ريم: نجحت عالمياََ وأتمنى أن أحقق شهرة عربياً عارضة أزياء روسية من أصل سوري مقيمة في إيطاليا

0 156

القاهرة ـ رضوان عبدالونيس:

نالت الجميلة ريم ستلانا ألقابا عديدة منها “لؤلؤة روسيا وإيطاليا”، و”أيقونة الجمال”، وهي ألقاب ليست سهلة، لكن يبدو أنها حسبتها تماما بعد أن درست التجارة والبيزنس. ومن عالم الجمال والأناقة جذبتها أضواء الشهرة كفراشة، لتكون واحدة من أهم “الموديلز”، وعارضات الأزياء في إيطاليا وروسيا، ولتنقل بصدق وأمانة التصميمات من الورق إلى الطبيعة، لتضرب مثلا للرشاقة والجاذبية وتنجح في مجالها وتضم إليها العمل الإعلامي الذي مارسته في بعض الإذاعات على الانترنت بإيطاليا، لكنها تحلم أكثر باحتراف العمل الإعلامي والتمثيل، وهي الآن بانتظار دور مميز يقدمها كممثلة، أو برنامج متفرد ينقلها إلى شاشة التلفزيون. عن أحلامها ورحلتها في عالم العروض والأزياء التقت “السياسة” عارضة الأزياء والموديل العالمية الروسية السورية الأصل المقيمة في ايطاليا، ريم ستلانا هذا اللقاء.
كيف أصبحت موديل عالمية شهيرة تجمع بين الجنسية الروسية والأصل السوري والإقامة في إيطاليا؟
والدي روسي، ووالدتي روسية من أصل سوري، وما أن احترفت عروض الأزياء، والعمل كموديل في إيطاليا، حتى أتقنت اللغة الانكليزية، ونجحت عالميا، فعلمت أصولي العربية من والدتي، وبالصدفة جاءتني دعوة للمشاركة في عرض أزياء عالمي بمصر شاركت به، واستهواني الجو الشرقي، ومن حينها قررت تعلم اللغة العربية طمعا في شهرة العالم العربي، الذي عشقته من أول عرض أزياء بمصر، بعد أن أكدت جدارتي عالميا.
تحاول بعض الفتيات والنساء التشبه بالعارضات فيصبن بهوس امتلاك القد الممشوق، فما نصائحك ليصلن إلى أحلامهن؟
لا يجب أن يصل الأمر إلى حد الهوس، رغم أن الوصول للقد الممشوق حلم كل فتاة وحتى تصل إليه عليها إتباع عدة نصائح، أهمها ريجيم، أو حمية غذائية تحت إشراف طبي دقيق، وإلا ستتعرض لخطر الضعف والهزال، وقد تصاب بأمراض عضوية أبسطها فقر الدم، لذا عليها أن تدرك جيدا انه من الصعب الوصول إلى قوام أجساد عارضات الأزياء، لاسيما إنهن لن يمتهن هذه المهنة إلا باتباع الرياضة المستمرة وتناول السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، والغذاء الذي يتضمن كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم من أملاح معدنية، وفيتامينات… الخ دون أن يقسين على أنفسهن.
ما الخبرات التي اكتسبتها في مجال عملك كموديل وعارضة أزياء؟
تعلمت الكثير في هذا المجال وشاركت في كثير من عروض الأزياء في إيطاليا واستراليا ومختلف دول العالم، وأشعر بأني في تقدم مستمر في مجالي، لاسيما إني خضت تجارب كمذيعة، وإعلامية في بعض الإذاعات على الإنترنت، وأتمنى أن احترف الإعلام قريباََ، بتقديم برنامج متخصص عن الموضة والأزياء والفاشن، سواء في إيطاليا أو استراليا أو روسيا أو حتى العالم العربي، فهذا هو المجال الذي عشقته وأحبه بجنون، ولا أتخيل نفسي يوما أن أتوقف عن ممارسته.
