تنصح المرأة باختيار ما يناسبها من الموضة

زيزي العقيلي: التوظيف الجديد للألوان يميز تصاميمي تنصح المرأة باختيار ما يناسبها من الموضة

32

الألوان الفاتحة لم تعد قاصرة على أزياء الصيف واكسسواراته

القاهرة – أحمد أمين:
رغم عشقها لكل ما يتعلق بالجمال، لكنها ظلت تتعامل معه على سبيل الهواية، حتى مرت بأزمة صنعت منها مصممة للأزياء ومكملاتها، وأصبح لها بصمتها وعالمها الخاص.
حول تصميماتها وجديدها وكيف تستقي أفكارها وتحقيق التوافق بين الزي ومكملاته كان لـ «السياسة « هذا اللقاء مع مصممة الأزياء والاكسسوارات زيزي العقيلي:
-هل من حكاية وراء اتجاهك للاحتراف؟
/ كنت أمر بفترة عصيبة، فنصحتني احدى المقربات مني بأن أحاول أن أشغل نفسي بما لدي من موهبة حتى تمر هذه الفترة، وبالفعل أخذت بنصيحتها واشتريت الخامات وبدأت في عمل بعض الاكسسوارات وكلما انتهت الخامات التي لدي أشترى وكلما نفذت فكرة وجدت أفكار جديدة غيرها، وهكذا حتى وجدت نفسي وقد تحولت إلى مصممة اكسسوارات يسعى لاقتناء ما تصممه.
-ما الذي تفضلينه من أحجار في اكسسواراتك؟
/ في البداية استخدمت الخامات التقليدية مثل المرمر والفيروز مع الدلايات النحاس، لكن وجدت لدي رغبة في تطوير ذلك، فبدأت في اعادة استخدام الأشياء القديمة باضافة اكسسوارات لاحيائها من جديد بشكل مختلف، فمثلا أحضرت الكاسات الزجاجية القديمة لدي ورسمت عليها بالجليتر ولونتها ووضعت عليها الاسترس، بعدها شعرت بميل أكثر لادخال الخامات الثقيلة في مكملات الأناقة مثل الجلد والاسكارف وغيرهما من الخامات.
-لماذا لم تكتفي بتصميم الاكسسوارات واتجهت معه للأزياء؟
/ لأن كلاً منهما يكمل الأخر، علاوة على أني وجدت أفكارا جديدة وغريبة لدي أرغمتني على تنفيذها، وهو أمر رأيته حسنا لأنه سيجعلني أخرج تصميمات تتوافق فيها مكملات الأناقة مع الزي نفسه، فأصبحت أخرج التصميم متكاملا من الف إلى الياء.
-من أين تستقين أفكارك؟
/ بالاطلاع المستمر على الموضة العالمية، واقتباس الجديد فيها وتمصيره بما يتفق مع عاداتنا الشرقية وتصميمه بشكل يناسب المرأة المحجبة، فمثلا لو كان الموديل عاري الصدر أو الأكمام، أعيد صياغته بشكل لا يجعله يبدو عاريا وهكذا، أي أعمل على توظيف الموضة بطريقتي وأفكاري حتى أجعلها مناسبة لنا.
-كيف ذلك؟
/ مثلا الموضة السائدة حاليا هي الواسع والطويل والشروال، فوظفت هذه الموضة بطريقتي حيث أضفت عليها الجالون الهندي مع الايتامين والتطريز الهندي وخصوصا على الأكمام وفتحة الصدر.

شخصية المرأة
-الى أي مدى تتحكم شخصية المرأة في تصميماتك لها؟
/ شخصية المرأة تلعب دورها فيما يجب أن ترتديه، فمثلا الشخصية الخجولة لا يناسبها التصميمات التي تحمل جرأة وغرابة، بينما تكون مناسبة جدا مع الشخصية الجريئة
-وماذا لو اختارت المرأة تصميما لا يناسبها؟
/ يحدث هذا بالفعل، فمثلا تأتي فتاة بدينة ويعاني جسمها من ديفوهات، فتختار موديلا يكشف هذه العيوب، اقنعها بأنه غير مناسب لها وأطرح عليها موديلات أخرى تخفي عيوب جسدها.
-هل تخصصت فقط في ملابس المحجبات؟
/ منذ بداياتي وأنا اقدم تصميماتي للمحجبات، ولكن بالطبع هناك غير محجبات ويعجبن بتصميماتي ويرتدينها.
-ما أحدث تصميماتك؟
/ لدي تصميم جديد للشتاء أطلقت عليه اسم «الكيمونو» عبارة عن شال مفتوح من الأمام والأجناب.
-ما الذي يميز الموضة حاليا؟
/ لا يزال الواسع موضة مستمرة وأيضا الأكمام الواسعة والكلوش.
-ماذا عن الألوان؟
/ الزيتي يفرض نفسه بقوه بجانب غيره من الألوان، لكن ذلك لم يقض على الألوان الفاتحة، فهي تشارك أيضا في الموضة السائدة، فالفواتح لم تعد قاصرة على الصيف كما هو معتاد.
-وماذا عن الخامات؟
/ أعتمد في مجموعتي الجديدة على القماش الشرقي وخصوصا» الموريه « ولجأت اليه تشجيعا لصناعة بلدي، وهذا النوع من القماش لا هو بالخفيف ولا بالثقيل، وبالتالي يمكن ارتداؤه طول العام. وبجانب هذا النوع من القماش هناك أيضا قماش البوكلت، الشمواه، علاوة على الجلد والفرو.
-ما نصائحك لحواء لكي تبدو متألقة في ملابسها؟
/ أنصحها بعدم الجري وراء الموضة، فليس كل ما هو موضة يناسب كل حواء، فقط عليها أن تختار من الموضة ما يتوافق مع وزنها وطولها ويخفي عيوب جسمها، ولها حرية اختيار الألوان لأن جميعها موضة هذا العام.
-ما الذي يميزك؟
/ ابتكاراتي في تصميماتي فمثلا أنا أول من أدخل الفرو في العقد، علاوة على قدرتي في تركيب الألوان، وخصوصا التي تتميز بالجرأة والغرابة، وقد أمزج ألوانا لا توجد علاقة بينها، ولكن من يراها يكتشف توظيفا جديدا لهذه الألوان.
-ما أحلامك؟
/ أحلم بالعالمية، وبالوصول إلى مستوى يرضيني وأن يكون لي اسم يميزني عن غيرى، وأعتقد أني اسير في الطريق الصحيح، فكثيرا ما أفاجأ بمن يعرفون تصميماتي سواء كأزياء أو اكسسوارات بمجرد أن يروها وهو ما يؤكد لي بأن لي بصمة تميزني، وهو ما أراه مكافأة لي لأن اجهد نفسي كثيرا في البحث عن أفكار جديدة وتصميات لم يتطرق اليها غيري.

Print Friendly