سعود الشويعي: الأمان الوظيفي أمر في غاية الأهمية يعتمد على الخبرات المحلية ولديه مشاريع تخص الحركة الفنية

0

تنعكس القضايا السياسية على كل امور الحياة، حتى باتت خبزا يوميا للجميع، لذا يتطلع الانسان وسط همومه لمن يخفف معاناته، ويحل بعض مشكلاته الحياتية، وهو دور نواب الامة “صوت الشعب”.
“السياسة” تمنح نجوم الفن مساحة يكشفون من خلالها عن توجهاتهم السياسية والبرلمانية، “لو” قرروا الترشح للانتخابات البرلمانية، وملامح البرنامج الانتخابي، الذي يتبناه كل منهم، واولوياته في القوانين وماذا يغير منها على وجه السرعة، ومشاريع القوانين التي يسعى الى اقرارها… مع من يتحالف وأي التيارات يراها اقرب اليه وتناسب توجهاته، ثم رأيه في المجلس الحالي، واخيرا كيف يخدم الناخبين، وماذا يقدم للفن والفنانين من خلال وجوده تحت قبة البرلمان.

كتب – فالح العنزي:

جميل أن يتخيل المرء نفسه في مكان المسؤول، حتى لو كان في خياله فقط. قضايا عدة ومختلفة تهم الوطن والمواطنين وضعها الفنان سعود الشويعي على سلم أولوياته لو فكر يوما أن يترشح لمجلس الأمة، سعود “ما شاء الله عليه” لديه افكار يمكن من خلالها الارتقاء بالبلد والمواطن والشباب… نتعرف عليها في لقاء مع “السياسة”.
ما علاقتك مع الشؤون السياسية بما انها تتدخل في كل أمور حياتنا؟
بعيد كل البعد عنها، أنا واحد “كافي خيري شري”. نعم اليوم أصبحت السياسة تحيط بنا، لكني أحاول قدر المستطاع تجنبها.
كيف ترى تعاطي الناس في السياسة خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي؟
في السنوات الأخيرة، خصوصا مع بداية ظهور موقع “تويتر” كان الكل أو الغالبية يتكلمون في أمور السياسة، ويدلون بدلوهم في أي موضوع، حتى لو يتعلق بالشأن الداخلي. مواقع التواصل الاجتماعي فتحت افاقا رحبة وشاملة امام الجميع وهذا الأمر سلاح ذو حدين.
هل تحرص كفنان على الاطلاع على المستجدات السياسية والنيابية؟
الأمر ليس له علاقة بالفن، انما كوني مواطنا ويهمني بالدرجة الأولى كل قانون او تشريع من مجلس الأمة يخص المواطنين، فالاطلاع امر صحي وايجابي.
ما دام ذكرنا المجلس… ما رأيك بمجلس الأمة الحالي؟
هناك تحرك واضح في السنوات الأخيرة، وقد تمت معالجة قضايا تخص المجتمع، وهي جهود نشكر عليها المجلس والحكومة، لكن يظل هناك دور اكبر نحن نتأمله ونسعى من أجله.
لو فكرت في ترشيح نفسك للبرلمان ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
التنمية، وتحديدا المستدامة، لأنها بمثابة ظلال وارفة للجميع وتساعد في نهضة كل مجتمع، أيضا الاستقرار والأمان الوظيفي، وقضايا المرأة والصحة والتعليم والاقتصاد…الخ.
لو نجحت وأصبحت نائبا ما أول قضية ستطرحها في البرلمان؟
بصراحة توجد قضايا كثيرة، لكن أعتقد أن التركيز على دور المواطن في الارتقاء ببلده، إلى جانب الأمان الوظيفي هي قضايا مهمة، لأنها ستنعكس ايجابا على قضايا اخرى.
ما المقترح بقانون الذي تحرص على التعجيل بتقديمه؟
حقيقة قوانين عديدة، لكن برأيي أن كل ما يخص التعليم هو أمر في مقدمة الأولويات.
هل تفضل أن تصبح قطب حكومي أو تظل نائبا عن الشعب؟
كلاهما مسؤولية ليست سهلة، لان الوزير سلطة تنفيذية والنائب سلطة تشريعية.
هل ستتبع تيارا معينا أم تعمل كمستقل؟
الاستقلالية “أسلم”، فالكويت جبلت على الديمقراطية والحرية وبالتالي النائب يمثل كل فرد.
لو الحكومة طلبت منك تأييدها مقابل تمرير معاملاتك هل توافق؟
اذا كانت المقترحات مستحقة ومشروعة سأرفض بشدة وجود مثل هذه المساومات، أما إذا كانت من باب الايمان المطلق بالمصلحة العامة فهذا امر تشكر عليه.
بالنسبة لناخبيكً هل تتوسط لهم وتصبح “نائب خدمات”؟
“ليش تسميه نائب خدمات”؟ لماذا لا نقول نائب ينجز معاملات الناس التي تتعطل بسبب الواسطة والروتين الممل.
هل تؤيد الاستجوابات مبدئيا وما القضايا التي تلجأ بشأنها للاستجواب؟
كل استجواب مستحق كفله الدستور… ولا توجد قضايا بعينها.
ما مقترحاتك لرفع مستوى معيشة المواطن وتخفيف معاناته؟
أولا، الأمان الوظيفي، واتاحة الفرصة، يليها الاعتماد على الخبرات المحلية.
ما القوانين التي أقرت ولم ترض عنها وتقترح طرحها للنقاش مجددا؟
بصراحة لست متابعاً جيدا للسياسة، أعتقد أن بعض القوانين كان عليها القليل من الجدل، خصوصا التي تتعلق بذوي الاعاقة لكن اعتقد حاليا كل الأمور طيبة.
ما الذي تسعى لتغييره في أسلوب عمل البرلمان بشكل عاجل؟
الانجاز واعتقد أن الحكومة مطالبة بتنفيذ جزء كبير من خطة التنمية، وأرى أن الجميع يرون الانجازات الكبيرة على مستوى الطرق والمشاريع الحكومية.
كيف تخدم الحركة الفنية من خلال وجودك في البرلمان؟
في جوانب عدة، منها جعل الفن مجالا احترافيا لتقديم رسالة حقيقية، وأن يكون للحكومة دور رئيس في دعم الفن والفنانين وحثهم على تقديم اعمال اذاعية، تلفزيونية ومسرحية، إلى جانب اقرار قانون النقابة، لأنها الجهة المخولة بتنظيم العمل في الوسط الفني، إلى جانب انشاء صندوق لإعانة كل فنان يواجه ظروفا صحية.

الشويعي مع بعض الفنانين في الإذاعة
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − 4 =