ستة فنانين كويتيين عرضوا أعمالهم في البندقية برعاية مركز"الشيخ عبد الله السالم" الثقافي

0 111

نظم مركز الشيخ عبد الله السالم الثقافي معرضا لأعمال ستة من الفنانين المعاصرين في مدينة البندقية الايطالية اول من امس، وذلك تطبيقاً لسياسته في دعم وتنمية المواهب الشابة، والمعرض بعنوان “راودني حلم أني كنت في الكويت”. هذه الأعمال تعود لمبدعي برنامج “الفنان المقيم” التابع لمركز الفنون الجميلة.
وحضرحفل الافتتاح حاكم إقليم فينيتو دييغو فييكياتو، وممثلة عمدة البندقية، مسؤولة السياحة والسفر باولا مار، والقنصل الكويتي في ميلان عبدالناصر بو خضور، وقنصل عام دولة الامارات العربية المتحدة في ميلان عبدالله الشامسي.
استوحى عنوان المعرض من إحدى رسومات الفنانة زهرة مروان “راودني حلم أني كنت في الكويت”، وشارك في المعرض كل من أماني الثويني، ومحمود شاكر وزهرة مروان، ويستمر المعرض حتى شهر أغسطس المقبل. فيما سيتم عرض أعمال الفنانين، أحمد مقيم، خالد النجدي ونصير بهبهاني، من سبتمبر إلى نوفمبر المقبلين.
تضفي الثويني لمسة مميزة على عالم الفن، وتستخدم وسائل الإعلام والأشكال ثنائية الأبعاد في اعمالها الفنية، وتتطرق الى مواضيع الترف والتمييز والقضايا الاجتماعية والسياسية. ومن خلال جذورها الكويتية الأوكرانية، تمكنت من المزج بين القصص والرموز المنفتحة على التأويلات الثقافية المختلفة.
ويركز خالد النجدي على مشكلات الصحة العقلية، لذا فإن ريشته تحول “الناس” إلى أعمال فنية، ويتخذ من القماش وسيلة رئيسة في أعماله وقد مكنه نهجه الواقعي من رؤية العالم من منظور جديد من أجل التأمل في الذات والشفاء.
أما الكاتب والروائي محمود شاكر، فقد انتشرت أعماله بجميع السبل ولا سيما تلك الوسائط المهمة للسرد القصصي الخاص به. تسلط فكرة اعماله الضوء على هويات الناس ومشاعرهم، من خلال التصوير الفوتوغرافي، والفيديو، والتصميم، وتقنيات الرسم المختلفة.
بدلاً من استخدام الفن لتفسير الافكار الخيالية، يرسم أحمد مقيم أشخاصًا واشياء واقعية التي تهم الكويت والمناطف المختلفة. ولقد شجعه أسلوبه الواقعي على استخدام نظرية الألوان لتحويل صور الأبيض والأسود إلى لوحات ملونة كبيرة الحجم.
اتخذ نصير بهبهاني، التصوير الفوتوغرافي وسيلة جديدة وحوله طريقة للتعبير عن المشاعر والعناصر التي تحقق هويتنا وما نحن عليه. وتطورت أعماله من تصوير المناظر الطبيعية إلى التقاط الصورالفوتوغرافية الخاصة التي تثير الفكر والتأمل.
بإعتبارها فنانة تشكيلية صغيرة، فإن زهرة مروان، تحول الأمور أعمالا فنية مبسطة وخفيفة. تنعكس أعمالها الفنية في تجربتها الفريدة في مواجهة الظلم الاجتماعي وتاريخها الشخصي في مغادرة الكويت، بل وتبرز إلى جمال الثقافة والعادات والهوية الكويتية.

You might also like