روسيا تنشر قوات خاصة في سورية للقتال إلى جانب جيش الأسد في إدلب

0 90

دمشق – وكالات: أكد قادة كبار في المعارضة السورية أمس، أن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب جيش النظام، الذي يسعى لتحقيق مكاسب في هجومه على إدلب، المستمر منذ نحو شهرين.
وقال قادة المعارضة إنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة، حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة. وأشار المتحدث باسم تحالف “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى إلى أن “هذه القوات الخاصة الروسية حالياً متواجدة في الميدان”.
وقال إنه “عندما تفشل قوات الأسد تتدخل روسيا بشكل مباشر، حالياً تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بنحو 200 طلعة”.
من جانبها، نفت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس، صحة الأنباء الخاصة بنشر قوات خاصة في إدلب، مؤكدة أنه لا توجد أي قوات برية روسية في سورية.
من ناحية ثانية، عمد “حزب الله” خلال الأيام الماضية، إلى نشر قوات له ضمن مناطق جديدة في القلمون الغربي بريف دمشق، بعد سحب القوات من مناطق متفرقة يوجد فيها الحزب داخل الأراضي السورية، نحو مواقع جديدة في القلمون الغربي.
ونقل “حزب الله” مع المقاتلين أسلحة ثقيلة من صواريخ قريبة وبعيدة المدى ورشاشات ثقيلة، حيث ثبت نقاطاً جديدة له في منطقة التلال المطلة على بلدة فليطة، وأنشأ متاريس وغرفاً خشبية في تلك النقاط.
على صعيد آخر، أخبرت إسرائيل والولايات المتحدة، روسيا، أن أي اتفاق مستقبلي بشأن الوضع في سورية يجب أن يشمل انسحاباً عسكرياً إيرانيا ليس فقط من سورية، لكن أيضاً من لبنان والعراق.
وكشفت قناة التلفزيون الإسرائيلي ليل أول من أمس، نقلاً عن مسؤول أميركي قوله، إنه “خلال اللقاء الثلاثي الذي عقد في القدس، في يونيو الماضي، أخبرت إسرائيل والولايات المتحدة، روسيا، أن أي اتفاق بشأن مستقبل سورية يجب أن يشمل انسحاباً عسكرياً إيرانياً، ليس فقط من تلك الدولة، ولكن أيضاً من لبنان والعراق”.
وأضاف أن “إدارة ترامب وإسرائيل تشعران بالقلق من أية صفقة مستقبلية في سورية يمكن أن تصدر المشكلة الإيرانية إلى العراق ولبنان”، مشيراً إلى أنه “إذا انتقل الإيرانيون من سورية إلى الدول المجاورة فلن يحل هذا أي شيء”.
وذكرت القناة أن “الروس بحثوا مع الولايات المتحدة وإسرائيل في اتفاق بشأن استقرار نظام الأسد”.
إلى ذلك، تفقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أمس، وحدات بلاده العسكرية العاملة قرب الحدود مع سورية، بعد التعزيزات المكثفة التي أرسلها الجيش التركي بداية يوليو الجاري إلى هناك.
ميدانياً، نفذت طائرات حربية نحو 20 غارة ليلية، مستهدفة بشكل رئيسي مواقع تابعة لمسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” في جسر الشغور بريف إدلب، وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 40 مسلحاً، غالبيتهم من الجنسية الصينية.

You might also like