سارة التونسي: لن أقدِّم سوى أعمال تحترم عقل المشاهد "ملكة جمال العرب" تستهويها الأدوار الصعبة والمركبة

0

سعيدة بـ “كارما” ومشاركتي مع خالد يوسف حدثٌ مهمٌّ في حياتي

القاهرة – محمد أبو العزم:

عمل واحد فقط، أدخلها عالم الشهرة، ليكتب شهادة ميلاد فنانة تونسية جديدة في الفن المصري، ورغم أن العمل كان يضم نجوماً كباراً، إلا أنها بموهبتها وجمالها استطاعت أن تلفت أنظار الجمهور إليها، من خلال شخصية المهندسة “جيلان”.
عن دورها في فيلم “كارما”، حياتها الفنية وغيرها من التفاصيل، التقت “السياسة” الفنانة التونسية سارة التونسي، الحائزة لقب “ملكة جمال العرب عام 2017” في هذا الحوار:

ماذا عن أعمالك الفنية خارج مصر؟
أولى تجاربي مع التمثيل، كانت من خلال بطولة فيلم إسباني بعنوان “teamo”، وتدور أحداثه حول حب الإنسان لذاته بجميع عيوبها وأمراضها، حيث إنه لا سبيل للخلاص منها إلا بحب الذات والرضا عن النفس، والحب الصافي الخالي من الأنانية والتكبر.
هل يعتبر فيلم “كارما” أول تجربة لك بمصر؟
نعم، في مصر والعالم العربي، فلم يسبق أن شاركت في أعمال درامية أو سينمائية بها من قبل، وقد كان النجاح حليفي، خصوصا أني أعتبر هذا الفيلم فرصة كبيرة ومهمة لي، وأنا أدين بالفضل للمخرج خالد يوسف الذي اقتنع بموهبتي، وقدمني في هذا العمل الرائع، أشكر الجمهور العربي والمصري الذي استقبلني بالتشجيع والدعم الكبير في هذا العمل.
إذن خالد يوسف من اكتشفك ورشحك للمشاركة في الفيلم؟
أشعـــر بالسعادة والفخر، لأنـــــي الموهبة الجديدة التي قدمها للجمهور من خلال هذا الفيلم الناجح، كما أعتبر وقوفي أمام كاميرته حدثا مهما في حياتي المهنية، خصوصا أن تقييمه لموهبتي كان إيجابياً، كما استفدت من خبرته السينمائية والتمثيلية التي أعتبرها الأساس الصلب لمشواري الفني.
ما كواليس أول لقاء جمعك به؟
تعرفت إليه أثناء تواجده في مهرجان “قرطاج” السينمائي بتونس، تحدثنا معاً عن الفن والسينما، فرأى في شكلي وملامحي مشروع فنانة سينمائية تتوافر فيها جميع عناصر النجومية، وقد خضعت لتجارب الأداء على الشخصية التي قدمتها في العمل وهي شخصية المهندسة “جيلان”.
كيف استقبلت ردود فعل الجمهور على نجاح الشخصية؟
منذ العرض الخاص لفيلم “كارما” أشاد الجميع بالفيلم وبشخصيتي، وكانت جميع التعليقات إيجابية، وما زالت الكلمات ترن في أذني مثل “أبهرتينا، أسعدتينا، أبدعتي”، وهذا الأمر غمرني بالسعادة، واعتبرت هذه الكلمات شهادة افتخر واعتز بها، وجعلتني أشعر بمسؤوليتي تجاههم وتجاه فني، وضرورة انتقاء الأعمال التي تعلق في أذهان الجمهور ويتفاعلون معها، بعد عرض الفيلم في مختلف قاعات السينما تلقيت رسائل جميلة على مواقع التواصل الاجتماعي من الجمهور، إلى جانب اتصالات التهاني من أصدقائي سواء خارج مصر وداخلها، كذلك نجوم الفن الذين أشكرهم جميعا على تشجيعهم ودعمهم لي في أولى تجاربي السينمائية بمصر.
هل تعتبرين هذا الفيلم نقطة انطلاقة لك؟
نعم، لأنه من الأعمال التي ستعيش لفترة طويلة مع الجمهور، كما أنه العمل الذي شهد عودة خالد يوسف للفن بعد فترة غياب سنوات بسبب انشغاله بالسياسة.
ماذا عن كواليس العمل مع غادة عبدالرازق؟
ممتعة، يكفي أنها فنانة لها خبرة في هذا المجال وتبدع فيما تقدم، كما أنني سعيدة بتواجد زينة ودلال عبدالعزيز في العمل، وقد قدمن أدواراً رائعة في هذا العمل، إضافة إلى أنهن من الأسماء الكبيرة في عالم الفن، وسعدت بالتواجد معهن في هذه التجربة.
كيف ترين تعاونك مع عمرو سعد؟
فنان يمتلك موهبة كبيرة وخبرة في التمثيل، يعطي من يشاركونه طاقة إبداعية كبيرة، سعدت بمشاركته في الفيلم، خصوصا أن أغلب مشاهدي كانت معه.
ما الأسس التي تختارين عليها أعمالك الفنية؟
الأهم قصة العمل ومدى عمق القضية التي تناقشها، كما أنني لا أختار إلا الدور الذي يضيف لي ويكون مؤثرا في العمل ككل، ويترك بصمة عند الجمهور، ويهمني التنوع في الشخصيات التي أجسدها، وتقديم كل جديد ومختلف.
ما الشخصيات التي تتمنين تجسيدها على الشاشة خلال الفترة المقبلة؟
أفضل الشخصيات الصعبة والمركبة التي تضع الفنان أمام اختبار كبير وتحدٍّ لموهبته أمام الجمهور، هذه الشخصيات التي يشيد بها الجمهور ولا ينتقدها.
كيف أتقنت الحديث باللهجة المصرية؟
أحب الحديث بجميع اللهجات، فهي وسيلة تقرب الشعوب من بعضها البعض وتثري معرفة الإنسان أو الفنان بالتعرف على الثقافات المختلفة، أما بخصوص اللهجة المصرية فأنا أعشق الحديث بها، لأنها ثرية وبسيطة وتصل إلى قلب المشاهد بسهولة، ورغم أني أجيد الحديث بها بسبب تربيتي في أسرة فنية تعشق الفن المصري ومنذ الصغر أشاهد الأفلام المصرية، لكني أسعى لإتقانها بشكل جيد، لأنني سأحتاجها في أعمالي الفنية خلال الفترة المقبلة، وحتى يعتقد المشاهد بأن مصرية بسبب تمكني منها.
هل هناك أعمال درامية أو سينمائية تحضرين لها خلال الفترة المقبلة؟
حاليا لديَّ مجموعة من السيناريوهات لبعض الأفلام والمسلسلات، لم أقرر أيا منهم سأختار، وإن كنت أعد الجمهور الذي دعمني في أول أعمالي الفنية بأنني سأختار الجيد الذي يجعلني عند حسن ظنه، ولن أقدم سوى الأعمال التي تحترم عقله وتحمل رسالة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − 13 =