سجل انتهاكات طهران حقوق الإنسان… جلد وتعذيب واعتقالات أعدمت 132 بينهم 4 أطفال و6 نساء باتهامات مزعومة في النصف الأول من 2019

0 338

جلد طفلين قبل إعدامهما وقتل سجينين ووفاة 7 ومحاولة 7 آخرين الانتحار بسبب ضغوط التحقيق الوحشي

إعدام طفل مصاب بإعاقة ذهنية أمضى 10 سنوات في أحد مشافي الأمراض النفسية بتهمة ملفقة

اعتقال 2600 بينهم 600 شاركوا في حفلات مختلطة وفصول لليوغا وتربية الكلاب وبث الموسيقى

إعدام 4 سجناء سياسيين وثلاثة على الملأ في الأماكن العامة بينهم المتهم بقتل إمام جمعة كازرون

رصد تقرير أعده مجلس المقاومة الإيرانية الانتهاكات القمعية، التي مارسها نظام الملالي في طهران ضد الشعب الإيراني خلال النصف الأول من العام الجاري.
ونقل التقرير عن تقارير إحصائية أن نحو 132 سجينا إيرانيا أُعدموا في النصف الأول من هذا العام، ومن بين عمليات الإعدام هناك أربعة أطفال باتهامات مزعومة، وأربعة سجناء سياسيين وست نساء، كما أُعدم ثلاثة سجناء في الأماكن العامة وعلى الملأ.
وكان أكبر سجين تم إعدامه في سجن خنداب يبلغ من العمر 60 عاماً، فيما وقعت معظم عمليات الإعدام في سجن مدينة رجائي “غوهردشت كرج”، تلتها سجون أورمية ومشهد.
وتم إعدام أربعة سجناء سياسيين هم قاسم بيت عبد الله وعبد الله كرملا جعب من الأهواز بتهمة المحاربة، وحميد رضا درخشنده، من مدينة كازرون، بتهمة قتل إمام جمعة كازرون، وتم إعدامه على الملأ، وسيد جمال حاجي زواره بتهمة التجسس.
وتم إعدام أربعة أطفال، هم مهدي سهرابي فر وأمين صداقت، اللذان تم اعتقالهما في عام 2017 بتهم ملفقة، وتم الحكم عليهما بالإعدام بدون إطلاع محاميهما مسبقاً، وكان مهدي سهرابي فر مصاباً بإعاقة ذهنية وأمضى 10 سنوات في مشفى الأمراض النفسية.
وأُعدم تورج البالغ من العمر 22 عاماً وحميد أوسطى البالغ من العمر 24 عاما، بعد قضائهما ستة إعوام في سجن كرج المركزي وسجن نور. بعد أن وجهت إليهما تهمة القتل بشكل ملفق في سن 16 و17 عاما.
وكان الإعدام الإجرامي للنساء الست من الحوادث القمعية في تقرير انتهاك حقوق الإنسان في إيران، حيث تم إعدام النساء الست في سجون قرشق ورامين ونوشهر ومهاباد وأروميه ومشهد.
ويعد الاعتقال أداة قمعية في يد حكومة ولاية الفقيه، حيث أعلن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي اعتقال نحو 2600، حيث إن الكثير من الاعتقالات لا تنشر في وسائل الإعلام.
وترتبط معظم عمليات الاعتقال بالجرائم الاجتماعية وتقدر بنحو 700 حالات، فيما كانت عمليات اعتقال مواطنين آخرين بتهمة ارتكاب جرائم سياسية قريبة من 700 حالة، وتجاوز عدد الاعتقالات التعسفية 1000 حالة، وهي الاعتقالات التي تم تنفيذها من خلال تلفيق جرائم ملفقة من قبل العملاء والمسؤولين التابعين للدكتاتورية.
وفي هذه الفترة الزمنية، تم اعتقال نحو 600 بتهم مثل، بالمشاركة في حفل مختلط، والمشاركة في فصل اليوغا المختلط، تشجيع العنف، تربية وجر الكلاب في الشوارع، وتنفيذ حركات استعراضية، إضرام النار بالجسد، كسر الأعراف والمعايير، كيفية غطاء الرأس، وصيد ومطاردة الحيوانات، تهديد أئمة الجمعة عبر الانترنت، بث الموسيقى، الاحتجاج على الحجاب القسري وحضور مباريات كرة القدم، وأصحاب محلات النرجيلة، والمشي العائلي، إلخ.
ونفذت الاعتقالات من قبل شرطة فتا، وقوات الشرطة، وضباط مخابرات الحرس الثوري، ودوريات البيئة، وضباط الأمن، ومسؤولي محطات الشرطة.
وتشمل الاعتقالات السياسية المحتجين، مثل العمال والمعلمين وضحايا الفيضانات في جنوب البلاد، والمشاركين في يوم العمال ويوم المعلم، وعائلات السجناء السياسيين، والانتماء إلى منظمة مجاهدين خلق، التعاون مع الأحزاب الكردية، والاحتجاج على وضع قوات الحرس الألغام في سيستان وبلوشستان، نشر ملفات نقدية على شبكة الإنترنت والتلغرام، والأنشطة الدينية والتوقيع على رسالة استقالة خامنئي والمواجهات مع قوات الحرس، والسمة الخاصة لهذه الاعتقالات هي المواجهة والقمع المباشر لإسكات الاحتجاجات الشعبية.
وشهدت الأشهر الستة الأولى من العام اعتقال نحو 29 من الديانات الأخرى، بما في ذلك البهائيون والرهبان المسيحيون، وإرسالهم إلى مراكز الاحتجاز والسجون.
بينما تتم الاعتقالات الاجتماعية تحت عناوين مختلفة مثل التهريب، وتعطيل النظام الاقتصادي، وغيرها، وشمل عدد هذا النوع الاعتقالات في الأشهر الستة الماضية 751 حالة.
ويمارس التعذيب بشكل منهجي وهو أحد وسائل الترويع، وتم الإبلاغ عن التعذيب الجسدي في مختلف السجون، بالإضافة لمراكز الاستخبارات والمعلومات في المدن.
وكان افتقار السجناء إلى الحصول على الحد الأدنى من العلاج أحد أساليب التعذيب النفسي الذي تعرضوا له.
وتم نشر 6 حالات لحكم الجلد على وسائل الإعلام، وتم جلد الطفلين مهدي سهرابي فؤ وأمين صداقت في سجن شيراز قبل إعدامها، كما تم جلد كل من بيمان ميرزاده في سجن أورميه، وشخص من الأهواز على الملأ، وشخص في سبزوار، وشخص من إيران شهر. وخلال الأشهر الستة الأولى قُتل سجينين هما علي رضا شيرمحمد علي في سجن طهران الكبير وبهمن كوناني في سجن رجائي شهر، وتوفي نحو 7 سجناء بسبب عدم الاهتمام وتحت التحقيق الوحشي، وأقدم سبعة سجناء نتيجة للضغوط على الانتحار، ثلاثة منهم ماتوا.

رسم بياني يصنّف إعدامات نفذها نظام الملالي في إيران خلال النصف الأول من العام الحالي
You might also like