استقبل وسائل الإعلام في مكتبه للحديث عن مشروعه الجديد

سعد الفرج : “البيدار” تستعيد مكانة المسرح الكويتي استقبل وسائل الإعلام في مكتبه للحديث عن مشروعه الجديد

سعد الفرج يتوسط فريق مسرحية "البيدار"

كتب – محمد جمعة :
استقبل الفنان القدير سعد الفرج الصحافة والإعلام في لقاء مفتوح حول مسرحيته الجديدة “البيدار”، المقرر عرضها بعيد الفطر المقبل، من تأليف بندر طلال السعيد وإخراج علي العلي، ويشارك في بطولتها نخبة من النجوم منهم جمال الردهان، عبد الإمام عبدالله، سمير القلاف، أحمد ايراج، نور، أحمد التمار، سامي مهاوش وريما الفضالة.
حضر اللقاء بمكتب “بوبدر” الذي حرص على أن يتحاور مع الإعلام بصراحته وجرأته المعهودة المنتج السعيد، المخرج العلي، الفنان عبد الامام عبد الله والواعد سامي مهاوش.
استهل المنتج والكاتب السعيد الحديث، معربا عن سعادته بتكرار التجربة مع الفرج للعام الثاني على التوالي، إلى جانب مشاركة نخبة من النجوم، مشيراً إلى أن العمل يحظى باهتمام واسع من الجميع، وأن ردود الفعل حول التوجه وفكرة العمل مبشرة.
أما الفنان القدير سعد الفرج فقال: “أشكر لكم دعم الأعمال المسرحية الجادة وهي خدمة لمجتمعنا، الذي يعشق المسرح ويبحث دائماً عن العمل المناسب لتوجهه.
وأضاف: عام 1970 عندما توجهت لبعثة دراسية طويلة في بريطانيا حاول وقتها أن يثنيني أخوي عبد الحسين عبد الرضا، حيث كان لنا اسم كبير في الوسط، ولكن حبي للمسرح وطمعي في أن استزيد بالدراسة والاطلاع دفعاني لترك الشهرة والمال، الذي كنت أجنيه من التلفزيون والمسرح، لأتوجه للدراسة طالبا من جديد لمدة خمس سنوات، وعندما وجدت في “الطمبور” ما شدني للمسرح العام الماضي لم أتردد في التواجد، وها أنا أقف أمام الجمهور مجددا هذا العام في “البيدار” حتى يعود المسرح الكويتي لمكانته التي افتقدها طوال الفترة الماضية. واستذكر الفرج المشاهد التي جمعته بالفنان عبد الإمام عبد الله في مسرحية “حامي الديار” عندما كان الأخير يلعب شخصية رئيس تحرير، وقال “بوبدر”: كان موقفا كوميديا دون اسفاف أو ألفاظ نابية، وبنفس الوقت كان يجسد واقع الثمانينات لرؤساء تحرير ليسوا سوى اسم فقط، هذا المشهد الذي استمر عرضه ضمن المسرحية لأشهر كنت أستمتع به، وبإذن الله سوف نقدم مشاهد شبيهة في “البيدار” .
هذا العام انتقلنا لموضوع تراثي فيه خط سوف تلمسونه بالمسرحية، أردنا أن نسترد مسرح الثمانينات، الذي “تدنس” طوال العشرين عاما الماضية، وحتى نستعيده نحتاج إلى تضحيات، موضحا: لقد خسرت في “عنبر و 11 سبتمبر” لأنني أردت اعادة المسرح الى مساره، وهي مسؤولية كبيرة وأنا أتطلع لاستعادة تلك الأيام، فلجنة المسرح التي يرأسها وزير الاعلام، وأتشرف بكوني أحد أعضائها، من ضمن خططها واعادة المسرح المدرسي الذي يجب أن يستعيد مكانته لأنه نواة جمهور مثقف وواع.
بدوره قال الفنان عبد الامام عبد الله: عندما قرأت نص “البيدار” سألت السعيد عن بطل المسرحية وعندما قال سعد الفرج وقعت العقد مباشرة.