ريتا سليمان: أكذب لو قلت إن الشهرة لا تغير ترى أن "ستار أكاديمي" اختصر سنوات في حياتها الفنية

0

القاهرة – رضوان عبدالونيس:

مارست المطربة اللبنانية صاحبة الصوت القوي ريتا سليمان الغناء قبل وبعد المشاركة في “ستار أكاديمي” تتمتع بخفة ظل منقطعة النظير، وتلقائية لا حدود لها، تعشق الابتسامة، وترفض أن تتوقف عن الضحك، ترى انه لا يمكنها العيش بدون مسرح وغناء وحب للجمهور ولزوجها.
في حوارها مع “السياسة” تتحدث ريتا عن تجربتها في “ستار أكاديمي” وكيف أثرت على مشوارها وحققت لها الشهرة،
كما تتطرق لحفلاتها وعلاقتها بجمهورها وأسرتها.

لماذا دق قلبك لجوي باسيل من بين ملايين البشر؟
الحب نصيب، وقد أحببته وعشقته وهو كذلك، وجدت فيه صفات فارس الأحلام كما يقال من طيبة وتفهم وأخلاق عالية وشهامة ورجولة، ليصبح رجلا بمعنى الكلمة ويملك قلبي، فكان الحب ثم الخطبة والزواج.
ألا تغارين على جوي وهو كذلك؟
نحن بشر مثل كل البشر، هو يغار قليلا وأنا كذلك لكننا نثق في بعضنا البعض، وكل منا يشجع الآخر على العمل ويمده بالثقة الكبيرة حتى ينجح ويتفرد.
هل توقعت أن يتجاوز عدد مشاهدي حفل زفافك الثلاثة ملايين مشاهد؟
كانت مفاجأة سارة بالنسبة لي وتعكس حب الجمهور لي حتى أن أكثر من عشرة ألاف شخص قاموا بعمل مشاركة لفيديو حفل الزفاف.
هل كنت تنوين الغناء في حفل زفافك؟
لم أخطط لذلك بل وجدت بعض الصديقات والأصدقاء يغنون فقاموا بإعطائي «المايك» فغنيت ورقصت مع جوي وكانت ليلة ولا ألف ليلة، وما زلت أتذكرها حتى الآن، لأنها ليلة العمر.
لم تكتف بحفل الزفاف وإنما «شيرت» فيديو لقبلة بينكما في السيارة، ألا تخافين من الحسد؟
طبعا أخاف، ولكني أتحصن بالله ثم أحبابي الذين يحبون الخير لي.
كيف جمعت شخصيتك بين الهدوء الشديد أحيانا والنشاط الكبير أحيانا أخرى؟
هكذا حال كل الناس كموج البحر، أما أن يكونوا هادئين جداً أو متلاطمين كلهم عنفوان وصحة وإشراق.
هذا النشاط نراه على المسرح في حفلاتك الغنائية، أليس كذلك؟
بلى، فلابد أن يكون هناك حركة على المسرح تحكي ما نريد أن نغنيه ونعبر عنه وهذا شيء متعارف عليه منذ قديم الأزل، وذلك ليس معناه أن من يغني على المسرح دون حركة مكروه، ولكنها مدارس وأنا من أنصار مدرسة التفاعل مع الجمهور بالرقص والغناء لنشر البهجة والفرحة والتعبير عن فكرة الأغنية.
غنيت قبل وبعد «ستار أكاديمي»، فلماذا أصدرت أغنيتين فقط حتى الآن؟
لا يمكن أن أغني لمجرد الغناء دون هدف أو فكرة مختلفة، ويجب أن أقدم جديدا «يفرقع» في سوق الغناء.
هل تشعرين بالندم على مشاركتك في «ستار أكاديمي»؟
لا، فأنا سعيدة بمشاركتي فيه لأنه اختصر أكثر من عشر سنوات بحياتي الفنية وعرفني على الجمهور والمهتمين بالغناء أكثر.
كيف اختصرت كل هذه السنوات؟
