زايد: السيسي جاء بترتيب رباني لإنقاذ مصر من شر “الإخوان” رئيس حزب النصر الصوفي المصري كشف في حديث إلى " السياسة " أن رجال مرسي قتلوا جنود رفح الصائمين

* “30 يونيو” ليست انقلاباً إنما ثورة غضب من الشارع المصري ضد حكم “الإخوان”

* “الإخوان” تحالفوا مع المجلس العسكري بقيادة طنطاوي ثم خانوه للانفراد بالحكم

* الفائز بالانتخابات الرئاسية أحمد شفيق وفق الدلائل.. ولكن أريد لـ”الإخوان” أن يحكموا مصر

* مرسي أصدر الإعلان الدستوري في 22 نوفمبر لتحصين قراراته ويكون فرعوناً لمصر وليس رئيساً

* الإطاحة بطنطاوي جاءت لمصلحة مصر عبر تعيين السيسي وزيراً للدفاع وموقفه يشبه موقف موسى من فرعون

* “الإخوان” اعتمدوا أسلوب الميليشيات بعدما فقدوا شعبيتهم فبدأوا بتحريك المظاهرات الداعمة لقراراتهم

حاوره – ناجح بلال:
كشف رئيس حزب النصر الصوفي المصري محمد صلاح زايد الكثير من كواليس ثورتي الشعب المصري في 25 يناير و30 يونيو, وكيف انحاز الجيش لإرادة الشعب, مفنداً بالحجج والبراهين الأسباب التي أدت إلى انهيار شعبية “الإخوان” منذ تولي مرسي الحكم.
وأوضح زايد في حوار خاص لـ”السياسة” ملابسات انتقال السلطة من المجلس العسكري بقايدة المشير طنطاوي إلى جماعة “الإخوان” المسلمين, لافتاً إلى ان الإخوان استطاعوا بكل مكر وخبث أن يسرقوا ثورة 25 يناير وحكموا البلاد لمدة عام إلى أن أنقذ الله مصر من براثن حكمهم.
وأشار زايد إلى أن الإخوان عندما أرادوا الإطاحة بالمشير طنطاوي الذي كان يملك صلاحيات دستورية أقوى من صلاحيات رئيس الجمهورية أقدموا على ارتكاب جريمة قتل الجنود في رفح ليخلوا لهم حكم البلاد, مبيناً ان ثورة 30 يونيو ليست انقلاباً ولكنها ثورة غضب من الشارع المصري ضد حكم الإخوان متسائلاً: كيف تكون انقلاباً ووزير الدفاع آنذاك “السيسي” أعطى مرسي الكثير من المهل للإصلاح ولكن تعامل الإخوان بعنجهية وكبرياء وغرور أدى إلى تفويت هذه الفرص… وفيما يلي التفاصيل:

