زياد الرحباني ينزع لقب “سيد” عن حسن نصرالله فاجأ الجمهور بالإطلالة عبر "المستقبل" مع زافين في "بلا طول سيرة"

0 21

بيروت ـ “السياسة”:

بعد نشر صور الفنان زياد الرحباني في صيدا محاطاً بالأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري ويصافح الرئيس فؤاد السنيورة، لوحظ في إطلالة الرحباني على تلفزيون “المستقبل” مع زافين قيومجيان، أن المسرحي والفنان، الذي اشتهر بانتقاده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الكثير من اطلالاته وتحديدا في “السياسة الاقتصادية”، التي اعتمدها الحريري الأب، عَبَّر خلال حواره عن اعجابه بالحريري في مسألة وصفها بالمهمة للبلد، حيث استطاع الرئيس الشهيد وضع حد للاعتداء الإسرائيلي على لبنان بعلاقاته الدولية، بعد عملية “عناقيد الغضب”.
كما لوحظ أن الرحباني وفي معرض حديثه عن الخلاف مع والدته السيدة فيروز والسبب الأساسي في ذلك المتعلق بكشفه عن أنها تحب الأمين العام لحزب الله، ردد أكثر من مرة اسم حسن نصرالله من دون أن يضيف لقب “سيد” أو الأمين العام لـ”حزب الله”.
وإطلالة الرحباني على شاشة تلفزيون “المستقبل” وتحديدا عبر برنامج “بلا طول سيرة” الذي يقدمه الإعلامي زافين قيومجيان، لها أهمية كبيرة وتعتبر مفاجأة للجمهور اللبناني بشكل عام وجمهور زياد بشكل خاص، لأنها أنهت قطيعة دامت 25 سنة بين الرحباني وشاشة “المستقبل”، وفق ما ذكره المصور نبيل إسماعيل بموقع “فيسبوك”، وهو صديق مقرب من مقدم البرنامج زافين، وقد أثار انتباهه استضافة “المستقبل” لزياد الرحباني صاحب المواقف المعلنة من سياسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مرجعا الفضل في هذا الحدث السبق إلى جرأة الإعلامي قيومجيان.
وفي تفاصيل الاتفاق على الاستضافة، فإن الموسيقي والفنان السياسي زياد الرحباني وافق على أن يحل ضيفا على شاشة “المستقبل”، بدون تردد، ولم يطلب مقابلا ماديا كما يفعل الكثيرون.
ويقول إسماعيل أن زافين هاتف زياد وتحدث إليه قائلا انك فنان لكل الناس، وأن الشعب اللبناني كله يحبك، ودعاه للظهور في برنامجه، فوافق زياد دون تردد.
ويضيف نقلا عن زافين قوله: “فكرة خطرت ببالي وما كتير كنت منتظر يقبل، لكنه فاجأني بقبوله، وتفاجأت حين قال مباشرة انت قلت! حدّد الموعد اللي بدك اياه، وأنا حاضر بتشرّف، ما عندي مشكلة مع المستقبل… قلت لزياد ستكون مقابلة فنية وليس مقابلة لسباب أحد أو توجيه الشتائم السياسيّة، بل مقابلة فيها زياد الفنان الكبير، حيث هواء شاشة “المستقبل” لك، فأجاب: “أتمنى أن تكون المقابلة سهلة ومنفتحة على كل شيء”.
وتابع نقلا عن زافين: “زياد كان منفتحا وسهلا، ولم يكن أبداً صعباً بل كان رائعاً جدا، واستمرت جلسة اللقاء بينهما خمس ساعات. كان لقاءً ممتازاً ومنفتحاً على كل المواضيع، زياد فنان كبير ورائع وليس صعبا أو عنيدا، وبدا لي انه غير منغلق سياسياً، ويتابع برنامجي باهتمام، زياد الرحباني إنسان طيب، وليس لديه مشكلة مع شاشة “المستقبل” أبداً، القطيعة مع المستقبل هو غير مسؤول عنها ولا التلفزيون بل ربما الظروف التي مرتّ بها البلد”.
ويصف زافين في التفاصيل: “وصل زياد يقود سيارته بمفرده، وكنا في استقباله عند مدخل تلفزيون “المستقبل” في منطقة سن الفيل، أنا وفريق العمل، ولحظة وصوله طلب مني أن يرتاح وحيداً في غرفة جانبية لمدة دقائق قبل أن يتجه الى الستديو، ثم دخل بهدوء، موجهاً تحيته للمصورين ومبتسماً، تفقّد البيانو ثم جلس على الكرسي المخصص للضيوف، وكان طيلة الوقت يمازح مهندس الصوت ومخرج الحلقة والمصورين، ولم يرفض أي طلب لالتقاط صورة معه. كما استجاب بكل رحابة صدر لجميع الطلبات التقنية، التي حرص مدير المسرح عليها، منعاً لأي هفوة تقنية تفسد الحلقة.
وختم قيومجيان: “زياد كان حريصاً بين فترات الإعلان على أن يدون بعض ملاحظاته على الورقة التي أمامه”.

You might also like