ريهام عبد الغفور: ممنوع القبلات والمشاهد الخادشة نصائح الكبار دفعتها للتمرد

0

القاهرة- محمد أبو العزم:

استطاعت التمرد على شخصية الرقيقة، حيث قدمت أدواراً جديدة لم يعتدها الجمهور، ففي فيلم “سوق الجمعة”، قدمت شخصية الفتاة الشعبية بشكل أشاد به النقاد والجمهور، كما نجحت في تجسيد شخصية “رانيا” المريضة النفسية، في مسلسل “الرحلة”، هذه الشخصية المعقدة التي كانت تتمنى تجسيدها منذ سنوات، وأكدت من خلالها على موهبتها وتمكنها من أدواتها.
عن سبب تمردها، أهم المحطات في حياتها، وكواليس أعمالها الجديدة، التقت “السياسة” الفنانة المصرية ريهام عبدالغفور في هذا الحوار:

البطولة لا تشغلني واستعنت بطبيب نفسي من أجل “الرحلة”

هل كنت تتوقعين نجاح مسلسل “الرحلة”، الذي عرض في شهر رمضان الماضي؟
نعم، توقعت نجاح العمل قبل عرضه، لأنه كان مليء بالتفاصيل والأحداث المشوقة والجديدة على الدراما، تأكدت من ذلك مع ردود الفعل الإيجابية والقوية، التي تلقيتها من الجمهور بعد عرض الحلقات الأولى وحتى نهاية المسلسل.
ما الذي دفعك للمشاركة في المسلسل؟
جودة السيناريو، وزاد من حماستي أن شخصية المريضة نفسياً التي رشحت لها، كنت انتظرها بشغف، لذا ما إن وجدتها أمامي في عمل يتناول قصصا إنسانية بشكل جديد على الدراما المصرية، حتى وافقت على الفور دون أي تردد، كل هذا كان وراء نجاح المسلسل وتحقيقه أعلى نسبة مشاهدة.
كيف كان استعدادك لهذه الشخصية؟
شخصية “رانيا” لم تكن سهلة، فهي معقدة وصعبة، وقد لجأت إلى طبيب نفسي حتى أستطيع الدخول في تفاصيلها ومعايشتها، وكيف تتعامل مع نفسها والآخرين، خصوصا أنها مصابة بحالة توتر مستمرة طوال الأحداث، وقد ظهرت الشخصية بالصورة التي أشاد بها الجمهور، وبشكل مختلف لم يعتده من قبل، ولم يضيع المجهود الكبير الذي بذلته في التحضير لهذه الشخصية وتصويرها.
ألم يقلقك التعاون لأول مرة مع المخرج حاتم علي؟
بالعكس، هو مخرج شاطر، يعرف تماما ماذا يريد، ويوجه الممثل الذي يقف أمامه بشكل جيد، كما يهتم بكل كبيرة وصغيرة في المسلسل، لكي يخرج في النهاية بشكل جيد للجمهور.
ما الصعوبات التي تعرضت لها أثناء تصوير المسلسل؟
لم تكن هناك صعوبات ملموسة، لكنها كانت معنوية في التعايش مع الشخصية، وكيفية إيصالها للجمهور من انفعالات وطريقة تعاملها مع المحيطين، كل هذا انعكس على نفسيتي، لدرجة أني أصبت بحالة اكتئاب وحزن حتى بعد انتهاء التصوير، بسبب ما تركته الشخصية من بصمة داخلي ولشدة تعلقي بها.
كيف وجدت التعاون مع فريق عمل المسلسل؟
سعيدة بالتعاون مع باسل الخياط وحنان مطاوع وكل فريق العمل، وقد بذلنا جميعا مجهودا جباراً لكي يخرج العمل بهذا الشكل الذي نال اعجاب الجمهور، وجعله يتابع العمل من الحلقة الأولى وحتى النهاية، كما كانت أجواء التصوير ممتعة بصورة تجعلني أتمنى تكرار التعاون معهم مرة أخرى.
ماذا عن تعاونك مع المخرج سامح عبدالعزيز في فيلم “سوق الجمعة”؟
