زواج الحب… فاشل يتشكل وفق تصورات خطأ وحالمة وغير واقعية

0 576

العمر الافتراضي للحب بين الزوجين لا يدوم أكثر من 18 شهراً بعدها يفنى أو يتحول لروتين خانق

القاهرة – محمد إسماعيل:

تبدأ قصص الحب قبل الزواج بالمشاعر العاطفية الجياشة والرومانسية الحالمة الخالية من المنغصات والتعقيدات والمشكلات والنزعات، ويظن أغلب الناس الذين أقاموا علاقاتهم الزوجية على الحب أن وجودهم معا وتحت سقف واحد يزيد جذوة الحب، وأن الهدف الأسمى من الزواج الحفاظ عليه، وكل طرف يؤكد للآخر أنه بعد الزواج سيكون حريصا على استمرار اشتعال جذوة الحب وعدم نقصانه، ولكن بمجرد أن يجمع بينهما منزل وأحد ويصطدما بالواقع وتواجههما المسؤوليات والمشكلات اليومية المعتادة ويصابا بالملل والروتين والخرس ويقل بينهما التفاهم والاحترام والتقدير، يتبدل الحال ويكتشفان فتور الحب وربما موته وأن الصورة الجميلة التي كانا يرسمانها عن الحب والزواج ليست واقعية، فيصابان بالإحباط، ويبدأ الحب يتضاءل ويفقد كثيرا من سخونته ويذبل، وتخبو ناره، وتبرد حرارته حتى يتلاشى شيئا فشيئا، وقد يحدث في أحيان كثيرة أن يحاول أحد الطرفين الخلاص من شريك حياته والانفصال.
وكشفت دراسة اجتماعية حديثة أجريت في كلية الآداب بجامعة الزقازيق بمصر، أن زواج الحب محكوم عليه بالفشل، والزواج التقليدي الذي يتم من دون تعارف مسبق ينجح ويستمر، وأن ثلاثة أرباع حالات الزواج التي تمت بعد قصة حب فشلت تماما وانتهت بالانفصال، فزواج الحب مصيره الطلاق، لأن رومانسية تلك العلاقة وعودها الطري لن يصمدا أمام واقعية حياة لا ترحم، أما الزواج الذي يتم عن طريق الخاطبة أو الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران فإن نسبة نجاحه تتعدى 95بالمئة، وقالت الدراسة إن العواطف وحدها لا تكفي لإقامة علاقة زوجية ناجحة ومنزل مستقر؛ لأن هناك عوامل أخرى للنجاح، كما أن زواج الحب يقوم على الانجذاب للمظهر والمبالغة في تقويم كل طرف للآخر ورؤيته في صورة مثالية، ومع أول عقبة يواجهها الزوجان مثل اختلافهما على نوعية الطعام الذي يفضله كل منهما أو تحمل أعباء تربية الأبناء وغير ذلك، يشعر كلاهما بالخطأ وبأنه خدع في عواطفه وأحاسيسه.
وأكدت الدراسة أن العمر الافتراضي للحب بين الزوجين لا يدوم أكثر من 18 شهرا، بعدها يتحول لروتين خانق بفعل طغيان الماديات على المشاعر، وأن كيمياء الدماغ المسيطرة على عملية الحب تظل تولد شحنات وشحنات حب وطاقة وعواطف طوال هذه المدة، ثم تتوقف تلك الشحنات وكأنها بطارية فرغت، ولا يمكن إعادة شحنها، وأن هناك غددا للمشاعر العاطفية تسمى “الدوبامين”، وهي عبارة عن غدد تصدر شعورا عاطفيا وشعورا حسيا، ولكن بعد الزواج تلك الخلايا تتوقف وتموت وتتلاشى وتنطلق مكانها خلايا أخرى تسمى “الاكستاسين”، وهي التي تجسد مشاعر مفهوم المودة والرحمة والاستمرار، وأفادت الدراسة أن الحب عندما يصل إلى نهاية عمره الافتراضي يصبح نوره خافتا، وأن هناك اعتقادا سائدا بأن الحب يشيخ في فترة الزواج ويموت عند إنجاب الأطفال، ويدفن بعد ذلك وتتحول الصورة المثالية التي رسمها كل طرف للآخر إلي صورة أخرى باهتة لا لون لها ولا رائحة، ويتحول الحبيب من إنسان ترغب في رؤيته كل يوم إلى شخص لا تود النظر إليه ولو لثوان معدودات، وقالت الدراسة أن الحب الذي بدأ بالعبارات الانفعالية والعاطفية لكي يستمر ويدوم بعد الزواج، لابد أن يتحول إلى واقع عن طريق الاهتمام بالمنزل والأولاد والكفاح من أجل الحاضر والمستقبل. أما إذا ظل الحب مجرد كلام وعواطف ملتهبة في الصدور فإن الزواج سوف يفشل، لذا يجب أن يضع الزوجان صورة متوازنة لعلاقتهما تجمع بين الرومانسية والمسؤولية، وفي هذا التحقيق نستطلع آراء الرجال والنساء وعلماء الاجتماع والنفس حول زواج الحب والزواج التقليدي وأيهما يعمر أكثر.

