سارة نخلة: أخيراً عدت إلى حضن أمي زوجها خانها 3 مرات فحصلت على الطلاق

0 57

القاهرة- محمد علي:

حصلت على البراءة بعد خمسة أشهر من المحاكم، في القضية المرفوعة ضدها من أسرة زوجها السابق أحمد عبدالله محمود، التي رفضت الحديث عنها، وتعتبرها قصة وانتهت إلى الأبد من حياتها.
عن أعمالها التي تصورها حاليا، كواليس مسلسل “حكايتي” المقرر عرضه في شهر رمضان، التقت “السياسة” ملكة جمال سورية الفنانة سارة نخلة في هذا الحوار.

* حصلت على البراءة في قضية ضرب حماتي
* عملي كموديل مرحلة وانتهت والتمثيل أصبح حياتي

ما دورك في مسلسل “حكايتي”؟
أجسد شخصية “بيري” من طبقة ثرية ذات سلطة ونفوذ، متسلطة وأنانية.
ما تطورات الشخصية؟
لأنها شخصية متمردة بطبعها تقع في كثير من الأزمات والمشاكل مع الآخرين طوال الأحداث، أجسد شخصية فتاة تقع في حب “علي”، الذي يجسد دوره الفنان أحمد صلاح حسني، لكنه لا يبادلني نفس الشعور، يتجاهلني ويقع في غرام شخصية أخرى التي تجسدها الفنانة ياسمين صبري، لذلك نحن أعداء طوال أحداث العمل.
ماذا تمثل لك مشاركتك في المسلسل؟
سعيدة به، خصوصا أنه يضم نخبة من الممثلين، كما أحب العمل مع المخرج أحمد سمير فراج، لأن لديه رؤية وأدوات جيدة يستخدمها لإخراج العمل بشكل جيد، كذلك الشركة المنتجة وفرت كل الإمكانات التي تضمن نجاح المسلسل، علاوة على السيناريو والحبكة الدرامية للمؤلف محمد عبدالمعطي.
هل كانت كواليس العمل جيدة؟
نعم، كانت أكثر من رائعة، جمعتني علاقات طيبة بكل فريق العمل.
ما سبب انفصالك عن والدتك الفترة الماضية؟
ابتعدت عنها طوال السنوات الخمس الماضية لعدم موافقتها على زواجي من أحمد عبدالله محمود، لم تكن راضية على هذا الزواج، فحدث خصام بيننا.
لماذا نشرت صورة تجمعك بها أخيرا؟
لأنها بمجرد أن علمت بخبر انفصالي عن زوجي سامحتني على الفور وتصالحت معي، قررنا قضاء فترة الإجازة معا في هولندا بعيداً عن كواليس التصوير، لذا علقت عليها بعبارة “ضحكت عيون مامتي بعد خمس سنين فراق”؟
هل كانت على حق لرفضها قرار زواجك؟
بعد التجربة التي مررت بها، أرى أن الأسرة يكون لديها خبرة في الحكم على الشخص من البداية، أكبر دليل ما حدث معي، والدتي اعترضت على هذه الزيجة وكان معها حق من البداية، لا شك أنها أكثر مني خبرة، لم أفهم ذلك إلا بعد فوات الأوان.
بم شعرت عندما حصلت على البراءة في قضية ضرب حماتك؟
سعيدة بالحصول على البراءة للمرة الثانية، بعدما طعنوا على الحكم في المرة الأولى، الحمد لله ظهر الحق، انتصرت عليهم رغم التقرير المزور، بعد خمسة شهور في المحاكم انصفني الله وأظهر الحق.
ما سبب انفصالك عن أحمد عبدالله محمود؟
لا أريد الحديث عن تلك الأمور، لكن باختصار الخيانة، الضرب المستمر، النكد الذي كنت أعيش فيه، هذه بعض الأسباب التي كانت وراء قرار الانفصال.
هل خانك؟
ثلاث مرات، في كل مرة كان يعتذر ويطلب السماح، لا أريد الحديث في الماضي.
هل تفكرين في الزواج مرة أخرى؟
في الوقت الحالي لا، أركز في عملي الفني حاليا، عندما سألني الجمهور عن الزواج مرة أخرى قلت لهم بالنص “حرّمت واتعلمت الأدب ومش هتجوز تاني”، لكن الزواج “قسمة ونصيب”، سأحاول في المرة المقبلة أن أختار الشخص المناسب لأكمل معه حياتي.
هل أفادتك الإقامة في مصر بمفردك؟
نعم، علمتني كيف أعتمد على نفسي، أصبحت أكثر قوة وصلابة في مواجهة ما أتعرض له، تعلمت أن أحصل على حقي مهما كان المكان أو الزمان.
هل تفكرين في العودة للعمل كموديل إعلانات؟
لا، لقد كانت محطة في حياتي الفنية وانتهت، في الوقت الحالي أركز على التمثيل فقط، اختار الشخصيات التي أقدمها بعناية للجمهور، أبحث عن الشخصية التي تعجبني لتجسيدها.
ما الشخصية التي ترغبين في تجسيدها؟
ما زلت في بداية المشوار، توجد الكثير من الشخصيات التي أتمنى تجسيدها على الشاشة، منها شخصية الفتاة الشعبية، الصعيدية، والمركبة.. وغيرها.
هل يمكنك المشاركة في عدة أعمال دفعة واحدة؟
سبق وفعلتها العام الماضي، لا أفكر في تكرارها مرة أخرى، يمكن أن أشارك في عمل أو عملين على الأكثر لأعطي لكل عمل حقه، كما أنني لا اتعجل التواجد في الدراما، أعمل بنصيحة إسعاد يونس عندما قالت لي “عليك بالتأني في اختيار الشخصيات التي تقدمينها وأن لا اتعجل الظهور وأبحث عن الشخصية المناسبة، وأجلس في المنزل حتى أجد الشخصية المناسبة ولا أضع نفسي في شخصيات لا قيمة لها ولا تضيف إلى رصيدي الفني”.
ماذا عن مشاركتك في مسلسل “نصيبي وقسمتك”؟
أعتبره علامة فارقة في مشواري الفني، سعيدة بالمشاركة به، حقق لي جماهيرية كبيرة.
هل تقلدين أصوات الرجال؟
عندما أكون في المنزل بمفردي أقلد صوت الرجال عندما يدق جرس الباب، حتى لا يعلم أحد أنني بمفردي، كما أحب تقليد صوت أصالة جدا.
من منحك الفرصة للعمل في السينما؟
المخرج سامح عبدالعزيز عندما رشحني للمشاركة في فيلم “عصمت أبوشنب”، طلب مني أن أجرب حظي فنجحت، قررت أن أكمل مسيرتي في التمثيل، خصوصا انني كنت أحلم بالتمثيل منذ الصغر، تربيت على الأفلام المصرية القديمة وأعشق مشاهدتها، عندما جاءت الفرصة قررت الإمساك بها، الحمد لله قدمت أعمالا جيدة.

You might also like