زهرا: “المهووس” باسيل لا يحتمل أن يكون معه شريك بالسلطة

0

بيروت – “السياسة”:

في سياق السجال القائم بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” حول المشاركة في الحكومة، بعد الرفض القاطع من قبل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” الوزير جبران باسيل المساواة في التمثيل الوزاري بين تياره والقوات في الحكومة الجديدة، إلا بحسب حجم كل فريق، قاصداً تكتل “لبنان القوي”، اعتبر النائب السابق أنطوان زهرا في اتصال مع “السياسة”، أن الوزير باسيل لا يتحمل أن يكون معه شريك في السلطة، واصفاً إياه بـ”المهووس” الذي يريد أن يكون الأول والأكثر والأقوى. وقال إنه “على هذا الأساس خاض معركة العهد في الانتخابات النيابية، للسيطرة على الشارع المسيحي، من خلال الإستقواء بالعهد وبعض الخدمات والتوظيفات، ظناً منه أن الشعور المسيحي العام يكون في الغالب إلى جانب سيد هذا العهد، لكنه تفاجأ بأنّ المسيحيين ليسوا غنماً كما كان يعتقد، فجاءت النتيجة مخيبة لآماله وآمال زملائه في التكتل الذين أشبعونا تطبيلاً وتزميراً، والقول بأنهم الأقوى والأكثر شعبية وخاصة في كسروان التي كانت نتيجتها مخيبة لآمالهم، ولذلك انتقلوا إلى الخطة (ب) وبدأوا يتحدثون عن الأحجام، وهذا يتناقض مع الاتفاق القائم بيننا وبين العماد ميشال عون الذي جرى التوقيع عليه في لقاء معراب الشهير”، مستغرباً أن يأخذ باسيل دوراً ليس له، فلا هو رئيس جمهورية ولا هو رئيس حكومة ليحدد حصة أي طرف سياسي. وعن قرب ولادة الحكومة العتيدة، رأى زهرا أن المعنيين الأساسيين في هذا الموضوع هما الرئيس عون والرئيس المكلف سعد الحريري، من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة. وقال إنه “طالما أن حزب الله حسم موضوع الحقيبة السيادية لمصلحة حركة أمل، ولن يمزج بين موقعه وآلية تطبيق العقوبات المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية، كما لم يطالب بحقائب تثير الحساسية مع هذه القوى المشار إليها، فإنه يعتقد أن تشكيل الحكومة لن يطول. وإذا ما استمر الخلاف بين القوات والتيار، فلن يكون هذا الأمر من مصلحة العهد”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − 8 =