الاهتمام بالآخر
يختلف عبد الرحمن عطية 40 عاما مهندس ومتزوج، مع نتائج تلك الدراسة، ويقول: زواج الحب الحقيقي يولد بين الزوجين سواء في فترة الخطبة أو بعد الزواج لينمو ويعيش ويستمر وليس لكي يذبل ويموت، والذي ينتهي بالزواج فهو مجرد نزوة عابرة، فلا يمكن لزواج الحب مهما كانت الأزمات والخلافات والمسؤوليات أن تنهيه، فهناك قصص كثيرة لزوجات وأزواج قدموا ما يعرف بتضحيات الحب، والزواج التقليدي أيضا ما كان له أن ينجح ويستمر من دون حب ومودة ورحمة وإخلاص، ولكن الفارق أن الحب والمشاعر الرومانسية الفياضة والعاطفية في الزواج التقليدي جاءت بعد الزواج وليست قبله مثلما في زواج الحب، فالطلاق والفشل والخلافات والمشكلات الزوجية تقع في جميع الحالات سواء تم الزواج عن طريق الحب أم بشكل تقليدي.
وتذكر راقية سعد مدرسة 35 عاما متزوجة وأم لطفلين، أن زواج الحب والمشاعر الرومانسية الجياشة والملتهبة مبني على أحلام وأوهام وخيال بعيد عن الحقيقة وعندما يصطدم بالواقع يتحطم وتذبل المشاعر ويسوده اليأس وتتخلله الأزمات فيموت ويكون مصيره الفشل وعدم النجاح عند أول صدمة أو مشكلة أو صعوبة تواجه الشريكين، فيشعر أحد الطرفين أن شريكه تخلى عن الاهتمام به، فالعشاق كعادتهم يحلقون في الفضاء ويبنون قصورا في الهواء ويعتقدون أن الحب كفيل بنجاح العلاقة الزوجية وعندما يأتي الزواج بمسؤولياته ينقلب الحال، أما الزواج التقليدي فغالبا ما يكون مبنيا على الحقائق والواقعية ويظل الطرفان متمسكين بطباعهما ولا يتغيران فيما تستمر الرومانسية بينهما والتي تعد مصدرا رئيسا لاستمرار الحب،كما أن خبراء العلاقات العاطفية أكدوا أن الحب بعد الزواج يظل أكثر متانة إذا ما بني على حقائق ووقائع وليس مجرد أوهام وأحلام.
أما نهى إبراهيم محامية 45 عاما ومتزوجة ومعها ثلاثة أطفال، فترى أن الأفضل الزواج التقليدي لأن زمن الحب انتهى، فعندما يتعرض أصحابه للكثير من الأزمات والضغوط والهموم وتحمل مسؤولية منزل وأولاد يخفت الحب ويذبل وينطفئ وهجه مثلما يحدث للشمعة التي يتضاءل وهجها مع مرور الوقت حتى يختفي تماما، إضافة إلى أن زواج الحب قائم على المظهر كالجمال والرشاقة والملامح الساحرة وبمجرد فقدها يتوارى الحب ويفشل ويحدث الانفصال، بينما الزواج التقليدي يضمن حدا أدنى للنجاح ويؤسس على العقل والتوافق والقبول والاقتناع بأن الحب الحقيقي لاحق للزواج وليس سابقا له، وأن نجاح الزواج يقوم على حسن الاختيار والقدرة علي تحمل المسؤولية والسعادة والإخلاص والوفاء والعشرة الطيبة والتفاهم المتبادل.
ويتفق سليمان خلف اختصاصي اجتماعي 33 عاما، مع نتائج تلك الدراسة، ويشير إلى أن مقبرة الحب الزواج، فهذا النوع من الزواج يتشكل وفق تصورات خاطئة وحالمة ووردية وغير واقعية، فالفتاة طوال فترة الحب ترى أنها اختارت الفارس النبيل الخالي من العيوب والأخطاء، والشاب يعتقد أنه ارتبط بملكة الجمال والرشاقة، وعندما يغلق عليهما باب وأحد تتكشف العيوب وتظهر السلبيات وتحدث الصدمة التي تباعد بينهما وتؤدي لفشل ارتباطهما، أما في الزواج التقليدي فكل طرف يتعرف على طبيعة الآخر من دون تجميل ويتحسس ايجابياته وسلبياته ويتعامل معها بإخلاص ووفاء وفي ضوئها ينشا الحب ويترعرع مع مرور الأيام والعشرة الطيبة والمشاركة الوجدانية.

