زوجك مكتئب…؟ العلاج بين يديك

0 46

ترجمة أحمد عبد العزيز:

كثيراً ما تتعرض الزوجة لمحنة قاسية عندما يصاب زوجها بالاكتئاب، وقد تهدد حالته البائسة بانهيار العلاقة الزوجية، وغالباً ما ينسب الزوج اكتئابه وحالته المتردية إلى الزواج نفسه، وتبدأ تلميحاته أنه لم يعد يحب زوجته، وتراوده فكرة الانفصال أو الطلاق، وتشعر الزوجة بالإحباط الشديد لأن الاكتئاب قد سيطر على افكار زوجها وأصبح مخيماً على كل جوانب حياته.
وكلما أرادت الزوجة الاقتراب من زوجها أمعن في الابتعاد عن فهم الأمور في سياقها الصحيح، ويسوء الموقف وينتهي الأمر برغبة الزوج في الانفصال.

حقائق حول الاكتئاب:
• يعتقد المكتئب أنه لا يحب أي شيء ولا أي شخص ( حتى نفسه ) لأن الاكتئاب يشبه الغيمة البائسة التي تغلف العالم كله بالسواد.
• إصابة زوجك بالاكتئاب لا تعني أنه لا يحبك، كل ما هنالك أن الاكتئاب قد جعل مشاعره باردة تجاه شريكة حياته.
• المكتئب يقاوم الشفاء لو حاولنا معه التغيير بالقوة والعسف، لأن حالة الاكتئاب تخيم على تفكيره وتفسد أحكامه، وعلى الزوجة أن تتوقع أن يرفض زوجها المكتئب كل ما تقوله.
• قد يكون من الأفضل التعامل مع هذا الشخص وفق أفكاره من دون محاولة يائسة لتغييرها.
• الحل الممكن أن يكون مدخل الزوجة هو الحب، والتعاطف، والمودة بدلا من إطلاق الأحكام القاسية والانتقادات.
• لا تصدقي كل كلماته وأفكاره بأنه لم يعد يحبك، فالاكتئاب مازال مخيماً على أفكاره ومشاعره، فكوني صبورة حتى يتحسن الموقف.
• قد تفشل الزوجة في إقناع زوجها المكتئب بالسعي للحصول على خدمات الطبيب النفسي، بل ستجد منه معارضة شديدة لهذا الحل.
• أظهري أمامه أنك تحاولين تغيير نفسك وتبذلين جهوداً لكي تكسبي عطفه ومودته من جديد، وأنك تحاولين بكل جهدك أن تكوني عند « حسن ظنه» حتى يصبح أكثر استجابة لك.
• الرجل يهتم بنجاحه المهني وتحقيق طموحاته العملية، فعلى الزوجة أن تلاحظ ذلك، وأن تتأكد من أن مشكلته بسبب عمله أو بسبب تمسكه بالأساليب القديمة بينما تهب رياح التغيير والتطوير الذي يتطلب منه المرونة للتكيف مع التغيير، ولأنه قد عجز عن تحقيق ذلك التأقلم أصيب بالاكتئاب، في هذه الحالة يمكن للزوجة مساعدته بالصبر والمثابرة.
• ركزي على تغيير نفسك شكلاً ومضموناً، لكي تعودي إلى شكل الإنسانة التي أحبها في فترة الخطوبة واهتمي بمظهرك العام، وحاولي استعادة الذكريات الرومانسية.
• أبعدي تفكيرك وتفكيره عن الطلاق والانفصال، وركزي على حل الخلافات، والبحث عن مراكز حل المشكلات الأسرية أو مكاتب « إصلاح ذات البين « لكي تعيدي إليك زوجك المكتئب، فتعود السعادة التي هربت مؤقتاً من بيت الزوجية لكي تعيشا حياة زوجية سعيدة من جديد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.