روحاني يعترف بأن الاقتصاد مشكلة ويتوعد من يحاول تركيع إيران سجن عمدة طهران السابق لانتقاده التدخل في سورية

0

طهران وعواصم – وكالات: اعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، بأن الاقتصاد هو أكبر مشكلة تواجه بلاده.
ونقل التلفزيون الحكومي عن روحاني قوله “لن نسمح للعدو بتركيعنا، وإذا فكر الاعداء أنهم سيهزموننا فسيأخذون هذا الأمل معهم الى القبر”.
وأكد أمام اجتماع مجلس الوزراء الإيراني أن أميركا قضت على ظروف المفاوضات، موضحا بالقول “نحن في حال التفاوض مع العالم بأسره”، منوها إلى المحادثات الودية والجيدة التي أجراها مع دول الجوار خلال زيارته الأخيرة الى كازاخستان، ومؤكدا أن “المحادثات بيننا وبين أوروبا وآسيا جارية وقائمة، لكن أميركا هي التي قضت على ظروف المفاوضات لأن المحادثات كانت جارية بوتيرة جيدة”.
من جانبه، أعلن مدير مكتب روحاني، محمود واعظي، أن روحاني سيحضر في الموعد المحدد في البرلمان، للإجابة على استفسارات النواب في جلسة استجوابه، مضيفا انه قد يحضر قبل الموعد بعدة ايام، مشيرا إلى انه وفقا للنظام، فإن أمام رئيس الجمهورية مهلة شهر واحد بعد استلام السؤال من البرلمان، الا ان موعد حضوره لم يتم تحديده بعد.
وأضاف أن روحاني أعلن فور استلامه السؤال، انه ومن اجل إنهاء بعض التكهنات التي قد تؤدي الى الشقاق والتفرقة في المجتمع، أنه مستعد للحضور في البرلمان خلال المهلة المحددة.
بدوره، أكد النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانجيري، أمس، ان الولايات المتحدة تحاول دفع ايران للاستسلام عن طريق فرض العقوبات.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن جهانجيري قوله إن “الاولوية لنا جميعا في ظروف الحظر تتمثل في بذل الجهود لادارة البلاد بشكل مطلوب، لتقليل الضرر الذي سيلحق بمعيشة المواطنين الى الحد الادنى”، مضيفا أن “أميركا تحاول من خلال ممارسة مختلف الضغوط على مجتمعنا أن تفرض عليه التنازل والاستسلام”.
من جانبه، أدلى الرئيس حسن روحاني بتصريحات مماثلة لما قاله جهانجيري، لكنه لم يشر بشكل محدد الى الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، قضت محكمة الثورة الإيرانية في محافظة أصفهان، بالسجن لعام واحد على عمدة طهران السابق غلام حسين كرباسجي، بسبب تصريحات سابقة له انتقد خلالها التدخلات العسكرية الإيرانية في سورية.
وذكرت وكالة “إيلنا” أن الحكم جاء بسبب تصريحات كرباسجي حول انتقاد تدخلات إيران في سورية، خلال كلمة ألقاها في أصفهان أثناء الحملة الانتخابية للرئيس الإيراني حسن روحاني.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد تم تأكيد الحكم في محكمة الاستئناف بعد أن اعترض محاميه على القرار أمام المحكمة الابتدائية.
وغلام حسين كرباسجي هو أمين عام حزب “كوادر البناء” الذي يعد من أكبر الأحزاب الإصلاحية، وأسسه الرئيس الإيراني الأسبق الراحل أكبر هاشمي.
وقال كرباسجي، في تصريحات له في مايو الماضي، حول خروج القوات الإيرانية من سورية، إن “إيران بإمكانها التدخل من أجل السلام في سوريا ودول المنطقة من خلال الجهود الدبلوماسية وليس المشاركة في الحرب والقتل والقمع”.
وأضاف أن “شعار الدفاع عن المظلومين ونصرة الشيعة، لا يتحقق بالتدخل العسكري وإرسال الأموال وشراء السلاح والقتل والقمع”.
على صعيد آخر، رفضت إيران بشكل قاطع تقريرا من خبراء الأمم المتحدة، يقول إن زعماء “القاعدة” في إيران “أصبحوا أكثر نفوذا، ويعملون مع زعيم التنظيم المتطرف، أيمن الظواهري، للتأثير على الأحداث في سورية”.
ونقل التقرير عن دول لم يسمها من أعضاء الأمم المتحدة قولها إن الإيرانيين والظواهري تصدوا لسلطة قيادي في جماعة على صلة بتنظيم “القاعدة” وتسببوا في “تشكيلات وانشقاقات وعمليات اندماج لعدد من الجماعات الموالية للقاعدة في إدلب” في شمال غرب سورية الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
ورد المتحدث باسم بعثة إيران في الأمم المتحدة علي رضا ميريوسفي، بأن تقرير الخبراء مبني على معلومات من عضو غير محدد في لجنة مجلس الأمن التي تراقب العقوبات على “القاعدة” وتنظيم “داعش”، مضيفا أن “إيران رفضت في خطاب لرئيس اللجنة رفضا قاطعا مثل هذا الاتهام وطالبت بإجراءات تصحيحية.”

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 − 9 =