زورق إيراني مفخخ يعترض مدمرة بريطانية متجهة إلى الخليج خامنئي هدد لندن وتعهد مواصلة خرق الاتفاق النووي... وبومبيو: العقوبات ناجحة ولاعزاء لأوروبا

0 157

طهران، عواصم – وكالات: كشفت صحيفة “دايلي ميرور” البريطانية، أن سفينة حربية بريطانية تتجه صوب الخليج العربي، أعلنت حالة التأهب القصوى، بعد اكتشاف “قارب مفخخ” إيراني في طريقها، موضحة أن زورقاً إيرانياً مفخخاً اعترض مسار المدمرة “إتش. إم. إس. دنكان 45”.
وذكرت إن “القوات السعودية التي كانت على مقربة من السفينة الملكية في مياه البحر الأحمر، رصدت القارب التفجيري الإيراني، الذي يمكن توجيهه من على بعد أربعة أميال، والذي نشره المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران.
في غضون ذلك، هدد المرشد الايراني علي خامنئي بريطانيا، بالرد على احتجازها ناقلة النفط “غريس 1” في مضيق جبل طارق، كما هدد بمواصلة بلاده تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، متهما الشركاء الأوروبيين بعدم الوفاء بالتزاماتهم، ومؤكدا أن إيران سترد على القرصنة البريطانية.
وفيما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن الولايات المتحدة سمحت له بدخول ثلاث بنايات في نيويورك فقط، قال المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق، إن المنظمة الدولية عبرت للولايات المتحدة عن قلقها بشأن القيود المشددة على حركة ظريف.
بينما ذكر مسؤول بالخارجية الأميركية أن بلاده “فرضت القيود على سفر ظريف بطريقة متسقة تماما، مع التزاماتها بموجب اتفاق عام 1947 مع الامم المتحدة”، متهما ظريف باستغلال الحريات الاميركية “لنشر أجندة خبيثة”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، ان كل اجتماعات ظريف ومقابلاته وخطبه ستكون في الامم المتحدة، أو بعثة ايران لدى المنظمة الدولية، أو مقر مندوب طهران لدى المنظمة، معتبرا أن “فرض قيود على وجوده في بعض شوارع نيويورك لن يؤثر على جدول أعماله”.
وقال المبعوث الأميركي الخاص بايران برايان هوك ان المسؤولين الاميركيين لن يجتمعوا بظريف، مضيفا أنه “ليست هناك قناة اتصال خلفية حاليا بين الولايات المتحدة وأي عضو في النظام الايراني. كل التصريحات تصدر عن الرئيس ووزير الخارجية علنا”.
وبينما أكد ظريف، أن برنامج بلاده للصواريخ الباليستية قد يطرح على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذا توقفت واشنطن عن بيع الأسلحة لحلفائها في الشرق الأوسط، أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، أن عودة طهران للاتفاق النووي وتنفيذ التزاماتها سيكون سهلاً وسريعاً، إذا توقفت العقوبات الأميركية، مطالبا الأوروبيين بدفع أميركا لرفع العقوبات، بدلا عن مطالبة طهران بالعودة للاتفاق النووي. في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن العقوبات كان لها تأثير قوي على إيران، معتبرا أن تأثيراتها أثبتت عدم صحة توقعات المنتقدين، الذين توقعوا أنها لن تنجح دون مشاركة أوروبية.
وبينما قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، إن الاتحاد سيواصل العمل لإعادة إيران لتنفيذ التزاماتها بالاتفاق النووي، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو موقف الاتحاد الأوروبي المتسامح، قائلا إنه يعيد للاذهان تصرف أوروبا ما قبل الحرب العالمية الثانية، حين لم تر القارة العجوز الخطر الداهم، مضيفا أن هناك في القارة من لن يستيقظ إلى أن تسقط صواريخ نووية إيرانية على أوروبا، بينما دعا السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي جوردان سوندلاند، دول الاتحاد الى مشاركة النهج الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، مُصرًا على أن وقت التفكير انتهى وحان وقت الفعل.
وأكد بوريس جونسون المرشح الاوفر حظا لرئاسة الوزراء في بريطانيا، أنه لن يساند أميركا حاليا إذا شنت عملا عسكريا ضد ايران، قائلا خلال مناظرة “لو كنت رئيس الوزراء هل سأدعم العمل العسكري ضد ايران.. الاجابة لا”. وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إنه سيتحدث الى الرئيس الايراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والاميركي دونالد ترامب هذا الاسبوع في اطار مبادرة فرنسية لتفادي تصعيد التوتر في الشرق الاوسط. وأكدت الصين أن التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق النووي، الطريقة الواقعية والفعالة الوحيدة لحل القضية النووية الإيرانية، وقال وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا، إن بلاده لاتخطط لإرسال قوات الدفاع الذاتي للشرق الأوسط للانضمام لتحالف عسكري تقترحه أميركا، لحماية الشحن التجاري.
وأعلن أمين عام الغرفة التجارية الايرانية العراقية حميد حسيني، أن ايران ستجني عوائد مالية بنحو خمسة مليارات دولار من تصدير الغاز والكهرباء للعراق هذا العام.

You might also like