اكتفت بالتمثيل بعد زيادة وزنها ... وهجرت الرقص

زينب إبراهيم: الإغراء حالة داخل الأنثى و فن مرحب به في الدراما اكتفت بالتمثيل بعد زيادة وزنها ... وهجرت الرقص

القاهرة – أحمد عيد:
ظلت لفترة طويلة من أشهر راقصات فرقة رضا, ثم تركت الرقص واختفت عن الأنظار لتعود مؤخرا في عباءة الممثلة بعد أن زاد وزنها.
حول رحلتها مع الرقص وتجربتها مع التمثيل الذي مارسته في سن مبكرة وجديدها في الفترة المقبلة التقت “السياسة” الفنانة الشابة زينب إبراهيم في هذا الحوار.
* أيهما أسبق بالنسبة لك, الرقص أم التمثيل؟
* بدايتى كانت من خلال التمثيل في فرق قصور الثقافة, حيث بدأت العمل فيها وأنا في سن الثالثة عشرة, ومن خلال الاستعراضات التي كانت عنصرا رئيسيا في كل عمل, عشقت الرقص, وقررت أن احترفه وقد كان.
* إلى أي مدى أفادك العمل في قصور الثقافة؟
* أفادني كثيرا ويكفيني أنني تعلمت منه الالتزام والجرأة في مواجهة الجمهور وقدمت من خلالها الكثير من المسرحيات.
* وماذا عن تجربتك مع الرقص؟
* تعلمت الرقص في فرق قصور الثقافة ثم عملت في فرقة خاصة كراقصة محترفة, وقدمنا عروضنا في قرية” ألف ليلة وليلة “, بالغردقة, وكنت سعيدة جدا بردود الفعل التي جعلتني أنهي علاقتي بالتمثيل وأتفرغ للرقص.
* وكيف التحقت بفرقة رضا؟
* ذات يوم جاءتني دعوة لحضور الاحتفال باليوبيل الذهبى لفرقة “رضا”, ورغم عملى كراقصة فنون شعبية, إلا أنني انبهرت جدا برقصات الفرقة التي تعد مدرسة رائدة في هذا الفن, فشعرت بأن هناك ما ينقصني, فاتخذت قراري بالتقدم للعمل بها, وبالفعل تم قبولي لأصبح عضوة في فرقة من أعرق الفرق المصرية.
* ما أهم المصاعب اللتي قابلتك بالفرقة؟
* حالة الرعب التي كنت وباقي زميلات الفرقة نعيشها كل أسبوع, حيث يتم اخضاعنا لاختبار الأوزان, وكان يتم عقاب كل من يزيد وزنها ولو نصف كيلو.
* من مثلك الأعلى في الرقص؟
* بالطبع أستاذتي الفنانة فريدة فهمي والعملاق محمود رضا, وفي الرقص الاستعراضي الجميلة شيريهان.
* هل اقتصرت على الفنون الشعبية أم خضت تجربة الرقص الشرقي؟
* رقصي في الفنون الشعبية هو الأساس, لكني سعيت لتعلم كافة فنون الرقص, فتعلمت الشرقي والصلصة واللاتين والمودرن.
* كيف ترين الرقص الشرقي؟
* احترمه جدا وخاصة غير المتبذل منه, وأراه من أهم الفنون في مصر, وتقبل على تعليمه النساء من جميع أنحاء العالم, وتأتي خصيصا للتدريب عليه في المهرجانات العديدة التي تقام للرقص الشرقي في بلدنا.
* لماذا تركت الرقص؟
* لأن هناك ظروفا جعلتني أعيش خارج مصر لسنوات, ولأني عاشقة جدا للأكل وفي ظل إهمالي الرياضة طوال هذه الفترة زاد وزني 15 كيلو وبشكل لا يتناسب معي كراقصة, فشجعني الكثيرون على أن أعود للتمثيل مرة أخرى.