أسباب واحدة
تؤكد الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن الأسباب والدوافع التي تؤدي لفشل الزواج وحدوث الطلاق وتقويض وذبول جذوة الحب وتوهجه واحدة سواء كان الزواج تقليديا أو عن حب، في مقدمتها الملل والروتين وفقدان التفاهم والتوافق والتقدير والاحترام والترابط وعدم القدرة على تحمل المسؤولية وتبلد المشاعر وعدم الحوار والصمت والانغماس في المشكلات اليومية والضغوطات الاقتصادية والمالية المتفاقمة وكثرة الضغوط العصبية والتوتر الدائم في المنزل وتبادل الاتهامات وإلقاء كل طرف المسؤولية على الآخر، والتبلد وعدم الاهتمام واللامبالاة والتقليل من حجم المجهودات والمسروليات التي يتحملها كل طرف في بيت الزوجية، إضافة إلى تسلل الندم على قرار الزواج والشقاق والكره، فأي علاقة تتعرض لهذا الكم من المنغصات والنزعات والمشاجرات منتهية لا محالة بخنق الحب وقتله وفشل الزواج، فليس هناك قاعدة علمية ثابتة تقول بشكل قطعي إن الزواج من دون حب وبشكل تقليدي ينجح ويستمر وغيره ينهار ومصيره الطلاق، فالأسباب التي تؤدي لهذا المصير واحدة في كل حالات الزواج، فنسبه الطلاق والانفصال والزواج الثاني وأحيانا العلاقات السرية في هذا الجيل مرتفعة مقارنة بالأجيال السابقة بسبب السرعة والسطحية في اختيار الشريك، وأنانية كل طرف وعدم عمق المشاعر، فاستمرار ونجاح أي علاقة مرهون بتجاوز ثلاث مراحل: الانبهار والاكتشاف والتعايش الذي يصل فيه الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما بعضا ويجدان فيها الوسائل الكفيلة بحل الخلافات التي تنشب بينهما ويتفقان على طريقة تعامل كل منهما مع عيوب الآخر.
وأضافت أن تلاشى النشوة والتحمس لسحر الشريك بعد الزواج يبدأ بمشاهدة نواقصه وعدم قدرته على تحمل المواجهات التي تزعج الطرف الثاني، علاوة على أن الاختلاف والتفاوت الكبير والواضح بين ما يعيشه الرجال والنساء وفقدان الانجذاب الجسدي قبل وبعد الزواج ركن وعنصر أساسي في قتل الحب وفشل العلاقة، كما أن متطلبات الحياة والتزاماتها تلقي بظلالها على العلاقة خصوصا بعد إنجاب الأطفال وزيادة التبعات التي تكون أكبر من قدرة الطرفين على الاحتمال، وبالتالي تحل العلاقة في ذيل قائمة الأولويات الطويلة، وأيضا يعد الاهتمام بالعمل من قبل الرجل والأطفال من قبل المرأة وإهمال المظهر من أسباب هدم الحب والزواج، كما المزاجية والتقلبات غير المبررة في التصرفات تقضي لاإراديا على الحب مهما كان كبيرا، وتؤدي للفشل المحتم في العلاقة العاطفية، فاغلب العلاقات التي لديها احتمالات كبيرة للاستمرار لفترة طويلة لا تنشأ من الشغف وتأجج المشاعر وإنما على قاعدة القرب والتفهم والاتفاق، فالتأكد من مشاعر الارتباط يحتاج وقتا، إضافة الى أن العلاقة التي تسبق الزواج من الأمور الدافعة لانهياره لما تحدثه من مشاكلات محتملة، فقد تخلق نوعا من الشك أو قلة ثقة بين الطرفين.
وما يميز الزواج التقليدي ويساهم في نجاحه أن العواطف والمشاعر الوجدانية والرومانسية لم تستهلك قبل الزواج، كما هي الحال في زواج الحب الذي اختزل خطوات في العلاقة أدت إلى ظهور المشكلات بين الزوجين، وضمور العواطف وذبول المشاعر الرومانسية بعد الزواج، وأهم أسباب نجاح الزواج التقليدي ارتفاع حرارة المشاعر وتبادل كلمات الغزل والرومانسية وزيادة الحوار والتواصل والاهتمام بالنفس والمظهر والتكيف مع ضغوطات الحياة، بعكس زواج الحب الذي يكون قد استنفد كل هذه الأشياء ولا يجد ما يجدده ويبث فيه الحياة من جديد، لذا يجب أن نسمو بالقيم التي تؤدي لدوام الحب وتدفع به للمودة والرحمة والسكينة التي هي اشمل من الحب الذي يتراجع باستمرار أمام التغيرات وظروف المجتمع التي هي اقوى منه، الى جانب أن الشجارات والشكوى والألفاظ الجارحة والسخرية من الشريك هي الأسلحة الفتاكة التي تقضي على كل المشاعر الجميلة التي يحملها الزوجين لبعضهما وبالتالي فهي التي تفشل الزواج وتقتل الحب، ليس هذا فحسب بل إن أحد الأسباب المهمة لبرود العلاقة هو الشح في تبادل الكلمات الرقيقة بعد مرور السنوات التي تلي الزواج الأمر الذي يجلب الملل ويفقد الحماس للشريك.

