زوجتك أهم من الموبايل

ترجمة محمد صفوت:

كثيرا ما ينصح خبراء العلاقات الزوجية كلا الزوجين بأفضل العادات التي يمكن اتباعها في التعامل مع الطرف الاخر وعادة ما تكون هذه العادات ايجابية توثق عرى التفاهم والمحبة بين الطرفين في عش الزوجية. هذه المرة نتحدث عن بعض العادات السلبية التي قد يقع فيها بعض الازواج دون ان يفطنوا الى اثارها السيئة على الطرفين والتي تتمثل في المشاحنات وحدوث توترات شديدة في العلاقة من الزوج والزوجة وما عليك الان الا النظر في طبيعة العلاقة مع زوجك فإذا وجدت احداها فإن عليكما العمل معا لتجنبها واحلال عادة اخرى طيبة محلها حتى تتحسن العلاقة وتعود المياه الى مجاريها وتنعما بالراحة والسكينة والسعادة.
أبرز هذه العادات السيئة:

تفضيل التواصل عن طريق الميديا على التواصل الطبيعي
* يخطئ الازواج (خصوصا صغار السن) في تفضيل التواصل مع الطرف الاخر عن طريق الميديا والاجهزة الحديثة على التواصل الشخصي المباشر ونراهم يستخدمون البريد الاليكتروني “والفيس بوك والانستغرام وتويتر” في معظم حالات التواصل بدلا من التواصل المباشر والمعروف ان التحدث مباشرة مع شريك الحياة افضل كثيرا من استخدام الاجهزة الحديثة.
الخلاف والشجار
لدى حدوث اي مشكلة
* لا مبرر لنشوب شجار أو صراع نتيجة حدوث اي مشكلة (قلة ساعات النوم – عدم ممارسة الحب بالقدر الكافي – ازمة مالية – خلاف في العمل.. الخ) ومن الافضل التذرع بالصبر, والتقاط الانفاس بعمق والانسحاب من المكان الى ان تهدأ الاعصاب وبهذه الطريقة نعطي للطرف الاخر فرصة للهدوء والتفكير.
ليس من المعقول ان يمر الانسان بظروف صعبة وكتيبة كل يوم لهذا يمكنك – أنت وزوجك – الحصول على أكثر من فرصة للتفكير ولك ان تحدد المجالات التي يمكنك فيها تحسين المواقف والارتقاء بنمط الحياة التي تعيشها.
عدم الإسراف في الانشغال بالموبايل أو الكمبيوتر
* من المؤسف أن نرى كثيرا من الازواج يركزون اهتمامهم على الهاتف النقال أكثر من تركيزهم على التواصل والتعامل مع الطرف الاخر وعلى هؤلاء ان يعرفوا بأن هذه الاجهزة لن تجلب السعادة ولن تحقق الاحتفاظ بالذكريات الجميلة المشتركة.
ينصحك خبراء العلاقة الزوجية بترك الهاتف النقال من آن لاخر في البيت خصوصا عنذ الخروج معا لتناول العشاء خارج المنزل وفي هذه الحالة سيدرك الزوج والزوجة كيف يمتد التواصل الدافئ بينهما لفترات اطول.
حقيقي ان الموبايل قد يجذب الانسان الى التحدث مع الاخرين كثيرا لكن على الزوجة او الزوج الواعي عدم الانشغال الزائد بهذا الجهاز على حساب التواصل مع الطرف الاخر.
واذا لم يكن من السهل السيطرة على الجهاز فإنه بالامكان تحديد اوقات تغلقه فيها وتركز انتباهك على الحوار مع الزوج.
الصراع مع الاصهار
* من الخطأ اعطاء اقرباء الزوج او الزوجة فرصا زائدة عن الحد المعقول للتدخل في شؤونك الخاصة انت وزوجك… وعليك منذ البداية تحديد هذه العلاقات والاتفاق مع الاصهار بشأن مجالات التدخل او مستوياته بحيث لا تزيد عن الحد المعقول وتصبح عبئا عليك وعلى حساب راحتك وتسلبك راحتك واستقلاليتك. واعلم بأن الانسان اذا تزوج فإن اهتمامه الرئيسي ينبغي ان يظل لصالح اسرته الجديدة (الزوج والزوجة والاطفال) وان تكون اسرته هي شاغلة الاول.
الاعتذار المتكرر دون الوصول الى حل وسط
* استمرار الاعتذار – سواء بداع او من دونه امر غير مقبول لانه يمس مشاعر احترام الذات والافضل هو ان يحاول الانسان اصلاح الخطأ بعد تقديمه الاعتذار اما تعويد الاخرين على سماعهم اعتذاراته المتكررة بلا طائل فأمر غير مستساغ والافضل الثبات على المبدأ اذا اعتقد الانسان بأن موقفه صحيح ولم يخطئ وعليه الالتزام بالأسلوب اللائق في جميع الحالات.
الشكاوى الكثيرة
من القصور المادي
* النقود مهمة في الحياة الا انه من الخطأ تكرار الشكاوى من النفقات والحديث عن العجز المالي باستمرار مسألة صعبة ويؤدي الى الكثير من حالات الخلاف.
الافضل وضع خطة صحيحة للانفاق تتفق مع الدخل لانها لصالح الاستقرار الاسري والحياة الزوجية السعيدة.
اهمال الترفيه والترويح
عن النفس* من حقنا تقدير العمل والانجاز والقيام بالواجب خير قيام الا اننا ونحن في عصر الماديات – نشغل انفسنا في كثير من الاحيان باعمال زائدة عن الحد والاولى بنا ان نرفه عن انفسنا (نحن وافراد الاسرة) وعلينا أن ندرك بأن غياب الترفيه والترويح عن النفس من آن لآخر لا يحقق السعادة المنشودة تحت سقف الزوجية.
الانشغال بالعمل لتجنب مشكلات البيت
* العمل معروف وخطوات انجاز المهام المطلوبة معروفة وتسهل السيطرة عليها الا ان العلاقة الزوجية واوضاع الاسرة من الداخل (خاصة مع وجود عدد غير قليل من الاطفال) يحتاج الى جهد زائد لهذا ينبغي التنسيق مع الطرف الاخر لوضع خطة عملية لاصلاح الاوضاع داخل البيت تماما مثلما هو الحال بالنسبة للعمل خارج البيت.
باختصار هناك حاجة الى وضع ستراتيجية مشتركة بين الزوج والزوجة لتدبير شؤون الاسرة الخاصة وحل المشكلات اذا حدثت وبهذه الطريقة ينفسح المجال اكثر امام الترفيه والمرح والشعور بمزيد من البهجة.