* بداية نود أن تحدثنا عن كواليس ثورة 25 يناير, وكيف حاول نظام الإخوان المسلمين سرقة هذه الثورة لصالحهم؟
* بدأت ثورة 25 يناير في عيد الشرطة من دون مشاركة الإخوان فيها بأي حال من الأحوال, ولكن عندما تأكد الإخوان تقدم المظاهرات وظهور مؤشرات سقوط نظام مبارك شاركوا في جمعة الغضب في 28 يناير وفي اليوم الخامس للثورة وتحديداً يوم 29 يناير عين مبارك عمر سليمان نائباً له لامتصاص غضب الشارع وأحمد شفيق رئيساً للوزراء ولكن هذه الأمور لم تجد نفعاً.
* عفواً, لكن ما الأسباب التي أدت إلى تدخل الجيش وانحيازه للشعب؟
* جاءت جمعة الرحيل في 4 فبراير وتدخل الجيش المصري بعد ان أفرطت الشرطة في التعامل مع المتظاهرين, ولهذا عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتماعاً لم يحضره مبارك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة في 10 فبراير ثم اجتمع طنطاوي وعمر سليمان وأحمد شفيق وكان مضمون الاجتماع تنحي مبارك, وفعلاً ذهب عمر سليمان إلى مبارك لإبلاغه ووافق مبارك على التنحي بالرغم من أن الجيش المصري شهد أحسن عصوره مع مبارك.
* لكن, هل بالفعل كان المشير طنطاوي وراء تقوية الإخوان ومشاركتهم في إدارة البلاد؟
* بعد تنحي مبارك طلب طنطاوي من عمر سليمان وأحمد شفيق ضرورة انضمام الإخوان للمشاركة في إدارة البلاد.
* بهذا أصبحت جماعة الإخوان تقود البلد مع طنطاوي وعمر سليمان وأحمد شفيق, أليس كذلك؟
* نعم, هذا ما حدث فعلاً, لكن الإخوان خانوا كل هؤلاء من أجل الانفراد بالحكم.
* حدثنا تفصيلياً من أول رأس تخلص منه الإخوان؟
* كانت العلاقة جيدة للغاية بين طنطاوي والإخوان وكانت الخيانة الأولى من الإخوان ضد اللواء عمر سليمان فبعد مشاركة الإخوان في إدارة البلاد ذهب عمر سليمان إلى مكتبه فوجده مغلقاً بأمر من طنطاوي وبهذا قرأ عمر سليمان الرسالة وذهب إلى منزله من دون رجعة كما أنه تعرض لمحاولة اغتيال أثناء عودته في اليوم نفسه الذي وجد فيه مكتبه مغلقاً وبهذا خرج عمر سليمان من المعادلة.
* لكن السؤال لماذا تم البدء بعمر سليمان تحديداً؟
* لأن عمر سليمان كان الرأس الذي يعلم كل شيء عن الإخوان وكان يلم بكل الأطراف.
* هل يمكن القول إن الطرف الثاني الذي أقصاه الإخوان هو الفريق أحمد شفيق؟
* سعت جماعة الإخوان للإطاحة بالشخص الثاني في المعادلة وهو الفريق أحمد شفيق حيث حركت الإخوان جماعتهم للتظاهر ضد أحمد شفيق إلى أن خرج من رئاسة الوزراء حتى انفرد الإخوان وطنطاوي بالحكم.
ولا ننسى ان الإخوان كذلك خانوا شباب الثورة الذين فجروا ثورة 25 يناير, حيث تحرك الإخوان للقضاء عليهم وإنهاء الاعتصامات وطردوهم من الميادين حتى يخرج أصحاب الثورة الحقيقيون صفر اليدين.

الانتخابات الرئاسية

* شهدت البلاد فترة شد وجذب إلى أن جاءت فترة الانتخابات الرئاسية, فكيف اتجه الإخوان لترشيح خيرت الشاطر؟
* جاءت الانتخابات الرئاسية وبالفعل دفعت جماعة الإخوان بالشاطر وبعد استبعاد الشاطر دفعت الجماعة بالرجل الثاني في جماعتها وهو محمد مرسي, مع العلم بأن مرشد الإخوان سبق أن أعلن عدم مشاركة الإخوان في الانتخابات الرئاسية.
* لكن السؤال ان العلاقات كانت قوية للغاية بين المشير طنطاوي والإخوان, لماذا تم استبعاد خيرت الشاطر؟
* أبعد الشاطر من قبل طنطاوي نظراً لنفوذ الشاطر القوي للغاية داخل الجماعة.
* جرت الكثير من الأمور في الخفاء في فترة الإعادة بين محمد مرسي وأحمد شفيق, حدثنا عن تلك الفترة؟
* جاءت نتيجة الانتخابات في المرحلة الأولى بالإعادة بين مرسي وشفيق وحددت يومي 17 و18 يونيو, وهنا أصدر طنطاوي دستوراً مكملاً يعطي صلاحيات للمجلس الأعلى للقوات المسلحة تفوق صلاحيات رئيس الجمهورية وتم حل مجلس الشعب. وما يثير الاستغراب صمت الإخوان الرهيب على هذه الخطوة.
* هل بالفعل كان أحمد شفيق هو الفائز في تلك الانتخابات وأريد للإخوان أن يحكموا مصر؟
* كل الدلائل تشير إلى أن الفائز كان أحمد شفيق ولكن هناك من أقوى من شوكة الإخوان وبعد نجاح مرسي في الانتخابات تم الإعلان عن الوزارة الجديدة في 2 أغسطس 2012 وجاء طنطاوي وزيراً للدفاع وفي 5 أغسطس تم ذبح جنود رفح أثناء إفطارهم في رمضان وعليه أصدر الرئيس مرسي قرارات فرعونية وهي إلغاء الدستور المكمل الذي أصدره طنطاوي وإصدار دستور مكملاً جديداً وإقالة طنطاوي وعنان. وتقليدهما بقلادة النيل وتعيينهما مستشارين له.