مقومات الزواج
يرى الدكتور محسن ناجح استشاري الصحة النفسية، أن تفضيل الأهل وبخاصة الأب والأم والأخوة للزواج التقليدي ورفضهم وعدم رضاهم عن زواج الحب والعشق من أقوى الأسباب التي تؤدي لفشله، وأن احتمالات عدم استمراره مؤكدة لافتقاده مقومات الزواج الناجح والقائم على التوافق،ليس بين الشريكين فقط وإنما على مستوى الأسرتين، فالحب سواء كان الزواج تقليديا أولا مهم، والمدخل الطبيعي لبناء تجربة الزواج والأساس للتفاهم والود والانسجام وبناء أسرة متينة ومتماسكة والرخيص منه يفشل الزواج، ومن المؤكد أن جذوة الحب بعد مرور سنوات من عمر الزواج تتغير وتفتر لكن لا تموت، ولا تكون سببا للطلاق، فمن غير المعقول أن يفشل أي شيء قائم على الحب، فالطالب لا ينجح في دراسته ولا يتفوق فيها إلا إذا أحبها، والعامل لا يجيد في صنعته إلا إذا أحبها، والحب أساس الحياة وبهذا الحب نعبد الله عز وجل ونحب الوطن، وبهذا الحب نتزوج ونربي أبناءنا ونحنو عليهم حتى وهم كبار، فلا حياة من دون حب ولا إيمان من دون حب.
وأضاف أن الطلاق يحدث لوجود فجوة بين الزوجين، عمرية أو ثقافية أو اجتماعية يترتب عليها الكثير من المشكلات، ولكن بالحب الذي هو انفعال وتأثر تتذلل كل الصعاب وتنتهي كل المشكلات ويكون الزواج ناجحا بكل المقاييس، وفتوره وقلة حرارته وضعفه يشير إلى أنه في حاجة للإحياء من جديد وإيقاظه يجعل منه قوة هائلة تضفي على حياة الشريكين جوا من البهجة والتفاؤل والسعادة، كما أن استقرار الزواج، وتناميه مبعثه الثقة المتبادلة، والرضا التام عن الشريك، والقناعة بالاختيار، وعندما تخلو الحياة الزوجية من المنغصات والمشكلات، ويسودها التفاهم التام، ويعرف كل طرف واجباته، وحقوقه تجاه الآخر، فإن الحب يكون الركيزة الأساسية لهذه الحياة.

