روسيا تسعى إلى تشكيل اللجنة الدستورية السورية في أسرع وقت واشنطن تدعم قانون "سيزر" للحماية المدنية

0 91

عواصم – وكالات: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا وشركاءها يهدفون إلى تشكيل اللجنة الدستورية السورية وانعقادها في جنيف في أسرع وقت.
وقال بوتين على هامش قمة العشرين في بيونس آيرس، إنه “من المهم تعزيز عملية حقيقية للتسوية السياسية من أجل تحقيق استقرار طويل الأمد للوضع في سورية”.
وأضاف “ولهذه الغاية، تعمل روسيا مع شركائها على تشكيل وانعقاد اللجنة الدستورية في جنيف في أسرع وقت”.
وفي وقت لاحق، عقد بوتين أمس، لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن اللقاء يركز على مناقشة الملف السوري.
من ناحية ثانية، أعرب البيت الأبيض في بيان، ليل أول من أمس، عن دعمه القوي لمشروع قانون “سيزر” للحماية المدنية السورية والذي سيعطي الإدارة الأميركية القدرة على استخدام المزيد من الأدوات القوية للمساعدة في إنهاء المأساة بسورية وتحميل المسؤولين السوريين المسؤولية عن الأفعال المرتكبة بحق المدنيين.
وأضاف “سيساعد هذا القانون في توفير المزيد من النفوذ لتحقيق أهداف حكومة الولايات المتحدة لتهدئة النزاع العسكري ودعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة والانتقال إلى حكومة في سورية تكرم إرادة الشعب السوري وتحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان والتعايش السلمي مع جيرانها في المنطقة”.
وأشار إلى أن مشروع القانون يهدف إلى حرمان نظام بشار الأسد من الوصول إلى النظام المالي الدولي وحجب الدعم المالي الذي “يغذي قتل السوريين الأبرياء”. وأوضح أنه “بالإضافة إلى ذلك فإن القانون سيسهل استمرار استخدام العقوبات الاقتصادية والقيود المفروضة على التأشيرات لمساءلة أعضاء نظام الأسد المسؤولين عن أو المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب المرتكبة بحق السوريين الأبرياء”.
في غضون ذلك، دخلت شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى منطقة شرق الفرات، آتية من إقليم كردستان في العراق.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة ضمت 75 شاحنة، وذلك تزامناً مع استعدادات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) للبدء بعملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في كامل المنطقة، عبر السيطرة على الجيب الممتد من بلدة هجين وبمحاذاة ضفة نهر الفرات الشرقية، وصولاً للحدود السورية – العراقية.
من جهة أخرى، أعلنت “قسد” اعتقال أحد مسؤولي “داعش” في شرق سورية يدعى أسامة عويد الصالح، مشيرة إلى أنه كان مسؤولاً أمنياً في محافظة دير الزور.
في سياق متصل، أعلن المرصد مقتل 38 مسلحاً من “داعش” في غارات للتحالف الدولي على الجيب الأخير الخاضع لسيطرة التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، مضيفاً إن الغارات طالت سجناً ومستشفى ومنازل استولى عليها “داعش” وحولها لمقرات له في هذه المنطقة.
من جهة أخرى، أنهى المعتقلون في سجن حماة المركزي ليل أول من أمس، إضرابهم عن الطعام الذي استمر 18 يوماً، وذلك بعد وعود من قبل سلطات السجن بمتابعة مطالبهم.

You might also like