روسيا تدعو إلى التريث بشأن اللجنة الدستورية المعنية بسورية نظام الأسد منح عفواً للفارين من التجنيد... وإعلان المنطقة العازلة بإدلب خالية من السلاح الثقيل

0

لاريجاني : إسرائيل لن تقدم على أي خطوة جدية في سورية بعد تسلم دمشق منظومات “أس 300”

عواصم – وكالات: دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، إلى التريث وعدم الاستعجال بشـأن تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية المعنية بمعالجة قضية الدستور في سورية.
وأعرب لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده بموسكو، في ختام محادثات أجراها مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، عن قناعته بعدم وجود ضرورة لوضع مواعيد “مصطنعة” لإطلاق عمل اللجنة الدستورية.
وشدد على ضرورة أن يكون عمل اللجنة مثمراً ومنتجاً وأن يحظى المشاركون فيها بالقبول من جميع الأطراف المعنية على صعيد متصل، رفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بسكوف التعليق على شروط بشأن تزويد سورية بمنظومة الصواريخ (أس 300) إلى سورية وطبيعة الصفقة، مكتفيا بالقول إن الصواريخ وصلت إلى سورية وأن أي سؤال آخر بشأنها يجب أن يوجه إلى وزارة الدفاع.
من ناحية ثانية، أعلن النظام السوري أمس، عفواً عن الفارين من الخدمة العسكرية أو الهاربين من التجنيد ومنحتهم شهوراً لتسليم أنفسهم وإلا سيواجهون عقوبة.
وذكرت حكومة النظام في بيان، أن “الرئيس بشار الأسد أصدر مرسوماً تشريعياً بمنح عفو عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية”.
واضافت إن “المرسوم لا يشمل المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال أربعة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي .. كما يقضي المرسوم أيضاً بمنح عفو عام عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم وتعديلاته”.
وتعليقاً على القرار، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه “يشكل خطوة هامة على طريق تحقيق المصالحة الوطنية، ويرتسم في إطار تحقيق المصالحة الوطنية وخلق الظروف الملائمة لعودة اللاجئين الى ديارهم في سورية”.
على صعيد آخر، باتت المنطقة العازلة في محيط إدلب شبه خالية من السلاح الثقيل بعد إتمام الفصائل المعارضة سحب الجزء الأكبر منه، عشية انتهاء المهلة المحددة لذلك بموجب الاتفاق الروسي – التركي.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أمس، إن “المنطقة العازلة باتت شبه خالية من السلاح الثقيل عشية انتهاء المهلة المحددة لذلك”.
وأكد أن “غالبية السلاح الثقيل في المنطقة العازلة قد تم سحبه عملياً” ويتم التأكد من خلو المواقع المتبقية منه.
من جهته، قال مصدر محلي مقرب من “هيئة تحرير الشام” إن “الجميع اضطر للموافقة على هذه المبادرة (الاتفاق) وعلى مضض لكي ينعم الأهالي بشيء من الأمن والأمان بعدما عانوا ولسنوات طويلة من همجية النظام وحلفائه”.
إلى ذلك، قال مندوب النظام السوري الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري ليل أول من أمس، إن مئة دولة صدرت الإرهاب إلى سورية، وأن الوجود العسكري الأميركي والبريطاني والفرنسي في سورية غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي.
في غضون ذلك، استبعد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أول من أمس، إقدام إسرائيل على أي عمل جدي في سورية، بعد أن سلمت موسكو لدمشق منظومة “أس 300″، مؤكداً وجود اتفاق تام بين إيران وروسيا بشأن سورية.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ليل أول من أمس، أن بقاء مرتفعات الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو ضمان أمن إسرائيل، وأن على المجتمع الدولي أن يقر ويعترف بذلك، لأن عدم بقاء الجولان تحت السيادة الإسرائيلية سيعني وصول “حزب الله” وإيران إلى ضفاف بحيرة طبريا.وبشأن تسليم روسيا منظومة “أس 300” إلى النظام السوري، قال “سأتحدث عن هذه الأمور مع الرئيس بوتين خلال لقائي المرتقب معه، قررت مع بوتين إجراء تنسيق أمني يحظى بأهمية بالغة بالنسبة للجيش الإسرائيلي وللجيش الروسي وأقمنا معا علاقات طيبة بين روسيا وإسرائيل”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − 15 =