الحب الحقيقي
ترفض جيهان حسان خبيرة العلاقات الأسرية، مقولة أن الحب يضعف أو يموت أو يفشل بعد الزواج، فهناك أسباب كثيرة تدفع للانفصال والطلاق وليس من بينها الحب الحقيقي النابع من القلب والمرتكز على قناعات، واختيار وفق أسس ومبادئ، فالزواج القائم علي الوفاء والإخلاص في الحب لا يتأثر بالضغوط والمشكلات ولا تهزه المسؤوليات والتبعات ولا تهزمه الاختلافات، وينمو ويزدهر بمرور الأيام والسنوات، والحب الحقيقي يبدأ من الزواج المؤسس علي أسس دقيقة واختيار سليم ومواصفات معروفة، تؤدي للمودة والرحمة التي تتنامي مع الأيام، ويزداد وهجها وبريقها، لتصبح الحياة الزوجية مستقرة وسعيدة وهانئة، وهذا قمة الحب، فأي إخفاق في العلاقة وجفاء بعد الزواج لا يمكن تحميل مسؤوليته للحب في حد ذاته بقدر ما يتحملها الطرفان، والآليات والقناعات التي أسس عليها الزواج، والمشكلة الحقيقية تكمن في الفهم الخاطئ لكيمياء الحب بتوهجها ولوعتها وأشواقها واختلافها عن كيمياء الزواج والعلاقة الطويلة والمستقرة، ولكن لديمومة الحب واستمراره يحتاج لعناية وسقيه دائمة بتبادل كلمات الحب الرقيقة وتفادي الأشياء التي تساعد على جفاف المشاعر بين الزوجين، فهناك همسات عن الحب في الحياة الزوجية تأتي ثمارها بنجاح وسعادة، وعلي طرفي العلاقة الزوجية أن يكونا على ثقة بأن الحب لا ينتهي بعد الزواج، وإذا حدث تقصير فهذا ليس دليلا على فشل الزواج وموت الحب وقتله.

You might also like