سارة نخلة: خطواتي بطيئة لكنها مهمة الأدوار المكررة سبب غيابها عن الدراما الرمضانية

0 6

* عملت “موديل” ومذيعة لتحقيق حلمي في التمثيل
* أعتبر نفسي محظوظة بالتعاون مع خالد يوسف

القاهرة ـ محمد أبو العزم:

يعرض لها حاليا فيلما “حرب كرموز” و”كارما”، والأخير عاد به المخرج خالد يوسف بعد سنوات من الغياب، لتطل من خلالهما على الجمهور خصوصا أنها غابت عن الدراما الرمضانية هذا العام.
كتبت شهادة ميلادها في التمثيل بأكثر من عمل درامي وسينمائي، وكانت القاسم المشترك في نجاح أكثر من عمل فني، منها مسلسلا “الطوفان” و”نصيبي وقسمتك 2″ وغيرها.
عن دعمها لزوجها الفنان أحمد عبدالله محمود في مشواره الفني، ودعمه لها وأعمالها الفنية، التقت “السياسة” الفنانة سارة نخلة، في هذا الحوار.
ما سبب غيابك عن الدراما هذا العام؟
كل الشخصيات التي عرضت عليّ لم تنل اعجابي، لذلك اعتذرت عنها، وفضلت الغياب عن التواجد بشخصيات مكررة، وأبحث عن الاختلاف، بعيدا عن رمضان، وشاركت في مسلسل “للحب فرصة أخيرة” مع داليا البحيري، وزوجي أحمد عبدالله محمود، ويعتبر أول عمل يجمعنا رغم أنه لا يوجد مشاهد تجمعنا.
ما الذي دفعك للمشاركة في فيلم “كارما”؟
عندما عرضت علي الشخصية التي جسدتها، وجدتها مختلفة تماما عما قدمت من قبل، شخصية شرسة ومحورية وتلقيت عليها ردود فعل جيدة عقب العرض الخاص للعمل وطرحه للجمهور في عيد الفطر الماضي.
من اختارك للمشاركة في الفيلم؟
المخرج خالد يوسف وسعدت للغاية بأن أكون ضمن مجموعة كبيرة من الممثلين في عمل يشهد عودة خالد يوسف بعد سنوات من الغياب، رشحني للفيلم بعدما لاحظ أنني اتحدث اللهجة المصرية بشكل جيد، ووافقت دون تردد لأن العمل معه شيق، علاوة على أنه صاحب رؤية ووجهة نظر في الشخصية التي رشحني لها، وكانت أغلب المشاهد مع الفنان ماجد المصري الذي يتميز بموهبته الكبيرة واحترافيته العالية، والفيلم يعتبر خطوة مهمة في مشواري الفني.
كيف تعاملت مع خبر منع عرض الفيلم ؟
لم أصدق، وكنت مقتنعة أنها مجرد أقاويل لخنق الإنتاج، كنت متأكدة من عرضه، لأني قرأت السيناريو جيدا ولا يوجد به أي شيء يمكن أن يقابل بالاعتراض من قبل أي شخص، كما أن قصة الفيلم جيدة جدا، في النهاية تم عرضه وحقق نجاحا جيدا في أول ليلة من عرضه.
ما الجديد عن فيلم “حرب كرموز”؟
أظهر فيه بشكل مختلف بشخصية صحافية لأول مرة، ويجمعني مرة أخرى بالمخرج بيتر ميمي والفنان أمير كرارة بعد أن شاركتهما في مسلسل “كلبش” الجزء الأول.
ألا ترين أن خطواتك في السينما بطيئة؟
مازلت في بداية مشواري الفني الذي لا يتجاوز الثلاث سنوات واعترف أن خطواتي بطيئة لكنها مهمة في السينما وتحسب لي.
إذا عدنا لبدايتك كيف كانت؟
أحلم منذ صغري بالعمل كممثلة، ولتحقيق ذلك عملت كموديل ثم مذيعة ومن الشاشة عرفني الجمهور، حتى جاءتني فرصة العمل بالتمثيل، فشاركت ببعض الأعمال واكتسبت خبرات مختلفة ومتنوعة من خلال هذه المشاركات وكتبت من خلالها شهادة ميلادي الفنية.
ما تقييمك لتعاونك مع ياسمين عبدالعزيز؟
أحبها على المستوى الإنساني، كما أنها من الممثلات الموهوبات اللاتي أحب التعاون معهن وتعاوننا معا في مسلسل “هربانة منها” وفيلم “عصمت أبو شنب”.
ما ملامح العمل الذي ترغبين في أن يجمعك بزوجك؟
أتمنى أن يجمعني به عمل ينتمي إلى دراما الصعيد، لكن أؤجلها لأنني لا أجيد اللهجة بشكل كبير في الوقت الحالي، وأحاول تعلمها من زوجي الذي يجيد الحديث بها تماما.
ما رأيك في الانتقادات التي تعرض لها مسلسل “طايع” وأداء زوجك وحديثه باللهجة الصعيدية؟
ضدها تماما، أما أداء زوجي وبما إنه زوجي فأنا أعشقه في أداء الشخصيات الصعيدية، وهو ممثل موهوب وقدم الشخصية الصعيدية بشكل جيد أبهر الجمهور، وأتمنى له النجاح من عمل لآخر.
أيهما تفضلين الدراما أم السينما؟
في بداية عملي في التمثيل كنت أرغب في التواجد مع الجمهور من خلال شاشة السينما، لكنها كانت تعاني من حالة كساد ما دفعني للاتجاه إلى الدراما التلفزيونية التي شاركت فيها بأكثر من عمل فني.
كيف تختارين أعمالك؟
السيناريو هو الفيصل.
هل تؤيدين عرض الأعمال خارج دورة رمضان؟
أنا مع خلق موسم درامي آخر خارج رمضان، لأن العمل الجيد يفرض نفسه في أي توقيت، ولذلك لا يهمني توقيت العرض، وأؤيد اتجاه غالبية شركات الإنتاج في عرض أعمالها بعيدا عن شهر رمضان التي أنعشت بها السوق الدرامي، كما حدث مع “الطوفان” الذي شاركت به مع المخرج خيري بشارة وحقق نجاحاً كبيراً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.