إقالة طنطاوي

* السؤال اللغز: لماذا أقال مرسي طنطاوي في ظروف حادثة قتل جنود رفح؟
* سبحان الله! هذا هو اللغز المحير فعلاً, فهل كان طنطاوي يتحمل مسؤولية قتل الجنود بصفته أم بشخصه وبذلك يصبح قرار الإقالة صائباً؟ وهل يقلد بقلادة النيل أو يحاكم أم أنه الخروج الآمن لإنهاء حكم المجلس العسكري بلا رجعة؟ وهل بهذا دخل مرسي “الاتحادية” على جثث الجنود؟ وكيف جهز دستوراً مكملاً خلال يومين فقط وأعلن عقب حادثة قتل الجنود الصائمين؟ فهل أحكمتم الترتيب لهذه الحادثة من أجل الإطاحة بالمشير طنطاوي وعنان؟ وأقول بكل صراحة إن هناك الكثير من الأسئلة التي يجب أن يتم تفسيرها حول قتل جنودنا في رفح وستظهرها الأيام.
* إلى هذا المدى “الإخوان” يقتلون الجنود من أجل تثبيت حكمهم؟
* نحن نطرح أسئلة ونريد أن نعلم الحقائق فإذا كانت نتيجة واحد زائد واحد تساوي اثنين, فبهذا تكون جريمة قتل جنودنا في رفح نتيجتها التخلص من المشير طنطاوي حتى لا تكون صلاحياته أوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية.
* لكن الإخوان دائماً يحاولون الظهور بأنهم لا يرتكبون الجرائم؟
* لا ننسى أن خيرت الشاطر وصلاح أبوإسماعيل ومحمد الظواهري اتفقوا مع زعيم جماعة تنظيم الفرقان الإرهابية, على تأسيس جناح عسكري للإخوان وهو المعروف الآن باسم “أنصار بيت المقدس” بعد أن وافق مرسي على شرط الظواهري بالإفراج عن المساجين بإيعاز من رئيس الجمهورية محمد مرسي, وكان دور الشاطر التكاليف المادية ودور صلاح أبوإسماعيل جمع جميع الجهاديين ومحمد الظواهري أسس محكمة شرعية.

الإعلان الدستوري

* الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيسي مرسي في 22 نوفمبر, هل كان بداية الانقسام الحقيقية للشعب وإنهاء حكم الإخوان؟
* جاء مرسي بإعلان دستوري في 22 نوفمبر مضمونه تحصين القرارات الرئاسية من 30/6 حتى انتخاب مجلس الشعب وتحصين مجلس الشورى واللجنة التأسيسية وإقالة النائب العام وتعيين آخر تابع للجماعة ليكون بهذا مرسي فرعوناً لمصر وليس رئيساً لها. وبناء على ذلك استقال الكثير من المستشارين والمساعدين للرئيس منهم عمرو الليثي وسكينة فؤاد وغيرهما وهو ما يؤكد تراجع شعبية الإخوان.

