روحاني يعترف: الشعب فقد الإيمان بالنظام وسط عاصفة تهديدات أميركية غير مسبوقة لسلطة الملالي

0 7

طهران وعواصم – وكالات: أحكم البرلمان الإيراني الطوق حول الرئيس حسن روحاني، ورفض ردوده خلال جلسة استجوابه بشأن الأزمة الاقتصادية، ما يفتح الباب أمام مصير مجهول بالذهاب إلى القضاء الذي سيفصل بين روحاني والبرلمان، بعد جلسة محاسبة انعكست آثارها فورا بصعود مدو للدولار وانهيار كارثي في العملة الإيرانية.
وبينما أصبح ظهره إلى الحائط بدلا من المرشد علي خامنئي، حاول روحاني الدفاع عن نفسه، ملقيا بعبارة مفخخة من شأنها نسف دعاية النظام الإيراني ككل وربما تهدد وجوده، حيث قال إن «المواطنين فقدوا إيمانهم بالجمهورية الإسلامية».
ورأى محللون أن استخدام روحاني لهذه العبارة استهدف «تخويف خامنئي وتحذيره من أنه إذا صمم على رفض العرض الأميركي بالتفاوض على اتفاق نووي جديد يرفع العقوبات الشديدة، فإن الأمور ستتجه إلى الأسوأ وتطال مستقبل النظام».
في غضون ذلك، شددت الولايات المتحدة الأميركية من لهجتها ضد إيران أمس، متوعدة بمحاسبة طهران على أي تصرف سيئ في المنطقة، حيث وجه وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس تحذيرا شديد اللهجة لطهران، مؤكدا أنه ستتم محاسبتها على أي تصرف سيئ في المنطقة، وقال «حذرنا إيران من استمرار ما تقوم به في سورية، وسلوكها في اليمن، ودعم الحوثيين الذي يطلقون الصواريخ على السعودية»، مشددا خلال مؤتمر صحافي عقده في «البنتاغون» بالقول «لن نقبل باستمرار هذه السياسة».
وبالتزامن مع حديث ماتيس، أكدت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن «إيران تقف خلف كل مآسي الدروع البشرية التي تقع في اليمن وسورية وغزة ولبنان»، مضيفة أثناء جلسة حوارية في الأمم المتحدة أن «كل من يتعامل مع إيران مذنب ومتواطئ معها لأنه على علم بسلوكياتها وتصرفاتها».
وتابعت أن «إيران حصلت على مليارات الدولارات، وصرفتها في دعم الإرهاب وتطوير الصواريخ الباليستية، ولذلك الاتفاق النووي معها كان سيئا»، معتبرة أن إيران هي كوريا الشمالية مستقبلا.
بدوره، شبه المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران برايان هوك، النظام الإيراني «بمافيا تنهب أموال الشعب باسم الدين لتمويل الإرهاب، مشيرًا إلى أن المرشد الإيراني وأفراد «الحرس الثوري» يملكون ملايين الدولارات.
وقال أمام مجلس الأمن أمس، إن «الحرس الثوري» يقمع الشعب الإيراني منذ عام 1979، وأن النظام الإيراني يقمع الحريات الدينية ولا يتساهل مع أي أفكار جديدة في المجتمع، مضيفا أن طهرن تدعم الحوثيين بالصواريخ لقصف الرياض، كما أن الشعب الإيراني طالب النظام بالانسحاب من سورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.