زعماء العالم يشيعون كوفي أنان في غانا حاز بالاشتراك مع الأمم المتحدة جائزة نوبل للسلام

0 6

أكرا – وكالات: دفن الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي انان الثرى في مسقط رأسه في غانا، أمس، بعد جنازة وطنية حضرها عدد من زعماء العالم السابقين والحاليين والقادة المحليين وشخصيات من العائلات الملكية، فيما سار مواطنون غانيون أمام نعش الراحل كوفي عنان في المركز الدولي للمؤتمرات.
ويحضر الأمين العام الحالي للمنظمة أنطونيو غوتيريس ورؤساء وقادة ساحل العاج وليبيريا وناميبيا وإثيوبيا والنيجر وزيمبابوي، الجنازة التي تلتها مراسم الدفن في المقبرة العسكرية في العاصمة أكرا.
ومن الشخصيات الملكية حضرت ملكة هولندا السابقة بياتريكس وكنتها الأميرة مابل، علما بأنهما كانتا من الأصدقاء المقربين لأنان.
ووصف الرئيس الغاني الحالي نانا افوكو ادو الجنازة بأنها “حدث كبير لبلدنا”، واصفاً أنان بأنه “أحد ألمع رجال جيله”.
والقى المواطنون الغانيون وشخصيات أخرى نظرة الوداع على الجثمان انان منذ عودة نعشه من جنيف، الاثنين الماضي، واستقباله في مراسم رسمية.
ومر آلاف المواطنين أمام النعش الذي لف بالعلم الوطني وأحاط به عناصر من الجيش يرتدون الزي الخاص بالمناسبات الرسمية.
وتلي الجنازة مراسم دفن اقتصرت على عدد محدود من الأشخاص، في المقبرة العسكرية في العاصمة و17 طلقة تحية.
وقال الأسقف الانغليكاني لمدينة كوماسي، مسقط رأس انان في جنوب غانا، دانيال سارفو “اليوم، يُصنع التاريخ في غانا، أحد ألمع أبنائنا يرقد هنا”.
وأضاف “لكننا نشكر الله الذي استخدمه على مر السنين للعمل من أجل الإنسانية وللسلام، يرقد هنا بعدما أنجز عمله”.
وخاطب عائلة الراحل “نصلي كي نقوم جميعا بالخدمة التي قدمها ابنكم للبشرية، مهما كانت مراكزنا سنموت أيضاً”.
وكانت غانا أعلنت الحداد الوطني لأسبوع ونكست كل الأعلام حداداً على أنان، الذي توفي في 18 أغسطس الماضي، عن عمر 80 عاماً في منزله بسويسرا بعد فترة قصيرة من إصابته بالمرض.
وترأس أنان الامم المتحدة بين العامين 1997 و2006، وكان أول أمين عام من منطقة جنوب الصحراء.
وغادر كوفي أنان بلده إلى سويسرا للدراسة في جنيف مطلع ستينات القرن الماضي، ثم ليواصل عمله هناك في الأمم المتحدة لأربعة عقود، قبل أن يستقر في نهاية المطاف في سويسرا في العام 2006، بعد انتهاء ولايته الثانية على رأس المنظمة الدولية.
وحاز أنان بالاشتراك مع الأمم المتحدة جائزة نوبل للسلام العام 2001 “لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاما وتمتعا بالسلام” في وقت كان العالم يتخطى صدمة هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.