تولي السيسي

* الإطاحة بالمشير طنطاوي كانت السبب لاختيار الفريق السيسي ليكون وزيراً للدفاع, ماذا ترى في ذلك؟
* فعلاً الإطاحة بالمشير طنطاوي جاءت لمصلحة مصر من خلال تعيين “السيسي” وزيراً للدفاع.
وجاء تولي الفريق “السيسي” لوزارة الدفاع بترتيب من الله عز وجل من أجل ان يحمي مصر من شر الاخوان المسلمين, لأنهم كانوا ينفذون مخططات الولايات المتحدة الاميركية او بريطانيا لهدم الجيش المصري لتصبح مصر مثل سورية والعراق وليبيا واليمن.
* ما الخطوات التي كان يتخذها الاخوان بعد تنامي الغضب الشعبي ضدهم بعد اعلان مرسي لدستوره المكمل؟
* استخدام الاخوان بعد تنامي غضب الشعب ضدهم اسلوب الميليشيات, حيث ان مرسي عندما يريد اصدار قرار قبل الاعلان عنه يخرج مظاهرات تابعة له تؤيد القرار قبل ان يعلن رسميا مثلما قالوا “الشعب يريد تطهير القضاء”, وبعد ذلك اعلن مرسي قرارات ضد القضاء منها احالة كل من بلغ سن الستين للمعاش, وعندما يريد اصدار قرارات ضد الاعلام يرسل جماعته الى المدينة الاعلامية ويهللون: “الشعب يريد تطهير الاعلام”, وفعل ذلك مع “الثقافة” وحاول ان يزل المؤسسة العسكرية, فبعد قتل جنود رفح قامت المخابرات باعلان اسماء فلسطينية متورطة في قتل جنودنا فرفض مرسي ان تعلن هذه الاسماء.
* ما الميزان الذي يمكن ان نقيس عليه كشف الشعب لزيف الاخوان؟
* الشعب المصري شعب عاطفي وأيد الاخوان ظنا ان هؤلاء يعملون لصالح الاسلام ومصر, وعندما اتجه الاخوان لترقيع الدستور رفضا لعمل دستور جديد حتى يفصل لاحقا على جسدها, وعندما حدث الاستفتاء على الدستور الاول عام 2011م نزل 18 مليوناً للاستفتاء وكان هناك 14 مليوناً قالوا نعم للاستفتاء و4 ملايين قالوا لا.. وبعدما وصل الاخوان للحكم بدأ العد التنازلي الشعبي لهم, وذلك عندما استفتوا على دستورهم وكان محمد مرسي على رأس الحكم نزل للاستفتاء 16 مليوناً وكانت النتيجة 10 ملايين قالوا نعم و6 ملايين قالوا لا للدستور, وهذا يوضح تراجع شعبية الاخوان لأن الشعب المصري من الشعوب الذواقة التي تفهم ما حولها وهو شعب يغير ولا يتغير.