ما أسرار نجاح عارضة الأزياء من وجهة نظرك؟
أهم شيء أن تكون العارضة واثقة من نفسها، وان تصبر على أي معوقات تصادفها، فطريق العارضات ليس مفروشاََ بالورود، كذلك يجب أن تتمتع بذكاء، يجعلها قادرة على اتمام عملها في أجمل صورة، ونصائحي لمن تريد أن تدخل المجال ان تتدرب بجد واجتهاد وتتعب وتكد باستمرار، وان يكون لها ستايل، أو شخصية خاصة، وان تراقب عارضات الأزياء العالميات في طريقتهن بالمشي فوق المنصة مثلا، وتحاول أن تستثمر ذلك دون أن تقلدهن، وتضفي من روحها ولونها الخاص على أسلوبها في عرض الأزياء، وعلى العارضة أيضا أن تثق في قدميها عند العمل أو عرض الأزياء.
كيف تثق العارضة في قدميها؟
على القدم اليسرى أن تسبق اليمنى دائما وليس مسموحا أبدا التجاوز عن ذلك، أو الوقوع في الخطأ، وإلا تعرضت عارضة الأزياء للفشل الذريع.
متى تتخلى عارضة الأزياء عن مشية القطط أو الدببة التي تتعلمها في البداية أي عارضة أزياء؟
أي فتاة يجب أن تتلقى تدريبا على هذا النوع من المشي، الذي تقوم به أي عارضة أزياء حتى تمتلك الخبرة اللازمة، ليكون لها مشيتها الخاصة الناتجة عن تطوير أنواع المشي السابقة بشكل جيد، وصحيح عندها فقط يكون لها “ستايل” خاص يميزها عن غيرها من عارضات الأزياء وهذا لا يأتي بالصدفة، وإنما حصاد سنوات من الخبرة، قد تتجاوز عشرة، حسب موهبة العارضة نفسها.
على ذكر السنوات هل هناك عمر معين عليها أن تعتزل فيه العمل؟
لا ليس هناك عمر محدد طالما، تلتزم العارضة برشاقتها، وقدها الممشوق، بل أن هناك عارضات لسن رشيقات، يعملن أيضا في المجال لعمر كبير، قد يصل للخمسين، مثلما يحدث في كثير من دول العالم. التي تستعين بالعارضات كوجه إعلاني لأزيائها، ومنهما عارضتا الأزياء العالميتان هيدي كلوم ونعومي كامبل.
كيف تصل العارضة إلى العالمية؟
بالإغراق في المحلية والتدريب المتواصل والأسلوب أو الستايل الخاص للعارضة، التي يجب أن تسعى ليكون العالم هو منصة العرض الخاصة بها.
كيف تصل لذلك؟
أن تراقب عارضات الأزياء والجديد في هذا المجال في العالم كله، وتقوم بتطويره بأسلوبها الخاص كما أشرت من قبل.
هل تابعت أزياء الفنانات في مهرجان “القاهرة” السينمائي الذي انتهى أخيرا بمصر وما رأيك فيها؟
إلى حد ما ومنذ شاركت في عرض أزياء مصر وأنا اهتم بالمناسبات الفنية والمنوعة المختلفة بالشرق الأوسط، ولاحظت أن كل فنانة منهن قدمت ستايلا جديدا ومختلفا عن الأخرى، وكأنهن قدمن من كل بستان زهرة. وهو الحال الذي نشاهده دائما في كل المهرجانات العالمية، التي نعتبرها أشبه بكرنفال أزياء، حيث يتبارى مصممو الأزياء في تقديم صرعات الموضة الجديدة وغير التقليدية.
ما أهم عروض الأزياء التي قمت بالمشاركة فيها؟
في إيطاليا وكثير من دول العالم كروسيا واستراليا وفرنسا وغيرها من دول العالم.
أخيرا من يقف وراء نجاحك كعارضة أزياء وموديل؟
بالإضافة لعملي كموديل فانا أدير سنتر للتجميل والماكياج والتصوير بإيطاليا، وله فروع في سيدني باستراليا أيضا. وكل المشاركين فيه يقفون خلف نجاحي.

You might also like