سعد لـ”السياسة”: أسباب عدة دفعت لإلغاء احتفال النصر

بيروت – “السياسة”:
بعد قرار إلغاء الاحتفال بيوم النصر على الإرهاب الذي كان مقرراً عصر اليوم الخميس، في ساحة الشهداء، وما شكله من صدمة عند اللبنانيين الذين كانوا يريدون الاحتفال بانتصار المؤسسة العسكرية في المواجهات العسكرية مع التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، رأى عضو “كتلة اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد في اتصال مع “السياسة”، أن إلغاء الاحتفال بالنصر أتى على خلفية ورود معلومات عن عدم حضور رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وسعد الحريري، لأسباب ما زالت غير واضحة، قد تعود لخوفهم من عدم نجاح هذه المناسبة وتقاعس الجمهور اللبناني عن الحضور، بسبب اللغط الذي رافق عملية تهريب مقاتلي “داعش” من جرود رأس بعلبك والقاع، بعد تطويقهم من قبل الجيش تمهيداً لاستسلامهم، أو إبادتهم في حال أصروا على المواجهة.
واستبعد سعد أن يكون “حزب الله” وراء الإلغاء، لأنه لم يصدر عنه أي موقف بهذا الشأن.
وقال: “قد يكون هناك أسباب للإلغاء غير تلك التي أعلن عنها، فالتحضيرات كانت قائمة ومستمرة، فما الذي تغير؟ لا أحد يعرف. وقد يكون الأمر متعلقاً بانقسام الجمهور بعد التباينات الأخيرة، أو لعدم حماس الأحزاب لحضور احتفال كهذا، لأنه لا يخدم أهدافها، متوقفاً عند الأسباب التي دفعت لإلغاء الاحتفال الذي كان سيقام في ثكنة رياق العسكرية والانتقال إلى ساحة الشهداء، ومن ثم صدور قرار الإلغاء الذي ما زال مبهماً”.
وبشأن الانتخابات النيابية، استبعد تقديم موعدها، لأن الطقس لا يسمح بإجرائها في الشتاء، آملاً من اللجنة المكلفة إعادة دراسة القانون، من تعديل بعض بنوده المعقدة وغير الواضحة ليسهل التعاطي بها، متوقعاً العمل بهذا القانون لمرة واحدة، لأن خيار الصوت التفضيلي، سيزيد التعصب المذهبي والطائفي أكثر من قانون الستين.
وقال النائب نديم الجميل مغرّداً، “إن إلغاء احتفال النصر يعني أننا بتنا في وطن لا يحق لجيشه الاحتفال بنصره.. إنه إرهاب وترهيب الدويلة، وتلكؤ بعض الداخل بأبهى صوره”.