بيونغ يانغ لوحت بضربة وقائية تحول الأراضي الأميركية رماداً

روسيا منعت تبني بيان يدين التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية في الأمم المتحدة بيونغ يانغ لوحت بضربة وقائية تحول الأراضي الأميركية رماداً

• جنوب أميركيون خلال مشاركتهم في مناورات ماكس شاندر المشتركة مع كوريا الجنوبية في مدينة غانسان (أ ف ب)

عواصم – وكالات: أعلن ديبلوماسيون أن روسيا عرقلت تبني بيان في مجلس لأامن الدولي يدين التجربة الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية، على الرغم من دعم الصين حليفة لبيونغ يانغ للنص.
وأكد الديبلوماسيين، الذين طلبوا عدم كشف عن هوياتهم، أنهم فوجئوا بتعطيل موسكو، مساء أول من أمس، لتبني النص المدعوم من بكين التي تشكل عادة مظلة ديبلوماسية لكوريا الشمالية في المنظمة الدولية.
وأضافوا إن موسكو كانت ترغب في اضافة عناصر من بيان سابق يؤكد على ضرورة التوصل الى حل عبر الحوار.
ويطلب النص الذي اقترحته الولايات المتحدة من بيونغ يانغ الامتناع عن اجراء تجارب نووية أو بالستية جديدة، بعد تجربتها الفاشلة الاحد الماضي.
ويعبر أعضاء المجلس في النص عن “قلقهم الكبير” بشأن “الموقف المسبب لزعزعة الاستقرار” لكوريا الشمالية، ويهدد مجددا باتخاذ “اجراءات مهمة” ضد النظام الشيوعي.
وجاءالموقف الروسي قبل اسبوع من اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية، سيترأسه وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون.
وعلى هامش اجتماع المجلس أول من أمس، قالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي انه “من المهم ان تعرف كوريا الشمالية اننا لا نسعى الى مواجهة، قلنا بوضوح ايضا انه من الممكم ان نفعل ذلك، والكرة في ملعبهم الآن”.
من جهته، رأى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس أنه “يجب بذل كل الجهود” لمواجهة تهديد كوريا الشمالية وضمان أن برنامجيها النووي والصاروخي لا يشكلان تهديدا دولياً.
وقال غوتيريس إن “دول المواجهة” في هذه الأزمة وهي الصين والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا، يجب أن لا تدخر أي جهد لمنع بيونغ يانغ من الحشد العسكري.
وأضاف “نعتقد أنه من الأساسي جدا أن يبذل كل شخص معني كل الجهود لكي لا يشكل تطوير الصواريخ والقدرات النووية (الكورية الشمالية) تهديدا للمجتمع الدولي”.
وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال مؤتمر صحافي أول من أمس، إن الولايات المتحدة تدرس خيارات مختلفة لممارسة ضغوط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي.
وأضاف “نحن نراجع حالة كوريا الشمالية برمتها سواء في ما يتعلق بكونها دولة راعية للارهاب وأيضا السبل الأخرى التي تمكننا من ممارسة ضغط على النظام في بيونغ يانغ ليعود للتواصل معنا لكن على أساس مختلف عن المحادثات السابقة”، و”نحن نعكف على تقييم كل هذه الخيارات”.
بدوره، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان خلال زيارة الى لندن، إلى أن يكون الخيار العسكري جزءا من الضغوط التي تمارس على كوريا الشمالية.
في المقابل، حذرت وسائل اعلام رسمية في بيونغ يانغ، الأميركيين من “ضربة وقائية مهولة”.
وذكرت صحيفة “رودونغ سينمون” التابعة لحزب “العمال” الحاكم في كوريا الشمالية أنه “في حال توجيه ضربتنا الوقائية المهولة فلن تمحو فقط القوات الغازية الأمبريالية الأميركية تماما وعلى الفور في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بها بل في الأراضي الأميركية ذاتها وتحولها الى رماد”.