سياسة تنتهجها بريطانيا، بينما ربط وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، التزام الدول الأوروبية بالاتفاق النووي، بوفاء إيران بالتزاماتها المقررة بموجبه.
في المقابل، فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف، وبنك البلاد الإسلامي ومقره العراق، بالإضافة إلى أشخاص آخرين، بينما كشفت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية هيذر ناورت، أن وزير الخارجية مايك بومبيو بحث مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في الايام القليلة الماضية التعاون بشأن ايران، بينما أعلنت البحرية الأميركية، أنها تتوقع فترة من عدم اليقين في ما يتعلق بموقف إيران في الخليج، بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

You might also like