ساندي حكيم: “بالغلط ” أدخلني التمثيل بدور رومانسي إعلامية ناجحة أرجأت عملها بالفن حتى يكبر أولادها

0 8

القاهرة : رضوان عبدالونيس
عملت لأكثر من عشر سنوات كمذيعة ربط ومقدمة لبرنامجي Catwalk وRunway وممثلة بالإعلانات أيضا، والكل يتساءل كيف لهذا الوجه الصبوح المشرق، وهذا الجمال الساحر والطلة المميزة، أن تكون صاحبتها بعيدة عن التمثيل؟، حتى شاركت في أول أعمالها السينمائية بفيلم “بالغلط “، وتأتي إجابة السؤال سريعا لتؤكد إنها جديرة بالتمثيل، وحجز مكانة مميزة في الوسط الفني عندما فازت بجائزة “موريكس دور” العام 2108 كأفضل ممثلة واعدة، وتضع قدمها على أول طريق الفن.. إنها الإعلامية والممثلة اللبنانية ساندي حكيم التي تفتح قلبها في لقاء مع “السياسة”.
عملت كموديل ومقدمة برامج .. فهل وجدت صعوبة في التمثيل بأولى أعمالك فيلم “بالغلط” ؟
اعتدت على الكاميرا منذ طفولتي، حيث عملت كموديل ثم مذيعة ربط ومقدمة برامج، ولكن بالتأكيد التمثيل مختلف، لذا خضعت لورشة تمثيل مكثفة اكتسبت من خلالها خبرة فنية تمثيلية أهلتني للمشاركة في أول تجاربي كممثلة بفيلم “بالغلط”.
هل تعيدين التجربة ؟
أتمنى ذلك لان التمثيل ممتع جدا، خصوصا بعد أن فزت بجائزة “الموريكس دور” هذا العام كأفضل ممثلة واعدة.
هل وجدت مكافأتك سريعا في هذه الجائزة ؟
من الجميل والممتع أن تنال التكريم وتفوز بالجائزة عن أول عمل تشارك به، وهذا يدفعني للمزيد من العمل والجهد استعدادا للأعمال الفنية المقبلة.
هل عرض عليك التمثيل من قبل؟
نعم أكثر من مرة ولكني كنت أرفض خشية أن اقصر في حق أبنائي، الذين كبروا الآن وأصبح لدي مساحة من الوقت للمضي قدما في مجال التمثيل وأنا ضميري مرتاح بأن أولادي لن يتأثروا سلبيا بغيابي لفترة خارج المنزل أثناء تصوير أعمالي الفنية.
لماذا تعمدت الظهور بطلة ساحرة وبسيطة إثناء استلامك جائزة الموريكس دور، ومن يقف خلف هذه الإطلالة ؟
البساطة من أسباب الجاذبية وكنت ابحث عن فستان يظهرني كعروس أثناء حضوري لعرض أول أفلامي “بالغلط” وأوحيت بالفكرة لمصمم الأزياء الشهير عبد محفوظ، فقام بتصميم فستان ابيض اللون يظهرني وكأني عروس ويتسم بالبساطة.
ما سبب حرصك على الظهور بإطلالة بسيطة ومبهرة دائما؟
مظهر الإنسان عنوانه والمرأة بطبعها تميل للزينة والظهور في أجمل شكل بشرط عدم البهرجة أو المبالغة سواء في ارتداء الملابس أو طريقة وضع الماكياج المناسب.
ما خطواتك المقبلة بعد جائزة “بالغلط” ؟
النجاح والجوائز تجعل الإنسان أكثر حرصا على مواصلة مشواره الفني بنفس القدر الذي ظهر به والجائزة ألقت عبئا ثقيلا علي لأظل بنفس القدر من النجاح، ومن ثم سأشارك في ورشة عمل أخرى، وأتلقى مزيدا من الكورسات في التمثيل لاكتساب خبرة إضافية.
كيف حافظت على نجاحك طوال عشر سنوات كمذيعة ربط ومقدمة برامج.. ولماذا لم تفكري بالتمثيل من قبل؟
نجاحي في هذا المجال أفضل اختبار لمدى نجاحي كممثلة من عدمه، لان الظهور بشكل يومي عمل شاق جدا وصعب، وإذا لم تكن المذيعة يقظة ومنتبهة، ولديها سرعة بديهة فسوف تخطئ كثيرا ولا مجال للخطأ لا سيما إذا كانت تظهر على الهواء مباشرة، ولكن فكرة التمثيل كانت كامنة في أعماقي بالفعل بيد أن ظروفي العائلية وصغر سن أبنائي كما ذكرت جعلتني أؤجل الفكرة، وعندما وجد زوجي إصراري على خوض التجربة، وان أبنائي كبروا ويمكنهم إلى حد ما الاعتماد على أنفسهم لفترات قصيرة، وافق على دخولي مجال التمثيل، فأعلنت عن ذلك وكانت أولى تجاربي في الفيلم السينمائي “بالغلط “.
