ريهام الحسن: المسؤولية زادت وخطواتي باتت مدروسة تستهويها المنوعات والبرامج الاجتماعية والصحية

0 5

كتب ـ مطلق الزعبي:
تؤمن المذيعة الشابة ريهام الحسن بأن القراءة وكثرة المطالعة أساس التحصيل الثقافي والأدبي والاجتماعي للمذيع، وتجعل لدى الإعلامي مخزونا من الكلمات والمفردات يحتاجها في حياته العملية.
ريهام مذيعة قناة “ATV” تحلم بتقديم برنامج حواري تقابل من خلاله أشهر الشخصيات في الوطن العربي في مختلف المجالات والتخصصات.
وترى أن هناك شهرة حميدة تأتي نتيجة جهد وعمل ينال إعجاب وإشادة الجمهور وهو ما تسعى إليه … “السياسة” التقت المذيعة ريهام الحسن في هذا الحوار.
حدثينا عن تجربتك في التقديم التلفزيوني؟
كان التقديم التلفزيوني حلما يراودني، وفي كل مرة أخطط للبداية تواجهني ظروف وتمنعني، ولكن الحمد لله أتى اليوم الذي أخوض فيه التجربة، وهو أمر يشعرني بسعادة، أما بالنسبة لدخولي تلفزيون ATV فكان بالطريقة المعتادة والمتعارف عليها، وهي أنني قدمت الــCV الخاص بي وتم قبولي.
كيف كان شعورك لدى مواجهتك الكاميرا للمرة الأولى؟
بصراحة كانت تجربة صعبة، ولكن بعد أكثر من محاولة استطعت كسر حاجز القلق والتوتر إلى أن تمكنت واستطعت أن اكشف قدراتي وامكانياتي في التقديم.
كم احتجت من الوقت في التمرين؟
تدربت لمدة شهرين في القناة، وأنا حاصلة على شهادة تدريب من شركة “النظائر”، وتخرجت على يد الوكيل المساعد في وزارة الاعلام يوسف مصطفى، فمع دورة التلفزيون ودورة “النظائر” اكتسبت بعض المعلومات والخبرة التي صقلتها وطورتها باحتكاكي المباشر مع زملائي بالقناة.
ما البرنامج الذي تقدمينه ؟
أقدم فقرة “the women” وهي مسجلة مسبقاً، بالاضافة إلى تقديمي مع زملائي في برنامج “ع السيف” وهو مباشر.
ما البرامج التي تستهويك؟
تستهويني المنوعات والبرامج الثقافية والاجتماعية وأيضاً الصحية.
هل تفضلين تقديم البرامج برفقة زملائك أم منفردة؟
بصراحة أفضل الاثنين، فأنا مذيعة وأملك القدرة على تقديم أي نوعية برامج وبأي طريقة.
هل تجدين نفسك أكثر بالبرامج المسجلة أم المباشرة؟
أفضل المباشرة، لأنها تعتبر اختبارا للمذيع في إبراز إمكاناته وقدرته على إدارة الحوار، خصوصا أنه يكون متواصلا مع المشاهد بشكل مباشر وكل حركة وكلمة محسوبة عليه، لذلك يكون حاضرا ذهنياً ومنتبها إلى كل كلمة.
هل واجهت معارضة من الأهل عند دخولك المجال الإعلامي؟
نعم، بعض أفراد عائلتي رفضوا دخولي المجال، خوفاً علي ولكني استطعت أن أقنعهم، وبعدما شاهدوني على الشاشة وآمنوا بموهبتي وقدرتي وافقوا، وخوفهم علي كان مبررا بأنني صغيرة بالعمر وهذا المجال شاق ومتعب.
خلال هذه التجربة وظهورك على الهواء واحتكاكك بزملائك ما الذي تغير بشخصيتك؟
لم تتغير شخصيتي كثيرا، ولكن المسؤولية كبرت وزادت عليّ وأصبحت خطواتي مدروسة أكثر، وللأمانة لا أحتك كثيراً بزملائي، فقط أؤدي عملي وأذهب.
لماذا فضلت الشاشة على الإذاعة؟
أحب التلفزيون وأرى نفسي فيه، وليس معنى ذلك أنني أرفض العمل الإذاعي، بالعكس، إذا وجدت فرصة مناسبة فسأخوض التجربة.
ما تعليقك على من يظهرن بكامل أناقتهن سواء بالماكياج أو الاكسسوارات؟
أرى أن كل مذيعة تمثل نفسها في اختيارها لملابسها، وحتى في طريقة وضع الماكياج، وكل حر في اختياراته.
بكل صراحة هل تحرصين على مشاهدة حلقاتك بعد عرضها؟
اكيد احرص واكتب الملاحظات وأعدل من أخطائي، لكي لا أكررها مستقبلاً.
كيف تطورين من نفسك؟
بالتنوع في القراءة، فأنا أحرص كثيراً على القراءة وبهذه الطريقة أعلم بأنني أسير بالطريق الصحيح، فالقراءة تجعل لدي مخزونا من الكلمات والمفردات التي احتاجها بالتقديم وطبيعة حياتي العملية.
ما البرنامج الذي تحلمين بتقديمه؟
أحلم ببرنامج حواري أقابل من خلاله أشهر الشخصيات في الوطن العربي في مختلف المجالات والتخصصات.
هل الوصول إلى الشهرة وتحقيقها أمر يشغلك؟
الشهرة حلوة، خصوصا إذا أتت من عمل نال إعجاب وإشادة الجمهور، هنا تكون الشهرة حميدة وهي التي أسعى لتحقيقها، أما شهرة بغير هذا فلا أهتم بها ولا أفكر فيها.
ما الذي تسعين إلى تحقيقه من خلال تواجدك في المجال الإعلامي؟
أن أقدم البرامج المفيدة التي تحترم عقلية المشاهد، وأن تكون لي قاعدة جماهيرية تليق بنوعية ما أقدمه وتناسب شخصيتي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.