* هل كانت العودة للتمثيل أمرا سهلا؟
* التمثيل في حد ذاته يجري في دمي, ولكن المشكلة التي قابلتنى هي عدم وجود علاقات لي في المجال بسبب تركي له فترة ليست بالقصيرة, وبالتالي بدأت رحلة البحث عمن يقتنع بموهبتي, ولكن وجدت عدة فرص من خلال المسرح.
* ما أهم هذه الأعمال؟
* مسرحية “هاى ياليله هوووى”تأليف وإخراج شاذلي فرح , وحققت نجاحا كبيرا عند عرضها على مسرح الطليعة, وكانت تتكون من ثلاث قصص” نوبية وصعيدية وفرعونية” وبعدها توالت الأعمال فقدمت شخصية زينب في مسرحية “الحرافيش” وشخصية “بهية” في مسرحية “قولوا لعين الشمس” وغيرهما, أما في التليفزيون فهناك سيت كوم لم يعرض بعد وطلب منتجوه التكتم على تفاصيله.
* الساحة مليئة بالفتيات الراغبات في التمثيل, فهل لديك ما تتميزين به عنهن؟
* ليست الفكرة في التميز, فكل فتاة لديها ما يميزها, ولكن الأهم من كل ذلك هو القبول, فقد تجد فتاة متميزة وصاحبة موهبة حقيقية لكنها تفتقد للقبول, ولكن كل من شاهدني يؤكد أني أمتلك بجانب الموهبة, القبول وخفة الظل.
* يقال إن الشهرة في التمثيل لا تأتي الا بالتنازلات, هل هذا صحيح؟
* الفن كأي مجال يوجد به الجيد والرديء, وهناك بالفعل من يتخذ من المساومات مع الوجوه الجديدة طريقه, ولكن هناك من نصفهم بالمحترمين, وكل مايهمهم هو تقديم المواهب الحقيقية واتاحة الفرصة لها.
* ما الأدوار التي تتمنين تقديمها؟
* أحلم بتقديم أدوار كثيرة ولكني أفضل حاليا الأدوار التي تميل مع تركيبتي الحالية بعد أن زاد وزني, فكل من يراني حاليا يؤكد أنني “كاركتر” ومطلوب بشدة في الأعمال الفنية.
* هل هناك مخرج معين تحلمين بالعمل معه؟
* لدي طاقات تحتاج لمخرج يعشق مهنته لكي يخرجها للنور, ورغم حلمي بالعمل مع كبار المخرجين لكني أيضا مؤمنة بأن الشباب لديهم فكر ورؤية جديدة.
* وماذا عن الفنانين الذين تودين الوقوف أمامهم؟
* طارق لطفي وخالد الصاوي, وبالطبع العملاق عادل إمام وكان حلمي أن أعمل مع الكاريزما المنفردة بنفسها الراحل خالد صالح, وبجانب هؤلاء تعجبني جدا الفنانة منة شلبي وأيضا نيللي كريم لأنها مجتهدة ولديها إصرار على أن تتنوع في أدوارها وكذلك ريهام عبد الغفور التي خرجت من عباءة الفتاة الرومانسية وغيرت جلدها تماما.
* لو عرض عليك فيلم يعتمد على الاغراء هل توافقين عليه؟
* ولماذا أرفضه إذا كان يدخل في سياق الدراما, فالإغراء فن وارحب به تماما.
* ما مفهومك للإغراء؟
* أراه حالة بداخل الأنثى يمكن للممثلة أن تخرجها دون ابتذال, فعلينا أن نراعي بأننا نعيش في مجتمع شرقي يتأذى بالمشاهد الإباحية.
* خضت تجربة الاعلانات فماذا عنها؟
* جاءت بالصدفة, ولم أخطط لها وكان الإعلان عن نوع من السيارات, وقد حققت من خلاله نجاحا لافتاً.
* الحب كيف ترينه من وجهة نظرك؟
* الحب في الزمن الحالي تحول إلى إرضاء للشهوات فقط, بسبب عدم قدرة الشباب على تتويج الحب بالزواج, فنحن جيل مظلوم جدا.