أسعدني التعامل معه، فهو مخرج متميز وله رؤية جيدة، سبق وتعاونت معه في مسلسل “رمضان كريم”، في كل مرة يقدمني بشكل جديد، قدمني في هذا الفيلم أيضا بشكل لم يسبق أن شاهدني فيه الجمهور من قبل، من خلال شخصية بائعة الكبدة التي وقعت في غرام “ملقاط”، الشخصية التي جسدها الفنان أحمد فتحي، واستغل حبها له في الإيقاع بها في أعمال غير أخلاقية، هذا الفيلم كنت أنتظر عرضه بفارغ الصبر لمعرفة رد فعل الجمهور حول الشخصية.
إلى أي مدى كانت هذه الردود مطابقة لتوقعاتك؟
كانت كما توقعت، وسعيدة بردود فعل الجمهور وأصدقائي المقربين في الوسط الفني وخارجه.
كيف تنظرين لهذه التجربة؟
أراها نقلة جديدة في مشواري الفني، بذلت مجهودا كبيرا في تقديم شخصية بائعة الكبدة في “سوق الجمعة”، بالطبع كانت هناك عوامل أخرى ساعدتني على النجاح منها قصة العمل، وثقتي في صناعه، سواء على مستوى الإنتاج والإخراج والتأليف والتمثيل، سعدت بالتعاون معهم جميعا في هذه التجربة الرائعة.
لماذا اكتفيت بعمل واحد في الدراما الرمضانية هذا العام، في حين كان لك ثلاثة أعمال في العام الماضي؟
مشاركتي في ثلاثة أعمال دفعة واحدة جاء مصادفة، حيث عرضت جميعها عليّ في وقت واحد، ولم أستطع الاعتذار عنها، بسبب الشخصيات التي رشحت لها، فدوري في كل عمل كان هاما ومحركا للأحداث، ورغم نجاحي في تقديم كل هذه الشخصيات لكن بسبب ما عانيته من تعب وإرهاق قررت عدم تكرار الأمر، والتواجد بعمل واحد فقط في الموسم الرمضاني، أعطيه كل تركيزي بما يضمن لي تحقيق النجاح الذي أسعى إليه.
ما أبرز الشخصيات التي تعتبرينها مهمة في مشوارك الفني؟
كل شخصية قدمتها راضية عنها ومحببة إلى قلبي ومهمة في مشواري الفني، لأنني أحب دائما التجديد والتنوع فيما أقدم، حتى لا يشعر الجمهور بحالة من الملل من تكرار الشخصيات.
كيف تمردت على أدوار الفتاة الرقيقة؟
منذ بدايتي أحب التنوع فيما أقدم، وأسعى إليه، خصوصا بعدما استمعت إلى نصائح كبار النجوم بضرورة تغيير الشخصيات التي أقدمها للهروب من فخ التكرار، وهو ما أخذت به للهروب من حصر المنتجين لي في قالب بعينه، وقد استطعت تحقيق ذلك أخيرا، ومنذ هذه اللحظة سأبحث عن كل جديد ومتميز.
أين أنت من البطولة المطلقة بعد كل هذا النجاح؟
لا يشغلني هذا الأمر، كل ما يهمني أن أقدم شخصية جيدة تعلق في ذهن الجمهور، وأن أتعاون مع فريق محترم، نقدم سويا عملا يحترم عقلية المشاهد، مثلما حدث في “الرحلة” وفي “سوق الجمعة”.
هل لديك خطوط حمراء في التمثيل؟
لا أحب تجسيد القبلات أو تقديم مشاهد خادشة للحياء، ولن أقدم سوى الأدوار التي تحمل مضمونا جيدا ومهما للأسرة ولا يخجل منها المشاهد وأبنائي في المستقبل.
من الذي يدعمك في مشوارك الفني؟
أسرتي، وأحرص بشكل دائم على سماع آرائهم الصريحة التي لا تجاملني، واستفيد منها في تطوير أدواتي الفنية.
بعيدا عن التمثيل كيف تقضين أوقات فراغك؟
مع أسرتي فقط، لا أحب السهر بعيدا عنهم، لست من عاشقات السهرات الفنية، فأنا شخصية بيتوتية، أفضل الجلوس أو السفر إلى مكان فيه بحر بحثا عن الهدوء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − اثنان =