ساعة حساب “الإخوان” تقترب … الكويتيون: أَعْلِنوهم تنظيماً إرهابياً مطالبات متزايدة بالتحقيق في دورهم المشبوه في "التآمر والتخطيط لنشر الفوضى"

0 430

الثنائي مبارك وناصر الدويلة تقوَّلا على المقام السامي… الأول بعد لقائه القذافي والثاني عبر “بي بي سي”

الديوان الأميري: كلام الدويلة غير صحيح البتة ومحض تقوُّل وافتراء على المقام السامي

أبوثنين: كان يحضر مجلس أمير الرياض ولم يتطرق بتاتاً للقائه مع القذافي وكل أحاديثه طلبات شخصية

النصف: يد القذافي مُلطَّخة بدماء الكويتيين… اغتال ديبلوماسيين وحاول قتل أحمد الجار الله والمرزوق

الفضل: على أمن الدولة التحقيق معه بتهمة التخابر فالمفتري نقل معلومات مغلوطة على سمو الأمير

ناصر الدويلة زعم أنه سمع الأمير يشيد برجاحة عقل الغنوشي وبواقعيته السياسية وأنه يحترمه احتراماً بالغاً

دعوات لإحالة مبارك الدويلة إلى النيابة بتهمة إشاعة أخبار كاذبة والتخطيط لضرب استقرار دول الخليج

كتب – محرر الشؤون المحلية:

مع صدور بيان الديوان الأميري -الذي نفى جملة وتفصيلاً مزاعم وادعاءات النائب السابق مبارك الدويلة بشأن “ما دار بينه وبين الرئيس السابق معمر القذافي” ووصف كلامه بأنه “غير صحيح البتة ومحض تقوُّل وافتراء على المقام السامي”- حصحص الحق وتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وتعالت الأصوات، مشددة على أن “ساعة الحساب عن خطايا وجرائم الإخوان بحق الأوطان قد حانت”، وأن الجريمة الأخيرة على وجه الخصوص لا يجب أن تمر مرور الكرام، لاسيما وقد تجاوزت الحدود، وهددت العلاقات مع الأشقاء ووضعتها على المحك وتسببت بحرج إقليمي، وداعية في الوقت ذاته إلى اعلان جماعة الاخوان المسلمين “تنظيما ارهابيا محظورا”.
وفيما ترددت معلومات عن توجه لإحالة مبارك الدويلة الى النيابة العامة خلال أيام بتهمة إشاعة أخبار كاذبة ونسب أقوال وأفعال الى المقام السامي من دون إذن كتابي وفقاً للقانون، دعت أوساط سياسية الى التحقيق في التسريبات بوصفها قضية أمن دولة تنطوي على تآمر على أكثر من بلد خليجي والتخطيط لنشر الفوضى وضرب أمنها واستقرارها وتفكيك مكوناتها.
كما دعت في الوقت ذاته الى التحقيق في ما جاء على لسان شقيقه الدويلة “ناصر الدويلة” الذي كان زعم خلال مقابلة مع اذاعة “بي بي سي” قبل أيام أنه سمع بأذنيه “القيادة السياسية تشيد برجاحة عقل راشد الغنوشي وبواقعيته السياسية وتحترمه احترمه بالغا”، وأن “زيارته للكويت لا تتم دون استشارة الأمير وولي العهد والقيادة العليا”، على حد زعمه.
وفيما نشط الذباب الإخواني على مواقع التواصل للبحث عن أعذار ومبررات واهية كبيت العنكبوت للدويلة بالزعم أنه إنما زار القذافي حقنا لدماء المسلمين وفي مسعى لحل إحدى مشكلات الحرب الأهلية التي كان السودان يعاني منها إبان حكم البشير، أكدت الأوساط السياسية تهافت تلك التبريرات وعدم معقوليتها، إذ لا يقبل الزعم بأن حقن الدماء في بلد شقيق يستوجب بأي شكل إثارة الفتن والشقاق في أوطاننا أو حتى القبول بالفكرة ضمناً على نحو ما حدث خلال مقابلة الدويلة مع القذافي!
وفي تطورات ما بعد بيان الديوان الاميري، كشف عضو مجلس الشورى السعودي عساف أبوثنين، في تغريدات عبر حسابه الشخصي “تويتر”: ان وجود مبارك الدويلة في مجلس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، عندما كان أميرًا للرياض كان كوجود الآلاف من المواطنين ومواطني دول الخليج، إذ كان يتحدث في أمور خاصة به وبعائلته وليس كما يزعم في حديثه من تبرير كاذب لتسريبات تسجيلاته مع القذافي.
وقال أبوثنين: “إحقاقاً للحق وإزهاقاً للباطل وحتى لا يتم التزوير في مرحلة تشرفت بأن أكون شاهداً عليها، إبان عملي مديراً عاماً لمكتب خادم الحرمين، عندما كان أميراً للرياض، فواجبي يحتم علي التعليق على حديث مبارك الدويلة عن تسجيلاته مع القذافي التي زعم فيها ما لم يتم وما لم يقل.
وأضاف: “الدويلة كان يحضر بين الحين والآخر استقبال أمير الرياض في مجلسه بالإمارة، وكانت كل أحاديثه تتعلق بأمور خاصة بعائلته والأحاديث العامة وطلبات شخصية، ولم يتطرق بتاتاً لأي موضوع يختص بلقائه مع القذافي واستهدافه للمملكة”.
وأوضح: “لست وحدي من حضر هذه اللقاءات العامة، وإنما عدة مسؤولين في إمارة الرياض والدولة، وكل هذا موثق رسمياً؛ ما يؤكد أن ما قاله الدويلة عار عن الصحة ومحض كذب وافتراء على مجلس مولاي الملك”.
من جهته، قال سامي النصف: “إن نفي عساف بوثنين ما جاء على لسان الدويلة يضعنا أمام قضية خطيرة جدا، لانه لا يمكن ان يسمح لمن يريد ان يذهب للقاء القذافي، المعروف بأن يده ملطخة بدماء الكويتيين، حيث قام باغتيال الديبلوماسي نجيب الرفاعي في مدريد والديبلوماسي مصطفى المرزوق في دلهي، وحاول اغتيال رجل الإعلام المعروف أحمد الجار الله ورجل الأعمال وصاحب جريدة الأنباء خالد المرزوق، وهو ليس الشخص الذي يمكن للدويلة أن يقول إنه ذهب وفوجئ بما قاله!”.
واضاف النصف: “الدويلة ذهب الى القذافي وهو يعرف كل ذلك والكلام الذي قاله القذافي خلال اللقاء كله تحريض واثارة ضد الكويت والسعودية لا صلة له على الإطلاق بما ادعاه الدويلة عن أن الزيارة كانت بهدف حقن الدماء”.
وأوضح أن هناك دروسا يجب تعلمها من الامر وما نرجوه ان تكون هناك محاسبة على الزيارة وعلى الادعاء اللاحق فلا يمكن قبول ادعاء الدويلة على القيادتين بنقل رسالة الى القذافي فهناك وزراء خارجية وسفراء ومن ثم فكلامه غير مقبول عقلا ولا منطقا.
الى ذلك، قال النائب أحمد الفضل: “بعد نفي الديوان الأميري لافتراءات الدويلة، بات لزاماً على أمن الدولة التحقيق مع المدعو بتهمة التخابر مع دول أجنبية لهز استقرار البلد ونظامه، كما على الديوان الأميري رفع دعوى على ذلك المفتري نظير نقل معلومات مغلوطة عن سمو الأمير دون تصريح رسمي له بذلك”، مضيفا: “إنه يتكلم عن الشرف… جاته قرف…!”.
في موازاة ذلك، طالب عدد كبير من المغردين باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الدويلة، لتآمره على الخليج، وادعائه كذبًا على قادته، إذ كتب راشد القاسمي: “بما أن الديوان نفى، نتمنى من السلطات الكويتية العادلة محاكمة هذا الشخص غير السوي الذي باع وطنيته للترك”.
وقال المغرد الرشيدي: “يجب محاكمة الدويلة محاكمة جادة، وهو موجود بالكويت، وهو لا يمثل إلا نفسه، وبالتالي الدويلة مسؤول عن أفعاله وأقواله، وعليه لا تزر وازرة وزر أخرى. لعن الله التحزب والأحزاب. فما دامت المقالات اتضحت، وصار هناك كلام ولغط، فيجب محاكمته. فمن أخطأ يحاسَب كائنًا من كان”.
وعلّق آخر بضرورة محاكمته حتى يكون عبرة لغيره، قائلاً: “ننتظر بعد هذا النفي من حكومة الكويت محاكمة هذا المفتري، ليكون عبرة لغيره”.

الدويلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل”!

بعد صدور بيان الديوان الأميري الذي وصف فيه كلام مبارك الدويلة بأنه “غير صحيح البتة ومحض تقوُّل وافتراء على المقام السامي”، وعقب تغريدات عضو مجلس الشورى السعودي عساف بن سالم أبو ثنين، بث الدويلة تغريدة عبر حسابه على “تويتر” ضمنها عبارة “حسبنا الله ونعم الوكيل”، وألحقها بأخرى ضمنها الدعاء القرآني “اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً”.
التغريدة الأولى لفتت انتباه كثيرين بينهم الاعلامية فجر السعيد التي تساءلت عبر حسابها: “عمن يتحسّب عليه الدويلة؟!”.

عساف بن سالم أبوثنين
سامي النصف
أحمد الفضل
ناصر الدويلة
مبارك الدويلة
You might also like