بتعاقدي على حفلات غنائية في لبنان ومصر وكثير من الدول العربية ولم تكن لتأتيني لو لم يتعرف علي الجمهور من خلال «ستار أكاديمي».
لكنك أكدت أن هناك واسطة بالبرنامج؟
نعم ولكن هذا لا يمنع انه ساهم في شهرتي والكثيرين من المطربين والمطربات واكرر إني سعيدة بتجربتي فيه، لأن كل شيء في الحياة به شيء ايجابي، وآخر سلبي، وأنا دائما أميل للايجابيات حتى أتقدم للأمام.
ما التقدم الذي أحرزتيه منذ مشاركتك في «ستار أكاديمي» وحتى الآن؟
بخلاف الشهرة التي تنمو يوما بعد يوم اكتسبت خبرة أكثر كمطربة وممثلة، حتى في مجال تقديم البرامج أيضا وأصبحت متمرسة غنائيا.
هل تغير الشهرة من الفنان؟
أكذب لو قلت لا، ولكن يجب عليه ألا يفقد الفنانروحه الحلوة، وتواضعه وعليه أن يستفيد من الشهرة بالتغيير للأفضل، ويكون حريصا على تطوير أدواته الفنية بصفة مستمرة لا أن يعتمد عليها ثم يتهاوى بعد ذلك ويتراجع للخلف فهذا خطأ كبير، ومغامرة، ومقامرة بتاريخه الفني.
كيف يغامر بما حققه من تقدم فني؟
مثل الثري الذي يعتمد على أموال عائلته الثرية ويظل كما هو لا يتقدم خطوة ويظل ثابتا، مستنفدا رصيده السابق الذي سيأتي يوم، وينفد تماما وقتها سيعاني من الندم ولن ينفع حينها.
ألا تخافين من آراءك الجريئة والعفوية؟
لماذا أكذب وأنافق وأكتم أرائي الصحيحة، بل يجب أن أن أكون صادقة حتى يصدقني الآخرون.
هل توقعت نجاح أغنية «هيدى عيد الميلاد»؟
أي عمل به إحساس وصدق حتما سينجح، وهذه الأغنية تحديدا يطلب الكثيرون مني غناءها في الحفلات التي أقوم بإحيائها في بعض البلدان العربية وهي كلمات وألحان مرسيل غريب، وتوزيع إيلي تومية.
لماذا حققت حفلتك الأخيرة في الدوحة نجاحا كبيرا؟
الجمهور القطري والخليجي ذواق للغناء مثل اللبناني والمصري والوطن العربي عموما وأنا سعيدة بحفلتي في قطر وآمل أن تتكرر مرة أخرى.
لماذا تغنين دائماً بحفلات في عطلة نهاية الأسبوع في لبنان؟
لا يمكن أن أعيش بدون الغناء وهذا عملي الذي أحبه وليس هناك أجمل من إنسان يحب ما يعمل أو يعمل ما يحب.
المعروف أنك تحبين سعاد حسني، لماذا كل هذا الحب للسندريللا؟
لا أعتقد أن هناك فنانة لا تحب سعاد حسني أو تعتبرها مثلها الأعلى في الفن، فقد كانت حلوة وغنوجة على المسرح ومثل الفراشة وتتمتع بقبول غير عادي جعل الجميع يحبها.
بدأت الغناء بسن العاشرة، فمن دعم موهبتك حتى كبرت وأثمرت طربا طيبا؟
والداي تعهدا موهبتي وعندما كبرت الحقاني بكلية التربية الموسيقية.
ما السلاح الذي تنجحين به في الحياة؟
أولاً عناية ثم دعم كل شخص يقف بجواري يحبني ويتمنى لي الخير وعلى رأسهم أفراد أسرتي الحبيبة وعشاقي من الجمهور في الوطن العربي.
من المطرب الذي تودين غناء ديو معه؟
كل فنان يعمل بجد واجتهاد ويملك إحساسا مرهفا يمتلك به القلوب مثل الفنان مروان خوري ملك الإحساس كملحن ومطرب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + أربعة =