سعيّد يحرج الغنوشي ويرفض تغيير الحكومة

0 66

تونس- وكالات: رفض الرئيس التونسي قيس سعيّد، فتح باب التشاور مع أي قوى سياسية لتشكيل حكومة جديدة، إلا في حالتين فقط، هما استقالة الحكومة الحالية أو توجيه “لائحة لوم” لها، وذلك ردا على طلب حركة النهضة تكليف رئيسها، رئيس البرلمان، راشد الغنوشي بإجراء “مفاوضات” لتشكيل حكومة جديدة.
وجاءت تصريحات سعيّد، أمس، أثناء لقائه رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ والأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي.
ويعد هذا ردا واضحا من الرئيس التونسي على طلب حركة النهضة تكليف رئيسها راشد الغنوشي، “فتح باب المفاوضات مع رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة جديدة”.
وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته صفحة الرئاسة التونسية على “فيسبوك”، إن المشاورات بين رئيس الدولة وعدد من الأحزاب “من قبيل الافتراض”.
وأضاف: “لن تحصل مشاورات مع أي كان مادام رئيس الحكومة كامل الصلاحيات. إن استقال أو تم توجيه لائحة لوم له في ذلك الوقت رئيس الجمهورية يمكن أن يقوم بمشاورات”. وتابع: “لن أقبل بالتشاور مع أي كان مادام الوضع القانوني على حاله”.
وعلق سعيّد على دعوة الغنوشي لمشاورات حول حكومة جديدة، قائلا إن “هناك جهات تحاول أن تغالط الرأي العام بحديثها عن مشاورات بين رئيس الجمهورية ومجموعة أحزاب”.
وجدد الرئيس التونسي “تمسكه الكامل بالدستور”، مؤكدا على أنه لن يقبل بأي مشاورات تهم تشكيل حكومة جديدة ما دامت الحكومة الحالية قائمة، وكاملة الصلاحيات.

You might also like