حلايب وشلاتين وسيناء

* بالنسبة لحلايب وشلاتين, هل كان محمد مرسي فعلا يريد تسليمها للسودان؟
* نعم, محمد مرسي اراد تسليم حلايب وشلاتين هدية لإخوان السودان وكان سيقسم سيناء, ومن اجل هذا كره الشعب المصري الإخوان ثم خرجت مظاهرات عقب دستور مرسي المكمل لتقول: “يسقط يسقط حكم المرشد”, بعد مرور ثلاثة اشهر على حكمهم وتحديدا بعد 22 نوفمبر الى ان وصلنا لمرحلة لا تقبل حيث الوقود كان يذهب لغزة والمواد الغذائية تذهب الى غزة والكهرباء الى غزة.
* مع تصاعد الغضب الشعبي بقوة ضد الاخوان, هل هذا الامر حفز الجيش ليتدخل؟
* الجيش المصري دائما لم يقف موقف المتفرج عندما يرى الغضب الشعبي عارما بهذا الشكل, ولهذا تدارك الجيش الامر وطلب “عبدالفتاح السيسي” يوم 6/23 ليجلس مع السياسيين المقربين لمرسي قبل يوم 6/30 كنصيحة خالصة لوجه الله من السيسي لمرسي لان الجيش كان قارئا للمشهد جيدا ولكن الاخوان صمموا على عدم الجلوس مع السياسيين وذهب “السيسي” مرة اخيرة لمرسي وقال له ياريس الامور وصلت للأسوأ وهنا يجب ان نتوقف ونوضح للكل ماذا كان موقف الرئيس مبارك عندما طلب منه التنحي وماذا كان رد مرسي عندما طلب منه السيسي التنحي ولكن طلب منه ان يتم الاستفتاء على حكمه.
* عفوا استاذ محمد, هل اردت ان توضح للناس الفارق بين رد مبارك عندما طلب منه ترك السلطة ورد مرسي عندما طلب منه الاستفتاء على حكمه؟
* نعم, اردت ان اوضح ذلك حتى يفهم الناس كيف كان موقف الجيش من الشعب, فمبارك ابن الجيش بعد ان امضى 30 سنة في الحكم كان يرفع من قيمة وهيبة الجيش ومع هذا لم يرض الجيش باهانة الشعب المصري في ثورة 25 يناير وبمجرد ان “الداخلية” افرطت في تعاملها مع المتظاهرين قال الجيش لمبارك ارفع يدك واجتمع عمر سليمان مع طنطاوي واحمد شفيق فارسلوا لمبارك رسالة مفادها البلد وصلت لمرحلة سيئة وطلبوا منه التنحي, فقال مبارك حاضر, وطلب منهم أن يقوموا بتشكيل مجلس رئاسي وتنحى عن السلطة بمجرد ان أبلغه عمر سليمان برسالة التنحي, لكن الامر يختلف تماما مع مرسي, فعندما ابلغه “السيسي” لم يقل له تنح, بل قال له تصالح مع الاوضاع, ولكن مرسي تكبر وعاند وفي المرة الاخيرة طلب “السيسي” من مرسي الاستفتاء وايضا تكبر الاخوان ورفضوا ذلك, وبهذا فإن ما قيل لمبارك كان اصعب بكثير مما قيل لمرسي, ولكن ابناء جيش مصر مواقفهم ثابتة ومبادئهم راسخة لا تتغير.
* خروج الملايين ضد مرسي, ألم يوضع في اهتمام الاخوان بهذا الشكل؟
* خرج 30 مليوناً ضد مرسي في 6/30 وخرج العدد نفسه مرة اخرى تأييدا لـ “السيسي” عندما طلب تفويضا لمحاربة الارهاب وتعامل معه الشعب كانه رئيسا, وهذا الامر ليس بغريب عن الشعب المصري وكان التاريخ يعيد نفسه فعندما وقف محمد علي مع الفلاحين ضد المماليك لأنهم كانوا يريدون فرض ضرائب على الفلاحين, وأوقف محمد علي هذه الضرائب فماذا كانت النتيجة, كانت ان الشعب اختاره ليكون حاكما له رغم انه رجل ألباني وليس مصريا, ولم يعترض الجيش على رغبة الشعب.
* بهذا انت ترى أن نزول الملايين لـ “السيسي” في المرة الثانية لدحر الارهاب كان بمثابة مبايعة؟
* نعم, فإن النزلة الثانية للسيسي كانت نزلة المبايعة من الشعب له ومع هذا لم يستغل السيسي هذا الموقف بل قام بوضع خارطة طريق اشتركت فيها كل شرائح الشعب المسلم والمسيحي وكل التوجهات وجاء برئيس مؤقت ولم يتكلم خلال فترة حكم الرئيس عدلي منصور وعندما جاءت الانتخابات الرئاسية اعطى الفرصة لمن يريد ان يترشح للانتخابات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.