كيف تم اختيارك للفيلم؟
اتصلوا بي من شركة الإنتاج falcon films فاجتمعت مع المنتج والمخرج ومدربة التمثيل وبعد أكثر من جلسة تمارين واختبار أداء تم اختياري للدور فتحمست له جدا وكنت أتدرب على التمثيل لمدة تتجاوز ست ساعات يوميا، حتى أصبحت مؤهلة للدور.
هل توقعت أن تكون خطوتك الأولى كممثلة في السينما ؟
لا، وظننت انه ربما يأتيني دور في مسلسل ولكن جاءت الفرصة السينمائية كالمطر، الذي يسقط على الأرض الظمأى للماء.
الفيلم رومانسي فهل تضمن أية مشاهد جريئة ؟
لا ، فالرومانسية ليست شرطا أن تتضمن المشاهد الجريئة. كما إنني وزوجي ملك جمال لبنان سابقا انطوني حكيم اتفقنا من الأساس على رفض المشاهد الجريئة المبالغ فيها وشخصيا لست مستعدة لهذه النوعية من المشاهد.
هل شخصيتك الحقيقية تتشابه مع شخصية “يارا” بطلة الفيلم ؟
نعم كثيرا، فهي تنتمي لبرج العذراء مثلي وكما تقول مواصفات صاحبات هذا البرج، التي تتفق معي فهي دقيقة الملاحظة ومنظمة وتحب عملها وتتعامل مع الآخرين بحكمة وتهتم بأناقتها وجمالها دائما وتمتلك طريقة مميزة في الحديث تأسر الآخرين أيضا.
ما تفاصيل الدور أكثر؟
“يارا” هي فتاة مرتبطة عاطفيا بشاب وينويان إتمام خطبتهما إلا إن أهل الحبيب ويلعب دوره الممثل ماهر حداد يطلبان منه كشف نواياها الحقيقية تجاهه، فيستعين ببعض الشبان لاختبار تلك النوايا ومن بين المختبرين ليارا الفنان الكبير زياد برجي.
هل شعرت بالخوف من التمثيل أمام الفنان زياد برجي ؟
لا أخفيك سرا إنها كانت مسؤولية كبيرة أشعرتني بالتوتر، لأني سأمثل أمام فنان كبير وكنت متخوفة من رد فعل الجمهور على أول تجربة أخوضها كممثلة، ولكن نجحت بعون الله وشعرت بحب الناس لي وتقبلهم لي. وسعيدة بالتمثيل أمام فنان محبوب له جماهيرية كبيرة.
لماذا وصفت الفيلم بأنه مسك التمثيل بالنسبة لك؟
لحصولي على جائزة فيه وتعاوني مع نجوم ونجمات كبار وأصبح مؤشر خير بالنسبة لي.
لماذا ظن البعض أن فيلم “بالغلط” هو الجزء الثاني من “في غمضة عين”؟
ربما لان طاقم العمل في الفيلمين متشابه، إلا إن كل منهما لا علاقة له بالآخر سواء من ناحية القصة أو سياق الأحداث.
ماذا عن باقي أبطال الفيلم ؟
جمع أكثر من فنان وفنانة منهم دانا حلبي، وسام سعد، عباس جعفر، ماهر حداد، ميرنا مكرزل، علي منيمنة، وسلطان ديب وإخراج سيف الشيخ نجيب، ومن تأليف رافي وهبة، وإنتاج صبحي سنان صاحب شركة “فالكون فيلمز”.
هل راهن صناع الفيلم على جو الكوميديا الذي دارت فيه الإحداث سيساهم في نجاحه ؟
نعم، ووسط خضم الأحداث الجسام وما يعانيه العالم من ويلات وحروب الكل بحاجة لبسمة نجح أبطال الفيلم الذين يحبهم الجمهور وقصته الكوميدية الرومانسية في مسح بعض أحزانهم وشحنهم بطاقة ايجابية بعد مشاهدتهم له وانطلقوا مسرورين.
هل أنت سعيدة بعد أن وصفك البعض بأنك وجه تحبه الكاميرا ؟
هذا الوصف معناه جميل وخطير جدا بالنسبة لي فهو شهادة من النقاد والجمهور أن وجهي مألوف وعلى علاقة حب وألفة مع الكاميرا وان هذه العلاقة ستثمر أدوارا فنية ممتازة يحبها الجمهور أيضا.
ما سبب حبك ليوم الأحد ؟
يوم الإجازة التي انطلق فيها مع أفراد عائلتي الحبيبة وأعيش مثل أي إنسانة تحب الحياة وسط أسرتها الجميلة وعلى رأي سعاد حسني الإجازة للراحة والاسترخاء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.