روسيا على خطى الولايات المتحدة تحتفل بيومها الوطني في القدس إسرائيل زعمت إحباط مخطط لاغتيال نتانياهو

0 4

القدس – وكالات: في خطوة غير مسبوقة، قررت روسيا أن تقيم حفل استقبال بمناسبة يومها الوطني في مدينة القدس، وذلك بعد أسابيع من نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة.
وذكرت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية أمس، أن السفارة الروسية لدى إسرائيل قررت للمرة الأولى عقد احتفال اليوم الوطني في القدس، بعدما كانت تنظمه في تل أبيب.
وقال متحدث باسم السفارة إن الاحتفال سيعقد في منشأة تابعة لروسيا في القدس وهي “المسكوبية”، (مبنى قديم أنشئ أثناء الحقبة العثمانية، من أجل استقبال الحجاج الروس أثناء توجههم إلى الأراضي المقدسة).
وأكد أن “قضايا الوضع النهائي بما فيها القدس يجب حلها من أطراف النزاع أثناء المحادثات المباشرة”.
في غضون ذلك، زعم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “شين بيت” أمس، أنه كشف مخططاً لاستهداف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس بلدية القدس نير بركات.
وذكرت الإذاعة العبرية أنه تم تقديم لوائح اتهام إلى المحكمة بحق محمد جمال رشدة من مخيم شعفاط شرق القدس وعدد آخر من الأشخاص تتضمن جملة ذلك تهمة التخطيط لاغتيال نتانياهو وبركات وشخصيات أخرى.
وزعمت أن التخطيط كان بتوجيه من “ناشط إرهابي” من سورية لارتكاب اعتداءات ضد مبان تابعة للقنصلية الأميركية وبعثة ممثلين كنديين يمكثون في القدس لتدريب عناصر أمن في أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وذكر جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” في بيان، أن رشدة (30 عاماً) يحمل بطاقة هوية إسرائيلية وعمل على جمع معلومات عن الأهداف التي كان يخطط لارتكاب اعتداءات ضدها.
وأضاف إنه رشدة جمع المعلومات بناء على تعليمات من أحد عناصر الخلية في سورية، وأنه من أجل تنفيذ بعض العمليات، خططت الخلية لجلب ناشط من الأردن وإدخاله إلى إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام أن أعضاء الخلية ينتمون إلى “الجبهة الشعبية”، مشيرة إلى اعتقال مشتبهين آخرين وقدمت بحقهم لوائح اتهام.
على صعيد آخر، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان أمس، إن “الحرائق التي تسفر عن إرسال هذه الطائرات هي محاولات قتل، ما يتطلب إطلاق النار باتجاه من يطلقها، لأن آثارها المدمرة تطال الحقول الزراعية في معظم مستوطنات غلاف غزة”.
وأكد أنه “لا بد من البحث عن حلول تكنولوجية خلاقة لوقف تهديد الطائرات الورقية، بجانب وجود سياسة واضحة تخص إطلاق النار على مطلقي هذه الطائرات، والتعامل معهم تماما كمن يطلق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل”.
في سياق متصل، نددت الحكومة الفلسطينية أول من أمس، بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي خصم الخسائر الناجمة عن حرائق طائرات ورقية أطلقها شبان من غزة، مضيفة إن هذا “عدوان جبان”.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود إن “أموال الضرائب هي أموال فلسطينية نصت الاتفاقات الموقعة أمام العالم على قيام اسرائيل بجبايتها وردها إلى خزينة دولة فلسطين مقابل أجر متفق عليه”.
وأضاف “وبالتالي فان أي مَس بهذه الأموال خارج نطاق الاتفاقات يعتبر لصوصية وعدواناً جباناً”.
في سياق آخر، اعتقلت شرطة الاحتلال وعناصر القوات الخاصة أمس، 12 مصلياً من أمام الجامع القبلي بالمسجد الأقصى أثناء اقتحام مجموعة من المستوطنين ساحات الحرم، فيما اعتدت بالضرب على إثنين منهم أثناء اعتقالهما، في حين طردت خمس عائلات فلسطينية من خربة حمصة الفوقا، في منطقة الأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية، بذشريعة إجراء التدريبات العسكرية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.