سارة الشامي: لستُ محظوظة في السينما نجاح "كلبش" فاق توقعها وتعتبره المحطة الأهم

0 6

القاهرة – رانيا محمود:

لمعت أخيرا بعد تألقها في الأدوار التي قدمتها من خلال الدراما التلفزيونية، ومنها “كلبش”، و”الأب الروحي”، ورغم ما حققته من شهرة، إلا أنها حتى الآن بعيدة عن السينما.
عن سبب هذا الابتعاد وتفاصيل أدوارها الجديدة، التقت “السياسة” الفنانة الشابة سارة الشامي في الحوار التالي.
ما الجديد الذي تصورينه حاليا؟
أصور مشاهدي الأخيرة في مسلسل “رحيم”، الذي يعرض حاليا في شهر رمضان، وهو من تأليف محمد سلامة، وإخراج محمد إسماعيل أمين، وبطولة ياسر جلال، نور، دينا، حسن حسني، محمد رياض، طارق عبدالعزيز، وغيرهم.
ما القضية التي يناقشها؟
تدور أحداثه في إطار اجتماعي شيق، حول بعض الصراعات التي تحدث في المجتمع المصري بسبب المال والنفوذ، من خلال رجل أعمال فاسد، يتاجر في أعمال غير مشروعة.
ماذا عن دورك؟
أجسد شخصية جامعية تدعى “ريم” تربطها علاقة قوية مع “رحيم” الذي يجسد دوره ياسر جلال، ثم تدور الأحداث.
هل يختلف الدور عن أدوارك السابقة؟
يختلف تماما عن كل أدواري التي قدمتها من قبل، فتركيبة الشخصية ستقدمني بشكل فريد ومتميز، وقد أُعجبت بها منذ قرأت السيناريو، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور وأن يحظى بالنجاح.
هل تتوقعين أن يحظى بنسبة مشاهدة عالية في ظل وجود أعمال لنجوم كبار؟
أتمنى ذلك بالتأكيد، لكني أركز فقط في عملي وأجتهد فيه وأبذل قصارى جهدي وطاقتي، حتى يخرج في أفضل صورة.
ألهذا السبب تفضلين عدم المشاركة في أكثر من عمل في موسم واحد؟
المشاركة في أكثر من عمل لا تعيب الممثل، ولا تجعله يخشى منافسة نفسه كما يشاع أحيانا، لا أرفض هذا الأمر ولا أعترض عليه، بل أفضل أن أختار عملا جيدا وقويا من بين كل الأعمال التي تُعرض عليّ، وأضع فيه كل تركيزي ومجهودي.
متى تشاركين في أكثر من عمل؟
إذا أغرتني الأعمال وتحمست لها، فكل عمل جيد يشارك فيه الممثل يضيف إلى رصيده الفني ويصنع له تاريخاً مهنياً.
ما رأيك في ردود الفعل التي وصلتكِ حول مسلسل “كلبش”؟
انه من الأعمال التي تركت علامة فارقة في حياتي ومشواري الفني، والجمهور في الشارع كان يناديني باسم “سلمى الأنصاري” اسم الشخصية التي قدمتها في المسلسل، هذا الأمر يدل على مدى النجاح الذي حققه هذا العمل، وفخورة أني كنت جزءاً منه.
ما الجديد عن الجزء الثاني من المسلسل؟
العمل يدور في إطار بوليسي حول ضابط يقع في مشكلة كبيرة تحول حياته وحياة من حوله إلى جحيم وتقلبها رأسا على عقب، أحداث المسلسل في الجزء الثاني تختلف كليا عن الأول، هناك العديد من المفاجآت التي لن يتوقعها الجمهور.
ماذا عن شخصيتك؟
لن يحدث لها أي تحولات، ستحتفظ بطباعها الطيبة الهادئة وتهتم بشؤون شقيقها ووالدتها، فهما الأهم في حياتها، المسلسل من تأليف يوسف حسن يوسف، وإخراج بيتر ميمي.
ما الذي جذبك للمشاركة فيه؟
الدور مكتوب بطريقة رائعة، وقد انجذبت له بمجرد أن قرأته، وتعايشت مع تفاصيل شخصية “سلمى”، كما تحمست للتعاون مع فريق العمل الرائع، والمشاركة للمرة الثانية مع المخرج بيتر ميمي، الذي سبق وتعاونت معه في مسلسل “الأب الروحي”، هو يعرفني جيدا ويعرف قدراتي الفنية، وكيف يستغلها لتخرج الشخصية التي أجسدها بشكل جيد تعجب الجمهور.
هل للمسلسل جزء ثالث؟
حتى الآن ليس لدي معلومة عن التحضير لجزء ثالث.
ما تقييمك لتجربتك في مسلسل “الأب الروحي”؟
لا شك كانت تجربة مفيدة بالنسبة لي، وتعلمت منها الكثير، فقد وقفت أمام كبار الممثلين وشرفت بالعمل معهم، فالمسلسل يشارك فيه عدد كبير من الممثلين، منهم محمود حميدة، سوسن بدر، أحمد فلوكس، عزت أبوعوف، أحمد عبدالعزيز، ميرهان حسين، مي سليم، ولطفي ليبب، ومن تأليف هاني سرحان وإخراج بيتر ميمي، علاوة على أنه حظي بنجاح كبير وشعبية رائعة، وأثبتنا من خلاله أن العمل الجيد والقوي سيُكتب له النجاح سواء تم عرضه في رمضان أو خارجه.
ما قصة المسلسل؟
تدور أحداثه حول بعض الصراعات التي تحدث خارج وداخل عائلة “زين العطار”، الذي يجسد دوره محمود حميدة، بينما أجسد شخصية “ندى العطار”، التي تدخل في صراعات العائلة بطريقة ما.
ما سبب ابتعادك عن السينما؟
لأنني أحسب فيها خطواتي جيدا، لإيماني بأنها هي التي تصنع تاريخ الممثل، وأتمنى أن أجد العرض السينمائي الجيد الذي يدفعني للمشاركة فيه، وأعتبر نفسي محظوظة في الدراما، وأتمنى هذا الحظ في السينما، لكن حتى الآن لم تُعرض عليّ أعمال سينمائية جيدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.