روسيا تشنُّ غارات على جنوب سورية للمرة الأولى منذ 2017 واشنطن أبلغت المعارضة في درعا أنها لن تتدخل عسكرياً

0

* “قسد” تعلن حالة الطوارئ وتحظر التجوال في الرقة تحسبا لعمليات إرهابية
* الأسد: الغرب لن يشارك في إعمار سورية ولم أقرر إعادة ترشحي للرئاسة

عواصم – وكالات: شنت روسيا غارات على مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في الجنوب السوري، وذلك للمرة الأولى منذ أن وافقت على وقف لإطلاق النار في هذه المنطقة قبل نحو عام.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس، بأن هناك “غارات روسية مكثفة أمس (ليل أول من أمس)، على بلدات عدة في ريف درعا الشرقي، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في الجنوب السوري منذ عام، بلغت نحو 25 غارة جوية”.
وأشار إلى أن المقاتلات المستخدمة لشن الغارات أتت من قاعدة حميميم في شمال غرب سورية.
على صعيد آخر، أبلغت واشنطن فصائل المعارضة السورية الرئيسية ضرورة ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساعدتها على التصدي لهجوم ضخم يشنه جيش النظام لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة جنوب سورية.
وأوضحت “عليكم ألا تبنوا قرارتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري”، مضيفة إن الأمر يعود إليهم فقط في اتخاذ القرار السليم بشأن كيفية مواجهة الحملة العسكرية التي يشنها النظام بناء على ما يرون أنه الأفضل بالنسبة لهم ولشعبهم.
من جهة أخرى، رفعت الإدارة الأميركية من حدة تصريحاتها مع إرسال النظام السوري قوات إضافية إلى الجنوب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة “تنذر حكومة روسيا ونظام الأسد من مضاعفات جدية نتيجة الخروقات، وتطلب من روسيا ضبط القوات المؤيدة للنظام ومنعها من اتخاذ خطوات إضافية في منطقة التهدئة بالجنوب الغربي” في إشارة للقوات المدعومة من إيران.
من جهته، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن “روسيا وافقت على العمل مع النظام لإخراج القوات المدعومة من إيران لمسافة محددة من مناطق انتشار قوات المعارضة المعتدلة ومن حدود حليفنا إسرائيل والأردن”، مضيفاً “إننا لم نرَ ذلك”.
من ناحية ثانية، أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في بيان، أمس، حالة الطوارئ وحظر التجوال في مدينة الرقة، تحسباً لهجمات إرهابية متوقعة من مجموعات تابعة لتنظيم “داعش”.
وذكرت أنه “عملا بضرورات الأمن والمصلحة العامة، فإن القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لساحة للرقة، تعلن حالة الطوارئ وحظر التجوال في أرجاء مدينة الرقة ابتداء من الساعة الخامسة من صباح اليوم (أمس)، ولغاية الخامسة من صباح الثلاثاء (غداً)”.
في غضون ذلك، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس، إن الغرب لن يشارك في إعادة إعمار سورية، لأنهم “لا يعطون ويأخذون فقط”.
وأضاف إنهم “لن يعطوا سنتاً لإعادة بناء سورية طالما الأسد في السلطة، بصراحة، هذا هو أفضل بيان للغرب طوال فترة الحرب في سورية”.
وأكد أن “الغرب لن يشارك في إعادة إعمار سورية، نحن لن نسمح لهم بذلك، ولدى سورية ما يكفي من القوة لإعادة إعمار البلاد”.
وفي سياق آخر، أكد أن اتهام سورية باستخدام الأسلحة الكيماوية لا علاقة له بالواقع، مضيفاً “هذه الاستفزازات لا علاقة لها بالواقع، هذه هي ثمرة تخيلاتهم الخاصة وتخيلات وسائل الإعلام”.
وبخصوص ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2021، مشيراً إلى أن ترشحه من عدمه سيستند إلى عاملين، “الأول هو رغبتي، أما الثاني فيتوقف على إرادة الشعب السوري وما زال أمامنا ثلاث سنوات أخرى”.
إلى ذلك، قتل شخص، جراء انفجار لغم من مخلفات “داعش” شرق بلدة الرشيدة في بادية السويداء الشرقية.
على صعيد آخر، ادعت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن وحدات من “الجيش السوري الحر” انضمت لقوات النظام في عشر مناطق سكنية في جنوب سورية، من أجل محاربة تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × 5 =