ريهانا على طبيعتها في موطنها الأصلي

يبدو ان المطربة السمراء ريهانا لم تنس جذورها التي تعود إلى البربادوس رغم نجاحها وشهرتها العالمية.
فقد عادت صاحبة الـ 27 عاماً إلى البربادوس للمشاركة في احتفال “Foreday orning Jump Up” في وطنها الأصلي على البحر الكاريبي. ولم تتعامل ريهانا مع الاحتفالات على أنها نجمة مشهورة, بل اندمجت مع المواطنين لدرجة انها غطت نفسها بالطلاء وأصبح شكلها في حالة مزرية, حسب ما ورد بموقع “Daily Mail.
وتجري العادة في احتفال “Foreday Morning” ان يسير العامة ليلاً في موكب كبير, يلطخون أنفسهم خلاله بالطين وألوان الطلاء المبهجة.
ورغم شكلها العفوي في احتفالها في بلدها الأم, إلا أن ريهانا لا تستخف بالمناسبات الرسمية, إذ ظهرت في حفل “Met Gala” في مايو 2015 بفستان استغرق صناعته عامين كاملين.
وأكدت ريهانا على أن فستانها الأصفر الطويل المصنوع من الفرو, بالإضافة إلى الكثير من التطريز الذهبي, استغرق صناعته عامين كاملين بواسطة امرأة واحدة, ألا وهي مصمة الأزياء جوا بي, حسب ما ذكره موقع “Ace Showbiz”.
وقالت المغنية السمراء عن فستانها: “في الحقيقة الطريقة التي خرج بها إلى النور أشبه بالمعجزة.
أما بالنسبة لأعمالها فقد أعلنت الرابطة الأميركية لصناعة التسجيلات أن ريهانا هي أول فنانة تتجاوز مبيعات أغنياتها عبر وسائل الاستماع الرقمية حاجز الـ 100 مليون نسخة.
وتصدرت ريهانا المركز الأول لقائمة الفنانين الأكثر تداولاً عبر وسائل الاستماع الرقمي, متفوقة على كل من تايلور سويفت التي جاءت بالمركز الثاني, وكاتي بيري التي حلت في المركز الثالث, بحسب “رويترز”.